رئيس «مصر للمعلوماتية»: الجانب العملي يمثل 60% من نظام الجامعات التكنولوجية
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
قالت ريم بهجت رئيس جامعة مصر للمعلوماتية إنَّ هناك تنوع كبير في الجامعات المصرية بدءًا بالجامعات الحكومية التي تقوم بدور مهم جدًا حتى الآن، موضحة أنَّ الجامعات الخاصة أصبحت أساسية وتقدم تخصصات مختلفة، كما أنَّ الجامعات الدولية باتت بديلا جيدا للسفر إلى الخارج، فضلا عن الجامعات الأهلية التي أنشاتها الدولة وأيضًا الجامعات التكنولوجية.
وأضافت «ريم بهجت» خلال مداخلة ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز» أنَّ الجامعات التكنولوجية تقدم تعليمًا قائمًا بشكل أساسي على الجانب العملي، موضحة أنَّه يمثل 60% أو أكثر من نسبة الدراسة بالجامعات التكنولوجية، وبالتالي فإن الجانب النظري يأخذ حيزًا أقل من الجانب العملي.
الجامعات التكنولوجية تستهدف إعداد خريج متميز يستطيع مواكبة التطوراتوأكّدت رئيس جامعة مصر للمعلوماتية أنَّ الهدف من الجامعات التكنولوجية هو إعداد خريج متميز يستطيع مواكبة التطورات، وذلك حسب نوعية التكنولوجيا أو نوعية العمل في المصانع والشركات، مواصلة أنَّ الجامعات التكنولوجية تضم تخصصات مختلفة في الذكاء الاصطناعي والمعلوماتي بكل أنوعه، وهي تخصصات الحاضر والمستقبل، نتيجة للثورات التكنولوجية التي شهدها العالم، وبالتالي أصبح الاهتمام بتكنولوجيا المعلومات لا غنى عنه في جميع المجالات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجامعات التكنولوجية المعلوماتية الذكاء الاصطناعي تكنولوجيا المعلومات الجامعات التکنولوجیة
إقرأ أيضاً:
“الشعبية”: مصادقة العدو الإسرائيلي على مشروع استيطاني جديد يمثل تطهيرا عرقيا ممنهجا
الثورة نت/..
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، أن مصادقة “كابينيت العدو الإسرائيلي “على مشروع استيطاني جديد لشقّ طرق استراتيجية تربط المستوطنات وتعزل البلدات الفلسطينية، خاصة في محيط مستوطنة “معاليه أدوميم” بالقدس المحتلة تصعيد خطير في مخططات التهويد ونهب الأرض.
وقالت الشعبية في تصريح صحفي أوردته وكالة صفا الفلسطينية، إن المشروع يأتي ضمن سياسة استيطانية ممنهجة تهدف إلى فرض واقع استيطاني جديد، يكرّس سيطرة الاحتلال على القدس، ويفرض مزيداً من الخناق على الوجود الفلسطيني، في محاولة لتهجير السكان الأصليين قسراً.
وأضافت أنّ هذه القرارات تُمثّل تطهيراً عرقياً ممنهجاً، فهي تعمّق عزل البلدات الفلسطينية، وتسرّع من مخططات التهجير القسري، وتعزّز قبضة الاحتلال على القدس، في تكريسٍ لنظام الفصل العنصري.
وأشارت الجبهة إلى أن استمرار الاحتلال في تنفيذ هذه المشاريع الاستيطانية لم يكن ليحدث لولا الدعم الأمريكي اللامحدود الذي يوفّر الغطاء السياسي والمالي لهذه الجرائم، مما يؤكد مجدداً على شراكة الإدارة الأمريكية في العدوان على شعبنا.
وأوضحت أن مواجهة هذه المخططات تتطلب تصعيد المقاومة بكل أشكالها، وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة حرب الإبادة ومخططات التهجير والتهويد والمشاريع الاستيطانية.