قياديان حوثيان ينهبان أموال الصحة ومشاريع المنظمات في صنعاء
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
كشفت مصادر مطلعة عن تورط القيادي الحوثي مطهر المروني، الذي ينتحل صفة مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان في أمانة العاصمة صنعاء، في قضايا فساد ونهب الأموال العامة والمنظمات الدولية.
يأتي هذا الفساد في وقت يعاني فيه الموظفون من أوضاع معيشية صعبة بسبب عدم دفع رواتبهم للعام التاسع على التوالي، وسط استيلاء المليشيا على الموارد العامة.
وفقًا لمصادر وكالة خبر، قام المروني بشراء أراضٍ وتشييد فيلا ضخمة من ثلاثة طوابق، بالإضافة إلى بناء صالة للمناسبات في حي الأربعين بمنطقة سعوان بصنعاء، والتي يقوم بتأجيرها للمواطنين.
هذا الثراء الفاحش أثار استياء العديد من سكان مديرية حراز، مسقط رأس المروني، الذين يتساءلون عن مصدر هذه الأموال، خاصة أن عائلته كانت تُعرف بكونها تربوية، ولا تمتلك سوى معاشاتها البسيطة.
الفساد لم يتوقف عند مطهر المروني فقط، بل شمل شقيقه عبدالله المروني، الذي كان مديرًا لمديرية مناخة ومتورطًا في قضايا فساد وصفقات مشبوهة مع المنظمات.
ورغم هذه الاتهامات، تم تعيينه في منصبين مزدوجين كـ وكيلًا لقطاع النظافة والأشغال في المحافظة، ومستشار محافظ صنعاء حيث يستمر في نهب الموارد العامة.
وفي تطور آخر، أشارت المصادر إلى تدخلات وضغوط تمارس على نيابة الأموال العامة بصنعاء لإيقاف التحقيق في قضية اختلاس 150 مليون ريال من ميزانية مكتب الصحة بالأمانة.
المتورطون في هذه القضية هم مطهر المروني، وأمين الصندوق مصطفى الرعيني، بالإضافة إلى شقيق المروني عبدالله، الذي استغل منصبه السابق في مديرية مناخة لنهب أموال المنظمات.
وطالب محامون وقانونيون بفتح تحقيقات نزيهة ومستقلة للكشف عن هذه الجرائم المالية ومحاسبة المتورطين فيها، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنون نتيجة فساد القيادات الحوثية.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
52 مفتشاً لضمان صحة وسلامة المنشآت في دبي
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةخصصت بلدية دبي 52 مفتشاً متخصصاً، لتنفيذ حملات رقابية مكثفة بهدف ضمان التزام المنشآت بضوابط واشتراطات الصحة والسلامة.
وشملت الحملات التي نفذتها البلدية خلال موسم رمضان الماضي صالونات الحلاقة، ومراكز التجميل، والمنشآت الفندقية، والمقاهي والمطاعم التي تقدم خدمة الشيشة، إضافة إلى مراكز اللياقة البدنية والمغاسل، كما شملت الرقابة مراكز التسوق، ودور السينما، ومناطق الألعاب والفعاليات مثل القرية العالمية، إلى جانب مؤسسات بيع وتداول المنتجات الاستهلاكية، بما في ذلك مستحضرات التجميل والحناء، ولعب الأطفال، والألعاب النارية، ومنتجات التدخين الإلكتروني. وأكدت بلدية دبي ضرورة التزام المؤسسات بمعايير الصحة والسلامة لتفادي المخالفات، من خلال تعزيز الالتزام الذاتي، وتحديد نقاط التحسين، والاطلاع على الأدلة الإرشادية المتاحة على الموقع الرسمي للبلدية، بالإضافة إلى التوعية المستمرة للعاملين بأهمية تطبيق المعايير الصحيحة، كما طبقت البلدية القوانين والتشريعات وفق محاضر ضبط المخالفات التي رصدها المفتشون، مع منح مهلة زمنية لتصحيح الأوضاع بناءً على خطورة المخالفة، وفرض الغرامات المالية، وصولاً إلى الإغلاق المؤقت أو الدائم في حال التكرار وعدم الامتثال، وفقاً للوائح والتشريعات المعتمدة.
كما ركزت بلدية دبي على تعزيز مستويات الصحة والسلامة الرقابة على محور الصحة البيئية، والسلامة العامة والمهنية، وسلامة المنتجات، والسلامة في المساكن والمدن العمالية، ومتابعة ورصد مدى الالتزام بضوابط ومعايير واشتراطات الصحة والسلامة، بالإضافة إلى التأكد من سلامة المنتجات الاستهلاكية المتداولة والمستوردة ومدى التزام مؤسسات بيع التبغ ومنتجات التدخين بكافة أنواعها، ومؤسسات بيع العطور والدخون في المراكز التجارية، بالاشتراطات والمعايير المعتمدة والمعمول بها في إمارة دبي.
كما وزعت فرقها على المواقع والخدمات ذات الطلب العالي خلال شهر رمضان كخدمات المقاصب، والإفراج عن الشحنات الحيوانية ومنتجاتها بالأسواق والمحاجر البيطرية، وكثفت عمليات الرقابة على أسواق المواشي والمواقع الأنشطة الرمضانية التي تزيد من قابلية انتشار وتكاثر الآفات، مع تنفيذ حملات لمكافحة آفات الصحة العامة بمواقع الخيم الرمضانية.
حملات توعية
عززت البلدية حملات التوعية لأفراد المجتمع لتجنب الممارسات التي تحد من تكاثر وانتشار آفات الصحة العامة، والتعريف بخدمات الصحة العامة التي توفرها بلدية دبي، وتشجيع المتعاملين على استخدام التطبيقات الذكية المتنوعة للخدمات مثل خدمات مقاصب دبي، منوهة إلى أن مركز الاتصال لديها يستقبل الملاحظات أو البلاغات حول المؤسسات الغذائية، والاستفسارات عن الاشتراطات الصحية المختلفة والخاصة بسلامة الأغذية والصحة العامة والسلامة على مدار 24 ساعة يومياً عبر الرقم: 800900.