إختُتمت فعاليات البرنامج التدريبي الموحد للقيادات الإدارية للكوادر المتميزة من العاملين بالجامعة في شتي القطاعات والذي تم تنفيذة علي مدار أسبوعين حاضر به مجموعة مميزة من المتخصصين في كافة فروع الإدارة إستمرارأ لرؤية جامعة المنصورة في تطوير قدرات منتسبيها من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بهم وصقل مهاراتهم وتطوير معارفهم وفق رؤية مصر "٢٠٣٠" 
ومواكبة للتطور العلمي الهائل في نظم الإدارة الحديثة وتحت رعاية الدكتور يوسف شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة  
 

كلمة الدكتورة نيفين عبدالخالق أثناء ختام الفاعليات

تم اختتام فعاليات البرنامج بمحاضرة متميزة من الدكتورة نيفين عبد الخالق مدير مركز الأشخاص ذوي الإعاقة بالجامعة واسهبت في شرح ضرورة تضافر كافة الجهود في كافة قطاعات الجامعة من أجل الأستمرار في حصد جوائز التميز المؤسسي الحكومي
 

وشددت “عبدالخالق ” علي ضرورة إهتمام كافة الإداريين في الجامعة بثقل قدراتهم والتركيز علي متطلبات وشروط الترشح للمشاركة في فعاليات المسابقة 
وأكدت ان الباب مفتوح لكافة الكوادر الجامعية للمشاركة في الحصول علي فرصة للمشاركه في جوائز مسابقة التميز الحكومي والمؤسسي  للأفراد ومجموعات العمل
وحثت المتدربين علي تنمية مهاراتهم وقدراتهم وتعلم كافة الأنماط الحديثة في الإدارة وخاصة مهارات اللغة وأساسيات التحول الرقمي والحوكمة وتنمية مهارات الإتصال الفعال وتطوير شخصيتهم القيادية 
وأشار الدكتور السيد العيسوي مدير إدارة التطوير الإداري بمركز تطوير الآداء ان هناك حزمة من الحقائب التدريبية المتميزة يجري التحضير لها حالياوسيتم الإعلان عنها  لكافة أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة في برامج التميز الحكومي والجودة واكتساب مهارات اللغة الانجليزية 
وان مركز تطوير الآداء الجامعي داعم قوي لجامعة المنصورة في تطوير قدرات كافة منتسبي الجامعة

.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: جامعة المنصورة رئيس جامعة المنصورة التحول الرقمي فعاليات الأشخاص ذوي الإعاقة التميز المؤسسي رؤية مصر ٢٠٣٠

إقرأ أيضاً:

فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها

قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.

ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.

وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.

لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.

ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.

وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.

وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.

عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.

وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.

ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.

لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.



وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.

في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.

ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.

مقالات مشابهة

  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • إنشاء أول مستشفى جنوب القاهرة | جامعة حلوان في شهر
  • أستاذ بجامعة المنصورة يشارك في مؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للأوعية الدماغية والقسطرة المخية
  • فعاليات متنوعة في ختام ملتقى ضنك الترفيهي
  • استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة
  • أسامة حمدي: لا توجد دولة تقدمت عالميا إلا واهتمت بالتعليم الحكومي الأولي المجاني
  • ختام مهرجان "سيف التميز" لسباقات الهجن بالمضيبي
  • ختام فعاليات مبادرة العيد أحلى بمراكز شباب بورسعيد
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
  • استئناف الدراسة بجامعة القاهرة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر