عاجل - ليلى عبد اللطيف تفجر توقعات مرعبة: زلزال مدمر سيضرب سوريا وتركيا وفلسطين قريبا.. هل نحن أمام كارثة تاريخية؟
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
ظهرت خبيرة التوقعات الشهيرة ليلى عبد اللطيف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامجه "الحكاية"، وذلك بعد انتشار شائعات عن وفاتها، لتؤكد أنها بصحة جيدة وتنفي هذه الشائعات. لم يكن هذا الظهور مجرد رد على الأخبار الزائفة، بل استغلت ليلى عبد اللطيف الفرصة لتقدم توقعات جديدة تثير القلق، حيث توقعت وقوع زلزال مدمر يضرب سوريا وتركيا وفلسطين المحتلة، مما أثار جدلًا واسعًا بين متابعيها.
وفي حديثها مع عمرو أديب، توقعت ليلى عبد اللطيف وقوع زلزال مدمر سيضرب مناطق واسعة تشمل سوريا وتركيا وفلسطين المحتلة، مشيرة إلى أن هذا الزلزال سيكون له تأثيرات كارثية على السكان والبنية التحتية. وأوضحت أن الزلزال قد يتسبب في خسائر كبيرة، وسيشكل تحديًا كبيرًا للحكومات في تلك المناطق للتعامل مع تداعياته.
ولم توضح ليلى عبد اللطيف التفاصيل الكاملة حول توقيت حدوث هذا الزلزال، لكنها شددت على ضرورة الاستعداد لأي طارئ، مشيرة إلى أهمية تعزيز الإجراءات الوقائية والسلامة العامة في المناطق المعرضة لهذه الكوارث الطبيعية. كما دعت الحكومات إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتقليل الأضرار المحتملة وحماية المواطنين.
مشاهدة لقاء ليلى عبداللطيف مع عمرو أديب كامل الزلزال المتوقع: ماذا يعني ذلك للمنطقة؟وتوقعات ليلى عبد اللطيف بشأن زلزال مدمر تضرب سوريا وتركيا وفلسطين المحتلة تثير العديد من التساؤلات حول مدى جاهزية هذه الدول لمواجهة مثل هذه الكوارث الطبيعية. الزلازل في تلك المناطق ليست غير مألوفة، لكن توقع زلزال بهذا الحجم يستدعي استجابة سريعة من الجهات المختصة، خاصة في ظل البنية التحتية الهشة في بعض هذه الدول، والتي قد تزيد من حجم الخسائر.
والمناطق التي أشارت إليها ليلى عبد اللطيف تقع ضمن ما يعرف بحزام الزلازل، وهو منطقة نشطة جيولوجيًا ومعرضة للزلازل بشكل متكرر. لذلك، تبقى التوقعات بحدوث زلزال مدمر ليست بعيدة عن الواقع، مما يتطلب من الدول اتخاذ إجراءات احترازية تتضمن خطط إخلاء فورية، وتوعية المواطنين حول كيفية التصرف في حالة وقوع زلزال.
الاستعدادات لمواجهة الكوارث: أهمية الوقاية والتخطيط المسبقوالاستعداد للكوارث الطبيعية مثل الزلازل يتطلب من الحكومات تعزيز أنظمة الإنذار المبكر وتحديث البنية التحتية لمقاومة الزلازل. هذه الاستعدادات تشمل بناء منشآت مقاومة للزلازل، وتدريب فرق الطوارئ، وتجهيز المستشفيات والمراكز الصحية للتعامل مع الإصابات الناجمة عن الكوارث.
كما أن للتوعية دورًا كبيرًا في تقليل الخسائر البشرية، إذ يجب على الحكومات تنفيذ حملات توعية للمواطنين حول كيفية التصرف في حالات الطوارئ. من الأمور المهمة التي يجب على المواطنين معرفتها هي كيفية الخروج من المباني بأمان، والبحث عن مناطق آمنة بعيدًا عن المباني العالية والأشجار.
ليلى عبد اللطيف تنفي شائعات وفاتها: "أنا بخير وسأواصل تقديم توقعاتي"وعلى الرغم من الشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول وفاة ليلى عبد اللطيف، فإن ظهورها في برنامج "الحكاية" مع عمرو أديب كان بمثابة رسالة واضحة بأنها بصحة جيدة وأنها مستمرة في تقديم توقعاتها التي تثير اهتمام الكثيرين في العالم العربي. هذه الشائعات ليست جديدة على ليلى عبد اللطيف، حيث تكررت عدة مرات في السابق، لكنها دائمًا ما كانت تنفيها وتعود لتواصل نشاطها في تقديم التوقعات الفلكية والاجتماعية.
الزلزال وتداعياته: هل نحن مستعدون لكارثة طبيعية؟والزلازل من الكوارث الطبيعية التي لا يمكن التنبؤ بحدوثها بدقة تامة، لكن الاستعداد لها يمكن أن يحد من خسائرها. توقعات ليلى عبد اللطيف قد تكون دافعًا للدول لتعزيز جاهزيتها لمثل هذه الكوارث، والعمل على تحديث خطط الطوارئ والاستجابة السريعة. الزلزال المتوقع قد لا يكون مجرد اختبار للبنية التحتية، بل اختبار للقدرة على حماية الأرواح والاستجابة الفعالة للأزمات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ليلى عبد اللطيف توقعات الزلازل زلزال سوريا زلزال تركيا زلزال فلسطين عمرو أديب برنامج الحكاية شائعات وفاة ليلى عبد اللطيف الكوارث الطبيعية الاستعداد للزلازل التوقعات الفلكية لیلى عبد اللطیف زلزال مدمر عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر يتجاوز 3 آلاف
أعلنت السلطات في ميانمار ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد قبل نحو أسبوع إلى أكثر من 3 آلاف قتيل، بعد أن عثرت فرق البحث والإنقاذ على مزيد من الجثث.
وقالت الحكومة العسكرية، في بيان مقتضب، إن عدد القتلى ارتفع إلى 3 آلاف و85، كما بلغ عدد المصابين 4 آلاف و715، بينما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين.
وأحدث الزلزال الذي ضرب البلاد في 28 مارس/آذار الماضي، وبلغت قوته 7.7 درجات، دمارا كبيرا حيث أدى إلى انهيار آلاف المباني، وتدمير الطرق والجسور في مناطق عدة.
وكان مركز الزلزال بالقرب من مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن ميانمار، وتلته هزات ارتدادية، إحداها بقوة 6.4 درجات مما أدى إلى انهيار مبانٍ في مناطق عديدة.
وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن عدد الضحايا الفعلي قد يكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية. ومع انقطاع الاتصالات على نطاق واسع وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق، يتوقع أن ترتفع الحصيلة بشكل كبير مع ورود مزيد من التفاصيل.
جهود الإنقاذ مستمرة
وتواصل فرق الإنقاذ في ميانمار البحث عن ناجين وسط ركام المباني المنهارة. وأعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ميانمار، التي تُنسق النضال الشعبي ضد الجيش الحاكم، الأحد الماضي، عن وقف جزئي لإطلاق النار من جانب واحد لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال.
إعلانوتُركز جهود الإنقاذ حتى الآن على المدينتين الرئيسيتين المنكوبتين ماندالاي ثاني أكبر مدينة في البلاد، ونايبيداو العاصمة.
ورغم وصول فرق ومعدات من دول أخرى جوا، فإن الأضرار التي لحقت بالمطارات تعيقها. وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية -التي حللتها وكالة أسوشيتد برس- أن الزلزال أسقط برج مراقبة الحركة الجوية في مطار نايبيداو الدولي كما أنه انفصل عن قاعدته.
وكانت الأمم المتحدة حذرت الأسبوع الماضي من أن "نقصا حادا" في الإمدادات الطبية يؤثر على جهود الإغاثة في ميانمار، مؤكدة أن النقص يتعلق بمستلزمات إسعاف الصدمات، وأكياس الدم، ومواد التخدير، وبعض الأدوية الأساسية، والخيام لعناصر الإنقاذ.
وتزيد الأضرار -التي لحقت بالمستشفيات والبنى التحتية الصحية الأخرى جراء الزلزال- عمليات الإنقاذ تعقيدا، وحذرت المنظمات الإنسانية من أن ميانمار غير مستعدة على الإطلاق للتعامل مع كارثة بهذا الحجم.
وأثارت مشاهد الفوضى والدمار مخاوف من وقوع كارثة كبرى في بلد استنزفته الحرب الأهلية المستمرة منذ الانقلاب الذي قام به العسكر عام 2021.
ويأتي هذا الزلزال في وقت تعاني فيه ميانمار من أزمة إنسانية خانقة تفاقمت بعد اندلاع الحرب الأهلية.
ووفقا للأمم المتحدة، فإن أكثر من 3 ملايين شخص كانوا قد نزحوا من منازلهم، ونحو 20 مليونا بحاجة إلى مساعدات إنسانية قبل وقوع الزلزال.