محافظ الوادي الجديد يتفقّد التشطيبات النهائية بـ "العاصمة الإدارية"
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
تفقد اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، اليوم الثلاثاء التشطيبات النهائية بمقر العاصمة الإدارية، يرافقه سيد محمود سكرتير عام المحافظة، وعددٌ من التنفيذيين المعنيين.
يأتي هذا تمهيدًا للافتتاح الرسمي للعاصمة الإدارية الجديدة لمحافظة الوادي الجديد بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لاحتفالات المحافظة بالعيد القومي.
وخلال جولته وجّه محافظ الوادي الجديد بالاهتمام بأعمال التشجير والانتهاء من أعمال النظافة للموقع العام، وسرعة فرش وتأثيث مقر مكتب المحافظ بالمبنى الإداري للمحافظة، وتجهيز مبنى التربية والتعليم لبدء التشغيل بالتزامن مع حلول العام الدراسي الجديد.
من ناحيةٍ أخرى، تفقّد المحافظ أعمال تمهيد وإنشاء طريق عرضي جديد يصل من الطريق الدائري وحتى طريق (الخارجة/ باريس) بجوار السلخانة القديمة بطول 5 كم وعرض 8 أمتار؛ لتيسير الحركة المرورية وخدمة منطقة الزراعات باتجاه الشرق، والذي تقوم بتنفيذه الوحدة المركزية للمعدات الثقيلة بالتنسيق مع مديرية الطرق والوحدة المحلية لمركز الخارجة.
وأكد "الزملوط"، أن محافظة الوادي الجديد تم تخصيص العديد من المشاريع بها لتحسين المجالات التجارية، وذلك من خلال مشاريع الإسكان الاجتماعي والإسكان البديل للعشوائيات، بالإضافة إلى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والتي اختصرت العديد من المشاريع في وقت قياسي داخل مراكز محافظة الوادي الجديد، خاصة بمركز الفرافرة، فضلا عن تواصل العمل حاليًا على تنفيذ تجربة مختلفة على تطبيق العاصمة الإدارية الجديدة، من خلال افتتاح أول عاصمة إدارية صغيرة بالمحافظات، وإدارة المديريات التابعة للوزارات المختلفة الخاصة بها، لتقدم خدمات مميكنة في مكان واحد، كأول تجربة من التجارب على مستوى المحافظات.
محافظ الوادي الجديد: افتتاح العاصمة الإدارية خلال احتفال المحافظة بالعيد القوميوتابع محافظ الوادي الجديد: العاصمة الإدارية بمحافظة الوادي الجديد هي أول عاصمة إدارية مميكنة على مستوى المحافظات، تقام على مساحة 101 فدان، وبالتالي تعد أكبر مجمع حكومي لمديريات تابعة للوزارات المختلفة، بعد تطبيق خطة نقلها من مقارها القديمة، كما تضم المنطقة الكبرى عدد من البنوك بجانب مبنى متميز لهيئة البريد المصري، بالإضافة إلى تنفيذ مجمع كبير لجميع المحاكم والنيابات، بجانب مقار جديدة للمجلس القومي للمرأة ومصلحة الضرائب وغيرها، كما أن العاصمة الإدارية بالوادي الجديد تعمل بالطاقة الشمسية وتعتمد على التحول الرقمي في خدماتها، وننتظر افتتاحها خلال احتفالات المحافظة بالعيد القومي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوادي الجديد العاصمة الإدارية إفتتاح احتفال العيد القومى الخارجة محافظ الوادى الجديد الزملوط بوابة الوفد جريدة الوفد محافظ الوادی الجدید العاصمة الإداریة
إقرأ أيضاً:
أسعار الأسماك في أسواق الوادي الجديد اليوم الخميس
تشهد أسواق محافظة الوادي الجديد استقرارًا في أسعار الأسماك، مع استمرار الإقبال على شراء الأنواع المحلية التي يتم صيدها من المسطحات المائية بالمحافظة، وخاصة من مفيض باريس، الذي يعد أحد المصادر الرئيسية للأسماك في المنطقة.
أسعار الأسماك اليوم في الوادي الجديد
أسماك مفيض باريس: سجل سعر الكيلو 30 جنيهًا، وسط طلب متزايد من الأهالي نظرًا لجودتها العالية.
البلطي: يتراوح سعر الكيلو بين 80و85 جنيهًا حسب الحجم.
المبروك: سجل سعر الكيلو حوالي 90 جنيهًا.
أسماك البياض: تراوح سعر الكيلو بين 90 و98 جنيهًا، وهو من الأنواع المفضلة لدى السكان.
أسماك البوري: بلغ سعر الكيلو 120 جنيهًا في الأسواق المحلية.
ويعتمد سكان الوادي الجديد بشكل أساسي على الأسماك القادمة من مفيض باريس وبعض المزارع السمكية المحلية، في ظل بعد المحافظة عن مصادر الصيد البحري التقليدية. ويؤكد التجار أن الأسعار تشهد استقرارًا نتيجة وفرة المعروض، لكن قد تتغير مع اختلاف الكميات المتاحة وحجم الطلب خلال الفترات المقبلة.
وتعد محافظة الوادي الجديد من المناطق الصحراوية التي لا تمتلك سواحل بحرية، مما يجعلها تعتمد بشكل أساسي على مصادر داخلية لتوفير الأسماك، مثل مفيض باريس وبعض المزارع السمكية المنتشرة في عدد من الواحات. وتلعب هذه المصادر دورًا مهمًا في توفير الأسماك بأسعار مناسبة للمواطنين، مقارنةً بالأسماك التي يتم جلبها من المحافظات الساحلية.
أهم مصادر الأسماك في الوادي الجديد
_ مفيض باريس والذي يعد من أهم المسطحات المائية في المحافظة، والمزارع السمكية التي تنتشر بعض المزارع السمكية في الواحات، والواردات من المحافظات الساحلية حيث يتم استيراد بعض الأنواع البحرية مثل الجمبري والبوري والماكريل من محافظات البحر الأحمر والإسكندرية، مما يؤثر على الأسعار بسبب تكاليف النقل.
أهمية قطاع الأسماك في الوادي الجديد
يساهم قطاع الأسماك في تحقيق التوازن الغذائي لسكان المحافظة، من خلال توفير مصدر بروتين صحي وبأسعار مناسبة. كما أن تطوير المزارع السمكية في الواحات يساعد على تقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يدعم الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل جديدة للصيادين والعاملين في هذا القطاع.
ومع تزايد الاهتمام بالاستزراع السمكي، تسعى الجهات المختصة في المحافظة إلى التوسع في المشروعات السمكية، مما قد يؤدي إلى تحقيق اكتفاء ذاتي جزئي في المستقبل، وتقليل الفجوة بين العرض والطلب في الأسواق.