الكويت تسمح بدخول 5 آلاف عراقي لحضور مباراة المنتخبين بتصفيات كأس العالم
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
نواف السالم
كشف السفير العراقي لدى الكويت، المنهل الصافي، أن دولة الكويت سمحت بدخول خمسة آلاف مشجع عراقي إلى البلاد لحضور مباراة المنتخبين في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2030.
وبحسب وكالة الأنباء العراقية، فقد تم اعتماد آلية دخول الجماهير العراقية إلى الكويت بعد لقاء السفير العراقي صباح اليوم الاثنين مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية الكويتي، الشيخ فهد اليوسف.
وقال السفير العراقى، في تدوينة له عبر حسابه الشخصى على منصة “إكس”: “تكللت جهود السفارة العراقية في الكويت وجهود معالي عبد الأمير الشمري وزير الداخلية العراقي وبعد لقاء السفير صباح هذا اليوم (2 سبتمبر) مع معالي الشيخ فهد اليوسف النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية الكويتي بالنجاح في اعتماد اَليه لدخول خمسة آلاف مشجع عراقي ممن يحملون جوازات السفر الإلكترونية، لحضور مباراة تصفيات المجموعة الثانية المؤهلة لكأس العالم، يوم العاشر من سبتمبر الحالي، والتي ستجمع منتخبينا الشقيقين في ملعب جابر الدولي”.
وأضاف السفير العراقي: “سيقوم اتحادا الكرة في البلدين (العراق والكويت) بتنظيم دخول المشجعين وإقامتهم بالتعاون مع الأجهزة الأمنية”.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: مشجعين منتخب العراق منتخب الكويت
إقرأ أيضاً:
من الهول إلى الموصل.. نقل 600 عراقي ضمن الوجبة 23
بغداد اليوم - بغداد
أكد مصدر مطلع، اليوم الاربعاء (2 نيسان 2025)، استكمال نقل الوجبة 23 من العوائل العراقية المقيمة في مخيم الهول السوري إلى مخيم الجدعة جنوب الموصل.
وقال المصدر لـ"بغداد اليوم" إن "عملية النقل تمت بإشراف لجنة مركزية تضم مستشارية الأمن القومي ووزارة الهجرة والمهجرين وشملت أكثر من 160 عائلة، تضم ما يزيد عن 600 شخص غالبيتهم من النساء والأطفال".
وأضاف أن "عملية النقل تمت بتنسيق مشترك مع توفير الشاحنات وتأمينها"، مشيرًا إلى أن "إجمالي العوائل التي تم نقلها خلال الوجبات الـ23 الماضية بلغ نحو 3000 عائلة".
وأوضح أن "عملية إعادة العوائل مستمرة وفق خطة تشمل التدقيق الأمني ونقلهم إلى مخيم الجدعة مع إشراكهم في برامج اندماج مجتمعي"، لافتًا إلى "تحضيرات لنقل وجبة جديدة خلال الأسبوع المقبل بالتنسيق مع إدارة مخيم الهول".
ويضمّ مخيم الهول الذي تديره قوات سوريا الديمقراطية حسب أرقام إدارة المخيم أكثر من 15600 نازح سوري وهم 4300 عائلة، في حين يبلغ عدد اللاجئين العراقيين نحو 15 ألفاً، وهم 4330 عائلة، و6389 من 45 جنسية على الأقل، بينها فرنسا والسويد وهولندا وروسيا وتركيا وتونس ومصر.
وتُشكّل النساء والأطفال الجزء الأكبر من قاطني هذا المخيم الذي كان يمنع عليهم الخروج منه كما يؤوي قرابة ثلاثة آلاف رجل في الجزء الأكبر والمخصص للعراقيين والسوريين، بينهم نازحون ولاجئون.