وزير التعليم العالي يرأس اجتماع مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
ترأس الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية، بحضور الدكتور حسام عثمان نائب الوزير لشئون الابتكار والبحث العلمي، والدكتور وليد الزواوي أمين مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية، وأعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
في مُستهل الاجتماع، تابع الوزير نتائج تنفيذ التكليفات التي تم مناقشتها في اجتماع المجلس السابق، والتي شملت تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية لتسريع وتيرة الإنتاج البحثي وتبادل الخبرات ومتابعة ابتكارات المراكز البحثية، بالإضافة إلى تكثيف الجهود التسويقية لمنتجات المراكز والمعاهد بالتعاون مع الشركاء المعنيين.
وأكد «عاشور» أهمية متابعة ربط البحث العلمي بأولويات الدولة التنموية، من خلال توجيه الجهود البحثية نحو مُعالجة التحديات التي تواجه المجتمع، وتطوير حلول مُبتكرة تُساهم في تحقيق التنمية المُستدامة، داعيًا إلى ضرورة تبني استراتيجيات بحثية طموحة، تركز على الصناعات المُستقبلية التي تشهد منافسة عالمية شديدة، مؤكدًا أهمية دعم الباحثين وتوفير البيئة الملائمة للإبداع والابتكار.
ووجه بمتابعة منتجات المراكز والجهات البحثية من الابتكارات، بهدف تعزيز القيمة الاقتصادية للبحث العلمي، مشيرًا إلى أن ذلك يجب أن يستند إلى دراسة للاحتياجات الحالية والمُستقبلية، وأن تقدم حلولًا مُبتكرة وعملية لمُعالجتها، وتحويل البحث العلمي إلى منتجات تُساهم في التنمية الاقتصادية المُستدامة.
وتطرق المجلس إلى آخر المستجدات بشأن المشاركة في مؤتمر المناخ المزمع عقده بمدينة باكو بأذربيجان (COP29) في نوفمبر المقبل.
وضع آلية مُتكاملة لدعم الابتكار والبحث العلميكما تطرق الاجتماع إلى زيارة الدكتور حسام عثمان لبعض الجهات البحثية، ومنها (معهد بحوث الإلكترونيات، والمعهد القومي للبحوث)، مؤكدًا أهمية استمرار الزيارات الميدانية لكافة الجهات البحثية؛ بهدف وضع تصور شامل لتقييم الأثر الصناعي لهذه المراكز والمعاهد، ووضع آلية مُتكاملة لدعم الابتكار والبحث العلمي، بما يُسهم في تحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات البحثية الضخمة المُتاحة ويعزز من تنافسية الاقتصاد الوطني.
وخلال الاجتماع، تم عرض فيلم تسجيلي يُبرز أنشطة المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، وأكدت الدكتورة عبير السحراتي، القائم بأعمال رئيس المعهد، أهمية الدور المحوري للمعهد، مشيرة إلى الفروع الأربعة للمعهد في (الإسكندرية، الغردقة، السويس «لعقبة»، القناطر الخيرية)، وفي هذا السياق، شدد الوزير على أهمية ترجمة هذه أبحاث المعهد إلى منتجات قابلة للتسويق، داعيًا إلى تكثيف الجهود التسويقية للاستفادة القُصوى من هذه المنتجات وتحقيق عائد اقتصادي ملموس.
ووافق المجلس على تشكيل لجنة اختيار رئيس شعبة مترولوجيا الكتلة والقوة بالمعهد القومي للمعايرة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التعليم العالي وزير التعليم العالي وزارة التعليم العالي البحث العلمي المراكز البحثية المراکز والمعاهد والبحث العلمی
إقرأ أيضاً:
تحت شعار «من أجل وظائف الغد».. التعليم العالي تطلق المؤتمر الثاني للتعليم التكنولوجي
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بمنظومة التعليم التكنولوجي، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والصناعية، مشيرًا إلى أن التعليم التكنولوجي يُمثل نمطًا متطورًا من التعليم العالي، يهدف إلى إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية وتلبية احتياجات سوق العمل على المستويات المحلية والدولية، من خلال الدمج بين الجوانب النظرية والتطبيقية وربط التعليم بالصناعة والبحث العلمي.
وفي هذا الإطار، تنطلق بعد غدٍ الثلاثاء فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للتعليم التكنولوجي (SCTE2025)، تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت إشراف الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والذي ينظمه المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي خلال الفترة من 8 إلى 10 أبريل الجاري بأحد فنادق القاهرة، تحت شعار "تعليم اليوم من أجل وظائف الغد"، وبمشاركة دولية واسعة من خبراء التعليم التكنولوجي من مختلف دول العالم.
يشارك في المؤتمر نحو 2200 مشارك من ممثلي الوزارات، والهيئات التعليمية، والصناعية، والجامعات التكنولوجية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء ورواد الصناعة والتكنولوجيا، بهدف تعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاعات المختلفة، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في منظومة التعليم التكنولوجي في مصر.
ويتضمن المؤتمر عرض ومناقشة 35 بحثًا علميًا تم اختيارها من بين 150 بحثًا تقدم بها أكاديميون وباحثون وطلاب، كما يُعرض خلال المؤتمر 200 مشروع طلابي ابتكاري، تم اختيار 75 مشروعًا منها للعرض أمام لجان التحكيم والمستثمرين والجهات الداعمة.
وأكد الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتعزيز الحوار حول مستقبل التعليم التكنولوجي وبناء علاقات مهنية تُسهم في الربط بين التعليم والبحث العلمي، وتلبية احتياجات السوق العالمية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن المؤتمر يُعد فرصة ثمينة للمتخصصين والباحثين والمهندسين والفنيين العاملين في الصناعة والطاقة، والمُهتمين بتطوير التكنولوجيا، لتبادل الأفكار والرؤى حول الاتجاهات الحديثة في التعليم التكنولوجي، ومناقشة التحديات العملية والابتكارات الحديثة على المستويين المحلي والدولي.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد يوسف، مستشار وزير التعليم العالي للتعليم والتدريب التكنولوجي ونائب رئيس المؤتمر، أن المؤتمر يشهد مشاركة دولية واسعة، تُسهم في تبادل الخبرات وتطوير نظم التعليم التكنولوجي باستخدام التقنيات الحديثة، كما يُسهم في بناء شراكات دولية لتطوير البرامج التعليمية، وإجراء مشروعات بحثية مشتركة، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
ويناقش المؤتمر عددًا من المحاور المهمة، تشمل: تكامل التعليم التكنولوجي مع الخطط الوطنية للتنمية، وتفعيل دور الصناعة في توفير بيئة تدريب مناسبة، إلى جانب دور التعليم التكنولوجي في تحفيز الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية، وحوكمة نظام التعليم التكنولوجي، وتقييم مخرجات التعليم وفقًا لمتطلبات سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، فضلًا عن تطوير أساليب التقييم وضمان الجودة، وتعزيز التعاون الدولي والشراكات مع المؤسسات الصناعية لتطوير التعليم التكنولوجي.
وتتضمن فعاليات المؤتمر معرضًا علميًا لمشروعات الطلاب، يجمع بين قادة الصناعة وصناع القرار، مما يسهم في بناء علاقات مهنية وتعزيز التعاون بين التعليم وسوق العمل، واستكشاف الأساليب المبتكرة التي تُشكل مستقبل التعليم التكنولوجي محليًا وإقليميًا ودوليًا.