ردًّا على الداعية محمد أبو بكر.. دار الإفتاء تكشف حكم تربية القطط
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
أثار الشيخ محمد أبو بكر، أحد مشايخ وزارة الأوقاف المصرية، جدلًا واسعًا بين جمهور وسائل التواصل الاجتماعي بسبب إثر رفضه تربية القطط في المنازل.
وأكد الشيخ أبوبكر خلال برنامج «إني قريب»، أن الأصل في القطط أن تكون في الشوارع وليس في البيوت، مشيرًا إلى أن الأموال التي تُنفق على طعام القطط يجب أن توجه للبشر الأكثر احتياجًا.
وأثار فتواه السابقة جدلا مما جعل البعض يعتقد أنه يحرم تربية القطط، وردًا على ذلك، أوضح الشيخ أبو بكر، أنه لا يحرم إطعام الحيوان، ولا يجرؤ أحد على تحريم إطعام الحيوان، مضيفاً: أنه قال إن الأصل هو وجود الحيوان في الشارع وليس في البيت، مشيرًا إلى أن تربية الحيوانات في المنزل ليس فيها حرج، ولكن بالضوابط الشرعية.
وبين «أبوبكر» أنه لا يحرم إطعام الحيوان أو علاجه، ولكنه ضد الإسراف في صرف الأموال على الحيوانات.
ولفت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- قال عن القطط إنها من الطوافين عليكم والطوافات، لافتًا إلى الحديث النبوي «دخلت امرأة النار في هرة».
رد دار الإفتاء المصرية على حكم تربية القططوأعلنت دار الإفتاء المصرية حكم تربية القطط، على صفحتها الرسمية على «فيس بوك»، مساء الإثنين.
وقالت دار الإفتاء المصرية إن «تربية القطط والعناية بأمرها جائز شرعًا».
وقد روى مسلم والبخاري في "صحيحيهما" أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «دَخَلَت امْرَأةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ؛ فَلَا أَطْعَمَتْهَا وَسَقَتْهَا إِذْ حَبَسَتْهَا، وَلَا تَتْرُكْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ».
وشددت على أن المسلم بمقتضى إسلامه مُطَالَبٌ بأن يرحمَ مخلوقات الله جميعًا، ويرفق بها حتى نفسه التي بين جنبيه، ولا يعرضها للهلاك أو الضرر مِن أيّ نوعٍ كان؛ لأنَّ المخلوقات جميعًا مسبحة لله؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: 44].
قتل القطط والكلاب المؤذيةوتابعت دار الإفتاء: فإذا كان بعضها يشَكِّل خطرًا على حياة الإنسان ويُهدّده في نفسه أو ماله أو أولاده؛ فإنَّ الشريعة الإسلامية أجازت للإنسان رفع هذا الضرر.
وأوضحت أن رفع الضرر يكون بإيجاد مكان تخصصه لما تقتنيه مِن القطط بعيدًا عن المكان العام حتي لا تؤذي الناس، فإذا لم تستجب لذلك وجب حينئذٍ اللجوء إلى إبلاغ الجهات المختصة؛ لاتخاذ ما تراه مناسبًا للتخلص مِن هذه الحيوانات التي تُسَبِّب ضررًا للإنسان وتؤذيه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشيخ محمد أبوبكر محمد أبوبكر تربية القطط القطط دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
هل يضاعف ثواب الصائم في الحر الشديد؟ الإفتاء تجيب
تشهد مصر هذه الأيام موجة حارة شديدة، حيث وصلت درجات الحرارة إلى 37 درجة مئوية، بالتزامن مع صيام المسلمين لليوم الـ27 من رمضان.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، يتساءل كثيرون عن مدى تأثير الصيام في الحر الشديد على الثواب، خاصة مع الشعور الشديد بالعطش والإرهاق.
وأوضحت دار الإفتاء أن الصيام من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله، وأن أجره يزداد مع زيادة المشقة.
واستدلت بحديث النبي ﷺ: "من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا" (رواه البخاري).
وأكدت أن الصوم في الأيام الحارة ذات النهار الطويل يكون ثوابه أعظم، استنادًا إلى حديث النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها في عمرتها: "إن لك من الأجر قدر نصبك ونفقتك" (رواه الدارقطني).
كما استشهدت الدار بحديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، الذي قال: "خرجنا غازين في البحر، فسمعنا مناديًا يقول: ألا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه؟ إن الله تعالى قضى على نفسه أنه من عطش نفسه لله في يوم حار كان حقًا على الله أن يرويه يوم القيامة".
وذكرت أن أبا موسى الأشعري رضي الله عنه كان يتحرى الأيام الأشد حرًا ليصومها، طمعًا في هذا الثواب العظيم.
وبناءً على ذلك، أكدت دار الإفتاء أن أجر الصيام عظيم في كل الأحوال، لكنه يتضاعف عند الصيام في شدة الحر، لما فيه من مجاهدة النفس وتحمل المشقة، وهو ما يعكس الإخلاص في العبادة والتقرب إلى الله تعالى.