فصول تقوية مجانية لمنع الدروس الخصوصية في شمال سيناء
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
صدق اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، على الطلب المقدم من مديرية التربية والتعليم، بشأن فصول التقوية والمجموعات الدراسية والمحاضرات، لتكون بديلا للدروس الخصوصية، لرفع المشقة عن كاهل ولي الأمر.
وأصدر المحافظ تعليمات بإنشاء الفصول التعليمية بالمدارس، لتقديم الدعم التعليمي للطلاب في جميع المراحل الدراسية بالمحافظة.
وتابع بيان المحافظة أن مجموعات التقوية ستقام في جميع المدارس، وستُقدم محاضرات مجانية لجميع الصفوف، على أن يعود العمل في المدارس بكامل طاقتها الاستيعابية والتعليمية.
وأكد المحافظ ضرورة تخفيف الأعباء عن كاهل أولياء أمور التلاميذ في جميع المراحل، موضحًا أن الفترة القادمة ستشهد انضباطًا تعليميًا غير مسبوق على جميع المستويات.
منع الغيابمن جانبه، أكد حمزة رضوان، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة شمال سيناء، في بيان، أن الفترة القادمة، والعام الدراسي الجديد، سيكون مختلفًا عن الأعوام السابقة. وأوضح أن الحصة الدراسية ستكون كاملة، ولن يُسمح بعمليات الغياب أو تقديم الأعذار، سواء للتلميذ أو المدرس، وأن التعليمات الوزارية ستعمم على جميع مدارس الجمهورية والإدارات والمديريات التعليمية.
وأضاف «رضوان» أن مديرية التربية والتعليم أعلنت جاهزيتها في جميع الإدارات بعد بناء وافتتاح 6 مدارس جديدة جنوب الشيخ زويد ورفح، وهي مدارس الخروبة، والشرق، وأبو فرج، والمعنية، والظهير، والجورة، كما يجري العمل على ترميم مدرسة المهدية جنوب رفح.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شمال سيناء مدارس التربية والتعليم فی جمیع
إقرأ أيضاً:
مصر أكتوبر: تصميم البرامج الدراسية بالجامعات يربط سوق العمل بالتنمية المستدامة
أكد الدكتور أحمد خالد، أمين التعليم والبحث العلمي بحزب مصر أكتوبر، أن مخطط تصميم البرامج الدراسية بالجامعات الذي أعلنته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي يمثل خطوة استراتيجية لمواكبة التحديات الحديثة وربط التعليم بسوق العمل وأهداف التنمية المستدامة. يعتمد هذا المخطط على عشرة محاور رئيسية تركز على تحديث المناهج، وتعزيز التعاون الأكاديمي، وتطوير مهارات الطلاب لزيادة فرص التوظيف.
وأضاف في تصريحات له، فالمخطط يعد نقلة نوعية حيث يدمج بين المعرفة الأكاديمية والتدريب العملي، مما يضمن تأهيل الطلاب لسوق العمل. خاصة انه يعتمد على نظام الوحدة الأكاديمية (block based)، الذي يتيح تكامل أساليب التعلم وتعزيز التفاعل داخل الحرم الجامعي وخارجه. كما يشجع الجامعات على تبني مفهوم الجيل الرابع، لتوفير بيئة تعليمية حديثة تتماشى مع متطلبات الاقتصاد العالمي.
كما يركز المخطط على تكامل التعليم مع سوق العمل، عبر تحديث المناهج لتواكب احتياجات القطاعات المختلفة، وتوفير تجارب عملية تنمي المهارات التطبيقية والتواصلية، مما يزيد من قدرة الخريجين على المنافسة. كما يسعى إلى ربط التعليم بأهداف التنمية المستدامة من خلال تعزيز الوعي البيئي، وتشجيع الابتكار، وتنمية البحث العلمي في مجالات تخدم المجتمع.
ومن حيث المرونة، أوضح انه يعتمد المخطط على هيكلة البرامج الدراسية بمراحل متكاملة تشمل مقررات أساسية ثابتة وأخرى اختيارية، مما يتيح التحديث المستمر للمناهج وفق التطورات العالمية. كما يسهم في توجيه التعليم نحو تلبية الأولويات التنموية، وتقليل فجوات المهارات، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وتابع: بينما يدعم المخطط أيضًا التعاون الأكاديمي الدولي عبر شراكات مع جامعات عالمية، مما يعزز تبادل المعرفة ورفع جودة التعليم.
ويرى حزب مصر أكتوبر أن تنفيذ هذا المخطط بجدية سيجعل مصر رائدة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، حيث يمثل التعاون بين الحكومة والجامعات والقطاع الخاص أساسًا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.