عمرو سعد يحتفل بعيد ميلاد ابنته: «أول بوكيه ورد جالنا باسمها»
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
احتفل الفنان عمرو سعد، عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» بيوم ميلاد ابنته حبيبة خلال الساعات القليلة الماضية، والذي يصادف اليوم الثلاثاء الموافق لـ 3 سبتمبر.
وشارك عمرو سعد عدد من اللقطات التي تجمعه بنجلته حبيبة عبر حسابها على «إنستجرام»، وعلق عليها: «من 15 سنة اتولدت البنت القمر دي وأول بوكية ورد جالنا كان مكتوب عليه مبروك حبيبة عمرو سعد، فقررت يكون ده اسمها، حبيبة وأحلى حبيبة عمرو سعد».
تمت مشاركة منشور بواسطة Amr Saad (@amrsaad.official)
آخر أعمال عمرو سعدومن ناحية آخرى، يعيش الفنان عمرو سعد حالة من النشاط الفني في الوقت الحالي، حيث يستعد لانطلاقة أحدث أعماله التي تحمل اسم «الغربان» بعد غياب 4 سنوات عن السينما.
فيلم الغربانومن المقرر، أن تدور أحداث فيلم «الغربان» في حقبة زمنية مختلفة تحديدا في 1941 عن الحرب العالمية الثانية ومعركة رومل في العلمين، في إطار من الأكشن والتشويق، وكان قد تم تصوير جزء كبير من الفيلم في روسيا قبل اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
فيلم الغربانتدور أحداث فيلم «الغربان» في حقبة زمنية مختلفة تحديدا في 1941 عن الحرب العالمية الثانية ومعركة رومل في العلمين، في إطار من الأكشن والتشويق، وكان قد تم تصوير جزء كبير من الفيلم في روسيا قبل اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وفي وقت سابق، شارك عمرو سعد عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، مجموعة صور من كواليس العمل، وعلق: «بعد غياب أكثر من 4 سنوات عن شاشات السينما كنت محظوظ بعودة تعوض عن الغياب ده ان شاء الله منتصف نوفمبر يكون انتهاء تصوير الفيلم الأضخم إنتاجيا بعد جهد كبير امتد لثلاث سنوات، الفيلم العالمي the crows».
اقرأ أيضاًحدادا على وفاة المنتج حسام شوقي.. عمرو سعد يوقف التصوير لمدة أسبوع «صورة»
الكاريزما أهم من الشكل و «عمرو سعد لو سنجل كنت تزوجته».. إليسا تكشف عن مواصفات فتى أحلامها
في مشهد تمثيلي.. «بيت السعد» يجمع أحمد حلمي وعمرو سعد لأول مرة (فيديو )
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد سعد عمرو سعد الفنان عمرو سعد عمرو اغاني احمد سعد عمرو سعد واحمد سعد عمرو سعد و درة عمرو سعد الجديد النجم عمرو سعد أحمد سعد وعمرو سعد برنامج بيت السعد بيت السعد عمرو سعد في بيت السعد عمرو سعد و احمد سعد أعمال عمرو سعد احمد حلمي و عمرو سعد عمرو سعد
إقرأ أيضاً:
إنكسار المليشيا في وسط السودان والعاصمة هو إنتصار كبير ما زلنا بحوجة إلى (..)
إنكسار المليشيا في وسط السودان والعاصمة هو إنتصار كبير ما زلنا بحوجة إلى وقت طويل لإدراك حجمه .
داخلياً ، سيشارك الآن في الحرب مجتمعات معينة ، و هي أصلا منقسمة و منهكة بالحرب ، بينما كان بإمكانهم في بداية تجنيد مجتمعات حزام المدن الكبيرة لحمل السلاح معهم كما حدث في سنجة و مدني و الخرطوم ، و بالتالي الحصول على زخم عددي هائل من المقاتلين.
هذه المجتمعات التي تحمس بعض شبابها لحرب اختيارية طلباً للغنيمة و الشفشفة في المدن المزدحمة دون اقتناع بأي دوافع أيدولوجية و لا أطماع المحاور الإقليمية ، ترتد عليهم الحرب الآن بمواجهات إجبارية في أرضهم و على حساب الأهل و آمان طرق التجارة و الرعي التي كان بإمكانهم المحافظة عليها سابقاً مفتوحة. الآن لن يقابل المستنفر إلا جنوداً غاضبين و مدرّبين و ليس سكان الحضر الخائفين. و أول ملمح لحرب الريف القادمة هي مواجهة شباب الجموعية لآلة المليشيا و تحدي جنودها الهاربين المستسهلين للمواجهة مع أهل القري.
هذا الشاب القبلي قد فقد راتبه الذي وعدته به المليشيا الثرية سابقاً ، و فقد الغنيمة التي كان بإمكانه جمعها من المدن و بيوت السكان بديلاً للراتب. و بعد الخروج من الخرطوم ، فقد العناية الطبية و عمليات تأهيل المقاتلين للعودة للميدان ، و صار الجرحى و فاقدي الأطراف أعباءً جديدة على القبائل فضلاً عن مئات الأسر التي فقدت عائلها و الأطفال التي لم يقبلوا أباءهم في غياب أي مؤسسة تحتضن “أسر الشهداء” و ترعاهم أسوة بالقوات المسلحة و القوات المساندة.
هذه الحرب التي كانت كريهة على غيرهم في السابق ، عادت لتكون كريهة عليهم. و الآن سيقوى صوت العقل بينهم الداعي إلى رمي السلاح و العودة إلى حضن الدولة ، هذا إذا لم يرفع أعداء المليشيا بين القبائل السلاح ضدها عند إقتراب الجيش كما فعل أبناء المسيرية في بابنوسة ، لذلك ربما نرى السلاح القبلي الموالي للجيش في الضعين و نيالا و زالنجي قريباً.
لقد رأى الجندي الهارب من الخرطوم بطش الآلة العسكرية للجيش و هرب تاركاً قتلاه على الطرقات دون دفن ، و الجرحى دون تمكن من إخلائهم ، كما خبِر سهولة التخلي من قيادة المليشيا عن أفرادها و راى فوضى الخطط العسكرية التي تكلف الجنود حياتهم و اشتكى من مرّ التفرقة العنصرية التي ترتبهم حسب “رفعة نسب القبائل” حيث يتم إهمالك حسب إقترابك في السلّم القبلي من مرتزقة جنوب السودان الذين تم التخلي عنهم بشكل كامل ليلقوا مصيرهم المحتوم ، و هم الذين يعتبرهم الماهرية “أسوأ درجات الأنبايات ؛ جمع أنباي أي عبد أسود” ، و لإقناعه بحمل السلاح مرة أخرى ، يجب على المليشيا مسح شريط الذكريات المر الذي رآه في الخرطوم و ضجّت به “لايفاتهم” هذه الأيام.
سيطرة الجيش على الخرطوم هي نهاية تهديد الدولة لذلك اعتبرها المجتمع الإقليمي إنتصاراً حاسماً للجيش و بنى تحالفاته على ذلك ، كما رأينا في لقاء مكة و سنرى في الأيام القادمة.
من أهم ملامح الحرب القادمة هي إستمرار ضغط الجيش على الدول الداعمة كالجنوب و تشاد لإيقاف تدفق السلاح.
التمدد وراء الحدود لحماية مصالح السودان في جنوب السودان و تشاد هو عنوان المرحلة القادمة و حسناً فعل موسيفيني و بوتو لإحضارهما جنود يوغنديين و كينيين للمستنقع الجنوب سوداني حيث يمكننا اصطيادهم و هزيمتهم في أرض نعرفها جيداً و لدينا فيها كثير من الحلفاء.
د. عمار عباس