في ذكرى رحيل جنرال الكرة المصرية.. أهم المحطات في حياة كابتن محمود الجوهري
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
تمر اليوم الذكرى الثانية عشر على رحيل جنرال الكرة المصرية الكابتن محمود الجوهري الذي غاب عن عالمنا عام 2012 عن عمر ناهز 74 عامًا.
جنرال الكرة المصريةجاء ذلك وفق ما عرضه برنامج «صباح الخير يا مصر»، تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي ومنة الشرقاوي عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، في تقرير تليفزيوني بعنوان «في ذكرى رحيل جنرال الكرة المصرية.
الراحل محمود الجوهري أسطورة التدريب بالكرة المصرية بعدما سطر اسمه بأحرف من نور كأفضل المدربين الوطنيين بعد نجاحه في تحقيق كأس الأمم الأفريقية لاعبا عام 1959، ومدربا عام 1998 ليصبح أيقونة التدريب المصري».
مسيرته الرياضيةارتبط اسم محمود الجوهري بالمنتخب الوطني، إذ قاد الفراعنة في 4 ولايات مختلفة نظرا للثقة التي كان يتمتع بها الراحل لدى الجماهير المصرية، والتي كانت تثق في اختيارات المدير الفني على الرغم من أنه يميل للطرق الدفاعية.
واستطاع محمود الجوهري الصعود بالمنتخب الوطني لكأس العالم عام 1999، بدأ الجوهري مشواره مع الكرة ناشئا بالأهلي تحت 18 عاما في موسم 1954-1955، وفي العام التالي ضمه الكابتن حسين مدكور للمنتخب العسكري أمام الاتحاد السوفيتي، وانتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كأس الأمم الأفريقية محمود الجوهري محمود الجوهری
إقرأ أيضاً:
في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحل اليوم الذكرى الـ57 لحدث تاريخي فريد، حيث تجلت السيدة العذراء مريم فوق قبة كنيستها بالزيتون في القاهرة، في الثاني من أبريل عام 1968، في ظهور استمر لعدة أشهر وأذهل العالم.
بدأت الظاهرة مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968، عندما شاهد بعض العمال والمارة طيفًا نورانيًا فوق قبة الكنيسة، فأشاروا إليه بدهشة، وسرعان ما توافدت الحشود إلى المكان ، وتأكدت الرؤية في الليالي التالية، حيث ظهرت العذراء مريم بوضوح، متألقة بالنور، أحيانًا حاملة غصن زيتون، وأحيانًا أخرى محاطة بالملائكة والحمام النوراني.
انتشرت أخبار الظهور بسرعة، فتدفقت الجماهير إلى الزيتون، من مختلف الأديان والطوائف، في مشهد نادر للوحدة الروحية. التقطت كاميرات الصحف صورًا موثقة، ونُشرت التقارير في كبرى الصحف المحلية والعالمية، بينما أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا رسميًا يوثق الحدث بعد تحقيقات دقيقة.
شكلت الكنيسة القبطية لجنة برئاسة البابا كيرلس السادس، بابا الإسكندرية آنذاك، للتحقق من صحة الظهور، وأكدت التقارير مصداقية الحدث، خاصة بعد شهادات مئات الآلاف من الزوار، ومن بينهم شخصيات دينية وعلمية بارزة.
كما أصدرت السلطات المصرية بيانًا رسميًا، حيث أكد الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه الواقعة بعد زيارة مندوبين من الدولة.
ظل ظهور العذراء في الزيتون نقطة تحول روحي لكثيرين، فقد ارتبط بالشفاءات العجائبية والبركات التي لمسها الزائرون. واليوم، تظل كنيسة العذراء بالزيتون مقصدًا للحجاج، شاهدة على الحدث التاريخي الذي أنار سماء القاهرة وأدخل الطمأنينة في القلوب.