حملة التطعيم الطارئة ضد شلل الأطفال في المحافظة الوسطى لليوم الثالث.. صور
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
تواصل وزارة الصحة الفلسطينية، لليوم الثالث على التوالي حملة التطعيم الطارئة ضد شلل الأطفال في المحافظة الوسطى.
وكانت خاطبت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس الاثنين، سكان منطقة المغازي ومنطقة البريج ومنطقة المصدر، في المحافظة الوسطى في غزة، بأن الحملة الطارئة للتطعيم ضد شلل الأطفال ستقدم التطعيم اليوم الثلاثاء الموافق 3/9/2024 من الساعة 10 صباحا وحتى الساعة 1 ظهرا.
وقالت وزارة الصحة في بيانها: المواطنين الكرام في المناطق التالية( منطقة المغازي-منطقة البريج-منطقة المصدر) بالمحافظة الوسطى، نلفت عنايتكم بأن الحملة الطارئة للتطعيم ضد شلل الأطفال ستقدم التطعيم يوم غدٍ الثلاثاء الموافق 3/9/2024 من الساعة 10 صباحا وحتى الساعة 1 ظهرا.
في المراكز التالية:-
١. عيادة البريج الحكومية(الجديدة)
٢. عيادة البريج الحكومية (القديمة).
٣. مدرسة البريج الابتدائية للذكور ج
٤. مدرسة البريج الإعدادية للبنات أ
٥. مدرسة البريج الابتدائية المشتركة د
٦. مدرسة البريج الإعدادية للذكور ج
٧.عيادة المغازي (نادي شباب المغازي).
٨. مدرسة المغازي الابتدائية للذكور أ و ب
٩. مدرسة المغازي الابتدائية المشتركة أ
١٠. مدرسة المغازي الإعدادية للذكور أ
١١. عيادة المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شلل الأطفال وزارة الصحة الفلسطينية المحافظة الوسطى منطقة المغازي غزة أطفال غزة ضد شلل الأطفال مدرسة البریج
إقرأ أيضاً:
في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
في الخامس من أبريل من كل عام، يُحيي الفلسطينيون “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي أعلنه الرئيس الراحل ياسر عرفات في المؤتمر الأول للطفل الفلسطيني، ليظل يومًا يُكرس الحق في الحياة والكرامة للأطفال الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.. هذا اليوم لا يُعد مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو صرخة مدوية تعكس معاناة الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا طفولتهم وأحلامهم تحت وطأة القصف والرصاص، في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ليصبحوا إما شهداء، أو أسرى، أو جرحى، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بمرارة هو: أين إنسانية العالم؟
لقد تحولت الطفولة الفلسطينية إلى مشهد من الألم والدمار، حيث لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف الأطفال، وتدمير أحلامهم البريئة، منذ اندلاع العدوان في 7 أكتوبر 2023م، وحتى 23 مارس 2025م، سقط 15,613 طفلًا فلسطينيًا في فم آلة القتل الإسرائيلية، في حرب إبادة لا يتوقف صداها. كما سجلت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إصابة 33,900 طفل، بينهم 825 رضيعًا، و274 طفلًا وُلدوا ليلقوا حتفهم في لحظات من القصف الوحشي، هذه الإحصائيات المروعة لا تُظهر فقط حجم المجزرة التي يرتكبها الاحتلال، بل تؤكد أن المستقبل الفلسطيني يُحصد يومًا بعد يوم.
ورغم هذه الفظائع، يظل العالم مكتوف اليدين أمام معاناة أطفال فلسطين. الدعم الغربي اللامحدود للاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الدعم الأمريكي، يجعل الاحتلال يواصل جرائمه بلا خوف من المحاسبة، بينما يواصل الأطفال الفلسطينيون دفع ثمن الاحتلال بدمائهم وأجسادهم، يظل المجتمع الدولي في صمت مطبق، يتجاهل كل النداءات الإنسانية، كيف يمكن للعالم أن يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يغض الطرف عن جرائم حرب تُرتكب ضد الأطفال يومًا بعد يوم؟
بالنسبة لنا في اليمن وفي يوم الطفل الفلسطيني، يجب أن يكون السؤال الأكثر إلحاحًا: هل سيظل العالم يتجاهل هذه الجريمة؟ هل سيستمر المجتمع الدولي في تسييس هذه القضية، ويكتفي بالكلمات الفارغة، بينما يستمر قتل الأطفال الفلسطينيين على مرأى ومسمع من الجميع؟ ليس كافيًا أن نكتفي بالإدانة، بل يجب أن يكون هناك تحرك جاد وفوري لوقف المجزرة التي لا تتوقف، أطفال فلسطين لا يستحقون أن يُقتَلوا وهم في مراحل عمرهم المبكرة، بل يجب أن يُتاح لهم حق العيش في سلام، بعيدًا عن رصاص الاحتلال.
وفي ظل القيادة الحكيمة للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يواصل اليمن دعمه الثابت والمستمر لفلسطين وشعبها، حيث يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى، من خلال هذا الموقف الراسخ، يستمر اليمن في مناصرة أطفال فلسطين، ويؤكد على ضرورة تحرك الأحرار في العالم لحمايتهم، وضمان حقوقهم الأساسية في الحياة، والكرامة، والتعليم.
إن يوم الطفل الفلسطيني ليس مجرد ذكرى، بل هو دعوة للضمير العالمي للتحرك قبل فوات الأوان.. في هذا اليوم، يجب أن يتساءل العالم: أين إنسانية العالم؟ كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يظل في حالة صمت متواطئ، بينما يستمر الاحتلال الإسرائيلي في قتل الأطفال، وتدمير حياتهم؟ يجب أن يتوقف هذا التخاذل، ويجب أن يكون هناك تحرك فعلي لوقف هذه المجزرة، فالحياة التي سُلبت من أطفال فلسطين لا يمكن أن تعوض، ولكنها تستدعي منا جميعًا أن نكون صوتًا لهم، ونرفع راية العدالة.