قال إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية، إن الحكومة الإسرائيلية الحالية يمينية متشددة تجمع بين اليمين العلماني واليمين الديني، مضيفا «نشهد منذ 11 شهرا حتى الآن محاولات بإعاقة الوصول إلى حل للقضية الفلسطينية من قبل الجانب الإسرائيلي واليمين المتطرف المستمر في عدوانه على الشعب الفلسطيني».

إسرائيل تضع شروط ومطالب جديدة تخالف ما يتم الاتفاق عليه

وأكد «بدرالدين»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن هناك عدة عوامل أدت إلى عدم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية، منها اتهام الجانب الإسرائيلي نظيره الفلسطيني بأنه لا يرغب في التوصل إلى حل للقضية، فضلا عن وضع إسرائيل شروط ومطالب جديدة تخالف ما يتم الاتفاق عليه، وزعمها بكون الوفد الإسرائيلي المفاوض ليس لدية صلاحيات.

وتابع أستاذ العلوم السياسية، «الدولة المصرية بذلت جهودا واضحة للوساطة والعمل على تقريب وجهات النظر، وطرح العديد من الحلول والمفاوضات»، مشيرا إلى أن مصر ساهمت في مفاوضات باريس وروما وأيضا التي تمت في قطر، بالإضافة إلى الجولة الثانية التي جرت بالقاهرة، ولكن لم يتم التوصل إلى حل نتيجة التعنت الإسرائيلي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إسرائيل القضية الفلسطينية قطر الدولة المصرية إلى حل للقضیة

إقرأ أيضاً:

أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت الدكتورة إيمان زهران، أستاذ العلوم السياسية، إن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة باتت واقعًا مؤلمًا ومتكررًا، خصوصًا بعد انهيار اتفاق الهدنة منذ النصف الثاني من مارس، مؤكدة أن جيش الاحتلال يتبع سياسة "الأرض المحروقة" ويسعى لترسيخ استراتيجية مبنية على بنك الأهداف الذي حدده نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، مما يعكس هشاشة النظام الدولي والانقسام الواضح في المواقف بين الدول، سواء داخل الكتلة الغربية أو من قبل الولايات المتحدة.

وأشارت خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز" إلى أن التحركات الميدانية الإسرائيلية في غزة، ومحاولات الإبادة الجماعية والتجويع والحصار القسري، يقابلها أيضًا محاولات لتغيير ديموجرافي ممنهج في الضفة الغربية والقدس الشرقية، من خلال توسيع المستوطنات وفرض واقع جديد على الأرض، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني.

وفي سياق جهود الوساطة بقيادة مصر، قالت زهران إن هناك محاولات عربية، خاصة من القاهرة، لإطلاق خطة لإعادة إعمار غزة، تتضمن ترتيبات لعقد مؤتمر دولي خلال الشهر المقبل، مؤكدة أن هذه الجهود يجب أن تكون بمنأى عن الاستقطاب السياسي ومحاولات التشويش المتعمدة، وأن هناك ضرورة لاحتواء التصعيد الإنساني والسياسي.

مقالات مشابهة

  • أستاذ علوم سياسية: مأساة غزة لا تُختصر بالعدو فقط بل تشمل الانقسام والضعف العربي
  • «أستاذ علوم سياسية»: زيارة ماكرون إلى القاهرة قد تفتح باباً لخطة تهدئة ثلاثية «فيديو»
  • أستاذ علوم سياسية: المشاورات الفرنسية الأمريكية غير فعّالة والضغط على إسرائيل ما زال محدودًا
  • أستاذ علوم سياسية: الفرقة 62 مدرعة من جيش الاحتلال بغزة تهدف للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
  • أستاذ علوم سياسية: انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي بغزة للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
  • بعد احتلال إسرائيل في رفح الفلسطينية.. أستاذ علوم سياسية يحلل المشهد الحالي في سيناء
  • أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
  • أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في رفح الفلسطينية إبادة جماعية وتهجير قسري
  • أستاذ علوم سياسية: مصر تتحرك بفاعلية لوقف العدوان الإسرائيلي في غزة والتوصل إلى هدنة
  • أستاذ علوم سياسية: مصر تتصدر جهود وقف العدوان الإسرائيلي على غزة