استقبلت معامل الحاسب الآلى بكلية الآداب بجامعة عين شمس  1720 طالبا وطالبة خلال أيام المرحلة الأولى ، وذلك تحت رعاية غادة فاروق القائم بأعمال رئيس رئيس الجامعة ،  عبد الفتاح سعود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، حنان كامل عميدة الكلية ، وإشراف  محمد إبراهيم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وإشراف عام على التنسيق بالجامعة  إبراهيم سعيد حمزة أمين الجامعة المساعد لقطاع التعليم والطلاب ، وإشراف عام على التنسيق بالكلية معوض بدوى رئيس قسم الجغرافيا ومدير وحدة تكنولوجيا المعلومات ، وإشراف عام على معامل الكلية  محمود خضر رئيس وحدة نظم المعلومات الجغرافية .


وأكدت  حنان كامل عميد الكلية أن الكلية توفر معامل الحاسب الآلي ، التي تبلغ ٣  معامل ، بطاقة استيعابية ٩٠ جهاز حاسب آلى مزود بخدمة الانترنت وماكينات الطباعة، ويتم توزيع الطلاب عليها بشكل منظم لضمان عدم التزاحم، كما قامت الكلية بتوفير مجموعة من الارشادات للإجابة عن جميع استفسارات الطلاب أثناء التسجيل ، ويتم توفير الخدمة من التاسعة صباحا حتى الثالثة عصرا  .
 وأضافت أن إدارة الكلية استعدت بإجراء الترتيبات الخاصة للطلاب من ذوى الهمم من خلال تخصيص معمل الحاسب الآلى الخاص بمركز الإبصار الإلكتروني الذي يحتوى على ٦٠ جهاز كمبيوتر مزود ايضا بخدمة الانترنت والطابعات، وكذلك تخصيص أماكن لانتظار أولياء الأمور والمرافقين  .
وأشارت  كامل إلى وضع التعليمات الإرشادات المتعلقة بشروط المرحلة ، على الشاشات واللوحات الإعلانية بالكلية ، ويتم إجراء ذلك خلال كل المراحل، بالإضافة إلى توفير فريق عمل مكون من ٤٠ فرد ، وهذا الفريق مدرب على توجيه و إرشاد الطلاب إلى كيفية التعامل مع الموقع الالكترونى للتنسيق وقواعد اختيار الرغبات وخطوات التسجيل حتى الوصول إلى مرحلة طباعة استمارة الرغبات بعد تسجيلها على الموقع.
وأكدت عميدة الكلية أن هذه الخدمة تقدم للطلاب مجانا ، كما تعد الكلية رائدة في تقديم هذه الخدمة منذ عام ٢٠٠٨ ويتم تطويرها بشكل سنوى بما يتوافق مع التطور التكنولوجى والتحول الرقمى، كما يتم الإعلان يوميا عن أعداد الطلاب الذين يستفيدون من هذه الخدمة طوال أيام التنسيق.  
كما يتم الاستعداد لتقديم نفس الخدمات لطلاب المرحلة الثانية بعد إعلان مواعيد بدءها من قبل بيان وزارة التعليم العالى.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اداب عين شمس التحول الرقمي التنسيق تنسيق الجامعات

إقرأ أيضاً:

التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الإطار المرجعي للوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس يسهم في بلورة متطلبات التخرج التي يجب أن يحصل عليها الطالب، والتي تسهم في بناء الشخصية الثقافية لشباب الخريجين، وتنمية مهاراتهم الشخصية، وزيادة الإدراك العام بقضايا المجتمع، مع التركيز على الهوية والارتباط بالوطن.

وأوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الإطار المرجعي والاسترشادي للتعليم العالي يهدف إلى اتباع نهج تعليمي متمركز حول الطالب، يقوم على بناء المعرفة من خلال تفاعل الطلاب الإيجابي في التجارب التعليمية "كمشاركين فعّالين"، وهو ما يضمن ديناميكية العملية التعليمية واستمرار تطورها، تعزيزًا لقيمة "التعلم مدى الحياة".

وتضمنت محددات الإطار المرجعي للتعليم العالي، التي أعدها المجلس الأعلى للجامعات، والخاصة بلوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس، نظام تكويد للمقررات، بحيث يكون الجزء الأول من كود المقرر هو القسم العلمي، والجزء الثاني هو الفرقة الدراسية أو المستوى، ويمكن تصميم اللائحة الدراسية وفق أحد ثلاثة أنظمة، وهي: نظام الساعات المعتمدة الأمريكي، نظام الساعات المعتمدة الأوروبي، أو نظام الدراسة المتعاقب (الفصول الدراسية المعدلة)، مع مراعاة ألا يزيد إجمالي ساعات الاتصال للطالب في الفصل الدراسي على الحدود التي يقرها المجال العلمي، لضمان توافق لوائح الدراسة بالجامعات المصرية مع نظيراتها في الجامعات العالمية.

وتُحسب تقديرات المقررات الدراسية التي يحصل عليها الطالب  على أساس الدرجات التي يحصل عليها، متضمنة (الأنشطة، تقييم منتصف الفصل الدراسي، التقييم المستمر، التقييم النهائي)، ويجوز لمجلس الكلية المختص تعديل توزيع الدرجات وفقًا لطبيعة كل برنامج دراسي، بناءً على طلب مجلس القسم المختص، على أن يتم إعلان الطلاب بها قبل بداية الفصل الدراسي.

وفيما يتعلق بمتطلبات الحصول على الدرجة (ليسانس، بكالوريوس)، تتولى  كل لجنة من لجان قطاعات التعليم العالي تحديد الحد الأدنى المطلوب الحصول عليه من الدرجات أو النقاط أو المعدل التراكمي لكل مقررات البرنامج الدراسي، كما يتم تحديد المقررات التي يجب على الطالب اجتيازها، والتي يكون التقييم فيها (ناجحًا أو راسبًا) دون احتسابها ضمن المعدل التراكمي، مثل: مقررات التدريب الصيفي، وحضور الندوات والأنشطة وغيرها.

ومن الجدير بالذكر، أن الإطار المرجعي يضع سجلًا أكاديميًا لكل طالب، يكون بمثابة وثيقة أكاديمية حيوية تقوم بدور مهم في رصد وتقييم أداء الطالب وتقدمه الأكاديمي، ويتضمن تفاصيل درجاته في مجموعة من المقررات والمواد الدراسية، مما يعكس مستوى فهمه للمحتوى، ومدى تحقيق الأهداف التعليمية. كما يوفر السجل الأكاديمي نافذة لتتبُّع مسار الطالب أكاديميًا، ويمكن استخدامه كأداة لتقييم القدرات الشخصية والمهارات العامة. وبذلك، يتيح هذا السجل لأصحاب الأعمال، وذوي القرار، أو لجان القبول في الدراسات العليا، فحص تفاصيل تقدم الطالب الأكاديمي ومدى جاهزيته لقطاع الأعمال. كما يتيح استخراج الإفادات المطلوبة من الطلاب عند التخرج لتقديمها لجهة عمل أو جامعة خارجية، متضمنة معلومات غير موجودة في الشهادة، مثل إفادة دراسة اللغة الإنجليزية، وترتيب الطالب على الدفعة، وساعات الاتصال، والرقم القومي، وغيرها من البيانات التي يحتاجها الخريج.

مقالات مشابهة

  • فوز باحثة بـبيطري القاهرة بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير
  • الحرية الأكاديمية في خطر: قرارات ترامب تهدد تمويل الجامعات الأميركية
  • محافظة إب تستقبل أكثر من 120 ألف زائر خلال الثلاثة الأيام الأولى من إجازة عيد الفطر
  • فوز باحثة مصرية بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير في الاقتصاد الأخضر
  • اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
  • تضم 14 كلية.. متى تبدأ الدراسة في جامعة القاهرة الأهلية الجديدة؟
  • تنسيق 2025.. جامعة القاهرة الأهلية تدخل الخدمة للعام الجديد بـ 14 كلية
  • في ثاني يوم العيد.. قلعة قايتباي بالإسكندرية تستقبل آلاف الزوار
  • التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية
  • الصحة: تنسيق بين الإسعاف والمستشفيات لتوجيه المرضى لأفضل رعاية في العيد