لبنان ٢٤:
2025-02-27@00:12:49 GMT

شخصيّة لبنانيّة على خط واشنطن وطهران

تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT

شخصيّة لبنانيّة على خط واشنطن وطهران

كتبت" الديار": في وقت يبدو ان «شيئا ما» قد تحرك على الخط الايراني – الاميركي، بعد سلسلة المواقف الاخيرة، تكشف اوساط ديبلوماسية ان قناة تواصل جديدة بين الطرفين دخلت على الخط، في موازاة قناتي عمان والدوحة عنوانها بيروت، نجحت في تحقيق بعض التقدم، خصوصا في مسألة الرد الايراني على «اسرائيل».
وتابعت الاوساط بان هذا الخط تتولاه شخصية شيعية، تعمل بعيدا عن الاضواء في الكواليس الدولية، وتربطها علاقات قوية بمسؤول اميركي رفيع مكلف بالملف الايراني، حيث تتولى القناة الجديدة عملية نقل الرسائل بين الطرفين، والتي يبدو ان جديدها هذه الايام الملف الرئاسي اللبناني، دون تحقيق اي خرق فعلي حاليا في هذا الخصوص، وهو ما دفع بـ «الخماسية» الى ادارة محركيها المصري والفرنسي.


فـ «الحلحلة» الاميركية – الايرانية المتوقعة، اعطت دفعا على ما يبدو للانطلاق من جديد في المساعي الرئاسية، ومحاولات كسر الجمود القائم، مستندة الى رغبة طهران في «تقديم» اوراق تعزز حظوظ الديموقراطيين، بعدما تأكدت رغبتهم بالعودة الى طاولة المفاوضات النووية، في حال احتفاظهم بالبيت الابيض، حيث يحكى عن استراتيجية ايرانية مشابهة لتلك التي اعتمدت عام 2017 ، واوصلت الرئيس العماد ميشال عون الى بعبدا.
مقربون من واشنطن، لا ينفون في المقابل حصول تبادل رسائل حول لبنان، سواء فيما خص جبهته الجنوبية، الذي نجح «تعاون « الطرفين في تجنيب لبنان الضربة الكبرى، وهو ما سمح في الانتقال الى الملف الرئاسي، خصوصا في ظل التطورات «الاسرائيلية» الداخلية المتسارعة، والحرب القائمة بين اليمين المتطرف وباقي القوى السياسية، حيث يسعى لتعزيز سيطرته على الحكومة وعلى السلطة، تحت عنوان خوض «معركة الوجود»، وهي مواجهة ستكون لها تداعياتها على دول المنطقة، وتحديدا دول الطوق، من الاردن الى لبنان وسوريا ومصر.
ورأى زوار واشنطن ان قناعة تولدت عند المعنيين، بان حرب غزة وتمددها نحو المدن الكبرى في الضفة، بات ابعد من مسألة «طوفان الاقصى»، وهو ما ادى الى وضع الملفات الاقليمية المرتبطة على الطاولة، حيث ان احداث خرق في شأنها ممكن ان ينعكس على الوضع الفلسطيني، خلافا لما كان سائدا خلال الفترة السابقة، وهو ما قد يستفيد منه لبنان، لتمرير استحقاقه الدستوري، الذي سينقذه من «مطبات « كثيرة تولدت من وجود الشغور، وانعكست على المؤسسات.
وتابع الزوار ان الاتصالات الديبلوماسية مع عين التينة اظهرت استعدادا، عبّر عنها رئيس مجلس النواب نبيه بري في أكثر من مناسبة، بامكانية انجاز الانتخابات الرئاسية في اي وقت، شرط الاتفاق على الحد الادنى المطلوب من الرئيس العتيد، وهو الهدف الاساسي من الحوار، حيث هوية الرئيس لا تعود ذات اهمية، علما ان الخارج ابلغ المعنيين بان المطلوب رئيس قادر على ادارة التفاوض مع «تل ابيب «، وان بشكل غير مباشر في الفترة القادمة.
هنا، والكلام للاوساط، تبرز مسالة «الهزة النيابية» التي يشهدها «التيار الوطني الحر»، والتي يرى البعض انها ما زالت في بدايتها متوقعا تمددها، والتي جاءت في توقيت دقيق، يبنى عليه على صعيد قلب موازين القوى في ساحة النجمة، تزامنا مع اعادة تموضع كتلة «اللقاء الديموقراطي»، وبعض النواب السنة على خلفية القضية الفلسطينية.
 

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: وهو ما

إقرأ أيضاً:

لافروف في طهران لاجراء مباحثات مكثفة مع نظيره الايراني

فبراير 25, 2025آخر تحديث: فبراير 25, 2025

المستقلة/-أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محادثات مكثفة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، تطرقا خلالها إلى العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، وذلك بعد وصول كبير الدبلوماسيين الروس، اليوم الثلاثاء، إلى إيران في زيارة قصيرة لفتت الأنظار.

وعقب الاجتماع، عقد الوزيران مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، قال عراقجي فيه إن إيران لن “تخضع للضغط والعقوبات التي فرضتها واشنطن”، وأكد موقف بلاده الثابت بشأن المحادثات النووية، مشيرًا إلى أن طهران “لن تتفاوض تحت العقوبات”.

وفيما يتعلق بسوريا، قال عراقجي إن بلاده تدعم السلام والاستقرار في دمشق، موضحًا أن موقف طهران من الملف السوري يتقارب مع موسكو، وأنهما متفقتان على أهمية وحدة الأراضي السورية وسيادتها واحترام حق الشعب السوري في تقرير مصيره.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية كانت ولا تزال تدعم “محور المقاومة في المنطقة”، وأنها ستستمر في هذا الدعم.

من جانبه، أشاد وزير الخارجية الروسي بالمحادثات التي جرت بين البلدين، ووصفها بأنها “مثمرة وبناءة”، مؤكدًا مستوى الحوار السياسي العالي بين روسيا وإيران.

كما لفت لافروف إلى أن بلاده تتطلع إلى دخول الاتفاقية بين إيران وأعضاء الاتحاد الاقتصادي الأوراسي حيز التنفيذ لتعزيز التعاون الاقتصادي.

يُذكر أن زيارة لافروف تأتي بعد موجة جديدة من العقوبات الأمريكية التي تستهدف صناعة النفط الإيرانية، وهي المصدر الرئيس لإيرادات البلاد، وبعد أيام قليلة من المحادثات التي جمعت بين موسكو وواشنطن في الرياض إذ التقى لافروف، الأسبوع الماضي، نظيره الأمريكي ماركو روبيو في السعودية، ما وضع علامات استفهام حول الرسائل التي يحملها اليوم لطهران.

مقالات مشابهة

  • داخل منزل لبنانيّ.. شاهدوا ماذا كتب جندي إسرائيليّ
  • اللوفر الفرنسي يحصل على 272 أيقونة شرقية من جامع قطع لبناني
  • العراق بين واشنطن وطهران: هل يحقق استقلاله أم يصبح ساحة صراع؟
  • استئناف مناقشة البيان الوزاري للحكومة اليوم.. واشنطن: لا مكان لحزب الله في رؤيتنا للبنان
  • روبيو يلتقي وزير الدفاع السعودي في واشنطن.. والمناقشات شملت لبنان
  • لافروف في طهران لاجراء مباحثات مكثفة مع نظيره الايراني
  • لماذا يبدو اقتصادنا خجولًا؟!
  • الاستحقاق الأول بعد الثقة: تطبيق القرار 1701..واشنطن فاتحت مسؤولين بالتطبيع!
  • 3 أعوام منذ بدء حرب روسيا على أوكرانيا.. كيف يبدو المشهد؟
  • وداع استثنائي للسيدين نصرالله وصفي الدين.. عون للوفد الايراني: تعبنا من حروب الآخرين