سواليف:
2025-04-06@12:25:56 GMT

رصد مجرات راقصة تصنع “وحشا عملاقا” في فجر الكون

تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT

#سواليف

رصد #علماء #الفلك مجرتين في طور الاندماج منذ 12.8 مليار سنة، حيث تشير خصائصها إلى أن الاندماج سيشكل #مجرة ​_عملاقة، لتكون واحدة من ألمع الأجسام في #الكون.

وتعد هذه النتائج التي نشرتها مجلة The Astrophysical Journal، مهمة لفهم التطور المبكر للمجرات و #الثقوب_السوداء في الكون المبكر.

ووفقا للعلماء، عندما تندمج مجرتان غنيتان بالغاز لتكوين مجرة ​​واحدة أكبر، فإن التفاعل الجاذبي للمجرتين يتسبب في سقوط الغاز نحو الثقب الأسود فائق الكتلة في إحدى المجرتين أو كلتيهما، ما يتسبب في نشاط الكويزارات (النجوم الزائفة).

مقالات ذات صلة اكتشاف أكثر من 1700 نوع فيروس في الجليد الذائب! 2024/09/02

????✨Dancing Galaxies Make a Monster at the Cosmic Dawn. Astronomers have discovered a system where two distant galaxies, located 12.8 billion light-years away, are in the process of merging
????https://t.co/2WjqJVfoJR pic.twitter.com/bWLAqp3E61

— ALMA Observatory???? (@almaobs) August 30, 2024

ولاختبار هذه النظرية، استخدم فريق دولي من العلماء، بقيادة تاكوما إيزومي من المرصد الفلكي الوطني الياباني (NAOJ)، تلسكوب الراديو “ألما” (ALMA) لدراسة أقدم زوج معروف من #الكويزارات القريبة.

والكويزار أو النجم الزائف هو المنطقة الغازية الساخنة المحيطة مباشرة بثقب أسود هائل تصل درجة حرارتها عدة مئات الآلاف درجة مئوية وتبعث الضوء وأشعة أخرى، وهي مصدر راديوي فلكي. وبهذه الصفات يكون الكويزار أكثر الأجرام الفلكية نشاطا وبعدا عنا وهو من فئة النوى المجرية النشطة.

Science Release: Dancing Galaxies Make a Monster at the Cosmic Dawn
The team found that the two galaxies are very rich in gas, suggesting that in addition to more vigorous quasar activity in the future.https://t.co/vLFAUv1ldx#NAOJ#ALMA pic.twitter.com/LWQNDseBXl

— NAOJ (@prcnaoj_en) August 30, 2024

وتم اكتشاف زوج الكويزارات بواسطة يوشيكي ماتسوكا، في جامعة إيهيمي في اليابان، في الصور التي التقطها تلسكوب “سوبارو”.

ويقع هذا الزوج من الكويزارات في اتجاه كوكبة العذراء، وكان موجودا خلال أول 900 مليون سنة من عمر الكون.

وهما خافتان، بشكل يشير إلى أنهما ما يزالان في المراحل الأولى من التطور.

Dos cuásares en pugna en el universo joven: https://t.co/olwZmuyNQW Subaru + ALMA observan dos galaxias muy distantes (12,8 × 10^9 años luz) que albergan débiles quásares en sus centros. Éstos podrían ser los precursores ​​de los quásares más brillantes y masivos del universo. https://t.co/RZqiprLghC pic.twitter.com/ilVLzryNvw

— Gaston Giribet (@GastonGiribet) August 30, 2024

ورسمت ملاحظات “ألما” خريطة للمجرات المضيفة للكويزارات وأظهرت أن المجرات مرتبطة بـ”جسر” من الغاز والغبار. وهذا يشير إلى أن المجرتين في الواقع تندمجان.

وسمحت ملاحظات “ألما” للفريق أيضا بقياس كمية الغاز، وهي المادة اللازمة لتكوين النجوم الجديدة.

ووجد الفريق أن المجرتين غنيتان جدا بالغاز، ما يشير إلى أنه بالإضافة إلى نشاط الكويزار الأكثر نشاطا في المستقبل، فإن الاندماج سيؤدي أيضا إلى زيادة سريعة في تكوين النجوم، والمعروف باسم “الانفجار النجمي”.

ومن المتوقع أن يؤدي الجمع بين نشاط الانفجار النجمي ونشاط الكويزار القوي إلى إنشاء جسم فائق السطوع في الكون المبكر يُعرف باسم المجرة العملاقة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف علماء الفلك مجرة الكون الثقوب السوداء الكويزارات إلى أن

إقرأ أيضاً:

الصين تصنع حاسوبا يعالج مشكلات تتطلب 6 مليارات سنة في ثوان

 

في تطور جديد يعزز من مكانة الحوسبة الكمومية الصينية على الساحة العلمية، أعلن فريق من الباحثين من جامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين عن تطوير معالج كمومي جديد يُدعى “زوتشونجزي-3” يُعد طفرة في مجال التفوق الكمومي.

التغيير ــ وكالات

يتكون “زوتشونجزي-3” من 105 كيوبتات، وهذا يجعله أحد أكثر المعالجات الكمومية تقدما حتى الآن. يتميز بسرعته الفائقة التي تصل إلى كوادريليون (10¹⁵) مرة أسرع من أقوى الحواسيب الفائقة الحالية، وأسرع بمليون مرة من أحدث النتائج المنشورة لشركة غوغل.

ويأتي هذا التطوير استمرارا لسلسلة من النجاحات التي حققها الفريق الصيني في مجال الحوسبة الكمومية، بدءا من “زوتشونجزي-1″ و”زوتشونجزي-2” وصولا إلى هذا الإنجاز الجديد.

وتقول أسماء علي، الباحثة في قسم الفيزياء النظرية والمتخصصة في الحوسبة والمعلوماتية الكمومية بكلية العلوم في جامعة المنصورة المصرية، في تصريحات حصرية للجزيرة نت: “ما نحن أمامه ليس مجرد قفزة كبيرة في تقنية الحوسبة ولكنه تحول جذري في فهمنا لقدرات الطبيعة وتطويعها لإعادة تعريف الممكن في عالم المعلومات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والحضارة البشرية”.

حوسبة خاصة جدا

ولفهم الفكرة الخاصة بالحاسوب الكمي، تخيل أنه شخص يفكر، الحاسوب العادي يفكر باستخدام “بتات” وهي إما 0 أو 1، ما يعني أنه يجري العمليات بترتيب يتطلب فاصل زمني بينها، فيجرب كل الاحتمالات واحدة تلو الأخرى.
أما الحاسوب الكمي فيستخدم “البتات الكمية” أو الكيوبتات، وهي يمكن أن تكون 0 و1 في نفس الوقت، ما يعني أنه يتمكن من إجراء عدد كبير من العمليات في نفس الوقت، أي أنه يمكن أن يجرّب جميع الاحتمالات لحل مسألة ما في وقت واحد.

تخيّل أن البت التقليدي مثل مفتاح كهرباء: إمّا “مفتوح” أو “مغلق”، أما الكيوبت، فهو مثل مفتاح “سحري” يمكن أن يكون مفتوحا ومغلقا معا.

وتوضح أسماء علي: “هناك قيود جوهرية تمنع الأنظمة الكلاسيكية من مضاهاة الأداء الكمومي، الذي يعتمد على التراكب الكمومي، حيث يمكن للكيوبت تمثيل حالتين في آنٍ واحد، بينما البت الكلاسيكي يكون إما 0 أو 1 فقط”.

ليس التراكب فحسب بل يعتمد هذا النوع من الحواسيب على التشابك الكمومي أيضا، وهو ظاهرة كمومية تسمح للكيوبتات أن تكون مترابطة، إذا تغيّر واحد منها يتغير الآخر فورا، حتى لو كان بعيدا عنه، حيث تُنتج الحواسيب الكمومية تشابكات تتيح معالجة المعلومات بطريقة لا يمكن للحواسيب الكلاسيكية محاكاتها بكفاءة.

بالإضافة إلى ذلك، يظهر ما يسمى بالتداخل الكمومي، والذي يُمكّن الخوارزميات الكمومية من تعزيز الحسابات الصحيحة وإلغاء الحسابات الخاطئة بطريقة لا يمكن تحقيقها حسابيا بالحواسيب الكلاسيكية.

حرب كمومية باردة

في عام 2019، أعلنت غوغل عن تحقيق “التفوق الكمي” من خلال معالجها سيكامور الذي احتوى على 53 كيوبتا، حيث تمكن من تنفيذ عملية حسابية معقدة في 200 ثانية فقط، بينما كانت الحواسيب التقليدية تحتاج نحو 10 آلاف سنة لإتمامها.

كان هذا الإنجاز أحد أضخم الإنجازات إلى أن أتى الفريق الصيني، والذي حجز مقعده كمنافس شرس عبر الإصدارات الأولى والثانية لزوتشونجزي، فتمكنوا في الإصدار الثالث من تحدي غوغل عبر التفوق على أقوى معالجاتها.

وتشرح أسماء علي: “التفوق الكمي هو قدرة الحواسيب الكمومية على تنفيذ عمليات حسابية شديدة التعقيد قد تستغرق مع الحواسيب الكلاسيكية مئات وآلاف السنين بينما يحصل الحاسوب الكمي على نتائجها خلال ثوان”.

على سبيل المثال، اختبر الباحثون حاسوبهم الجديد مع الحواسيب الكلاسيكية لحل مشكلة ما وكشفوا أن أقوى الحواسيب الكلاسيكية، مثل فرونتير وسوميت، تحتاج إلى 6 مليارات سنة لحلها، في حين يستطيع زوتشونجزي-3 إنجازها في ثوانٍ، بحسب الدراسة التي نشرها الفريق في دورية “فيزكال ريفيو ليترز”.

عبقرية زوتشونجزي-3

تشرح علي: “يتمثل التحدي الأكبر لأي معالج كمي في التغلب على الضوضاء والسيطرة عليها، نظرا لحساسية أي نظام كمي للبيئة المحيطة. وأي تفاعل أو تداخل قد يؤدي إلى انهيار النظام الكمي وفشل العملية الحسابية. لذلك يعتمد تصميم أي معالج على تجنب التأثيرات الخارجية وتحسين تقنيات قراءة الكيوبتات والتفاعل فيما بينها، وهذا يجعل المعالج أكثر كفاءة في إجراء العمليات الحسابية”.

ويتفوق زوتشونجزي-3 بفضل عدة تحسينات تقنية، منها استخدام مواد تقلل من تأثير الضوضاء. كما اعتمد التصميم على نهج هندسي متقدم يعزز من كفاءة الاتصال بين الكيوبتات ويسمح بإجراء عمليات حسابية موثوقة.

من العوامل الحاسمة في أداء زوتشونجزي-3 هو تحقيق زمن تماسك يبلغ 72 ميكروثانية، وهو ما يسمح للكيوبتات بالحفاظ على حالتها الكمومية لفترة أطول قبل الانهيار، وهذا يسهل إجراء عمليات حسابية أكثر تعقيدا. كما بلغت معدلات الدقة 99.9%، والتي تحدد مدى موثوقية تنفيذ العمليات الحسابية من دون أخطاء. وكلما ارتفعت هذه النسبة، قلت الحاجة إلى تطبيق تقنيات تصحيح الأخطاء الكمومية، وهذا يجعل النظام أكثر كفاءة واستقرارا.

وتشير أسماء علي إلى أهمية ذلك قائلة: “تتيح تلك العوامل إجراء محاكاة فيزيائية أكثر تعقيدا، وحل مسائل التحسين، وتقديم أداء متقدم في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتشفير. هذا التطور يعزز قدرة الحوسبة الكمومية على تجاوز حدود الحواسيب الكلاسيكية، ويجعلها أقرب إلى تحقيق تطبيقات عملية حقيقية”.

بين ماضٍ وحاضر

يهدف كل التطوير في الحوسبة الكمومية إلى إجراء العمليات الحسابية على الكيوبتات مع تقليل أي تأثيرات قد تخل بالحالة الكمومية.

ويعد زوتشونجزي، والذي سُمي الحاسوب على اسمه، أحد أبرز علماء الرياضيات في الصين القديمة، إذ قدم إسهامات مهمة في الحسابات الفلكية، مثل تقريب قيمة ط أو باي بدقة مذهلة لعصره.

وتعلق أسماء علي : “لو رأى زوتشونجزي الحوسبة الكمومية اليوم لذهل من قدرتها على إجراء حسابات معقدة تفوق أي حاسوب تقليدي مستغلة التراكب والتشابك الكمومي وسيفاجئه أن الحساب لم يعد قائما على قيم حتمية بل على احتمالات كمومية تتداخل لتحقق نتائج بزمن قياسي غير ممكن كلاسيكيا. فعالم الكم لم يعد مجرد مجال نظري بل أصبح قوة تعيد تشكيل حدود المعرفة البشرية وتفتح أبوابا لحلول لم يكن يتخيلها العقل البشري”.

وبعد تحقيق أقوى تفوق كمي حتى الآن، يعمل الفريق الصيني على تطوير تقنيات جديدة مثل تصحيح الأخطاء الكمومية، وتحسين التشابك الكمومي لتحسين أداء المعالجات الكمومية. ويبدو أننا على موعد مع تطبيقات كمية تفوق التوقعات وتشكل واقعا عالميا جديدا سنحتاج إلى الوقت لاستيعابه.
المصدر : الجزيرة

الوسومالصين حاسوب زوتشونجزي ضخم

مقالات مشابهة

  • في اليوم العالمي لكتاب الطفل.. قصص صغيرة تصنع أجيالاً كبيرة
  • باحثة فلكية: موجات الجاذبية نافذة ثورية لفك ألغاز الكون
  • البركي: الكلام والشعارات والنيات الحسنة دون عمل لا تبني بلداً ولا تصنع استقراراً
  • مي عمر: دينا مش هي اللي علمتني الرقص في مسلسل إش إش.. وتدربت على يد راقصة تانية
  • تصريحات تصنع البلبلة .. أحمد حسن ينتقد حسام حسن
  • إيرادات “تكافل الإمارات” تقفز 84% إلى 420.3 مليون درهم خلال 2024
  • “الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
  • الصين تصنع حاسوبا يعالج مشكلات تتطلب 6 مليارات سنة في ثوان
  • الطاقة المظلمة الغامضة في الكون تتطور..هذا ما كشفته أحدث البيانات
  • “تعليم الباحة” يعتمد مواعيد الدوام الصيفي لمدارس المنطقة