ماذا يحدث لجسمك عند تناول 4 أكواب من القهوة يومياً؟
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
تناول القهوة يؤثر بشكل إيجابي على أعضاء جسم الإنسان، وخاصة الدماغ، ولكن من الضروري تناولها باعتدال لتجنب أي أضرار.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور فلاديمير مارتينوف، أخصائي طب الأعصاب، أن القهوة تساعد في تحسين الذاكرة قصيرة المدى، وزيادة التركيز والانتباه، بالإضافة إلى تحسين المزاج، حيث يحفز الكافيين الجهاز العصبي المركزي.
كما أضاف أن الكافيين يسهم في تحسين الحالة المزاجية من خلال رفع مستويات الدوبامين والسيروتونين في الجسم، مما يساعد في تقليل مستوى الإجهاد، وفقًا لما ذكرته وكالة “نوفوستي”.
وأضاف الدكتور مارتينوف أن القهوة تحتوي على مضادات الأكسدة، التي تساهم بدورها في حماية الدماغ من التلف.
وأشار إلى أن تناول 300-400 ملغم من الكافيين يوميًا (ما يعادل 3-4 أكواب من القهوة) لا يشكل خطرًا على الصحة، لكنه نبه إلى أن محتوى الكافيين قد يختلف بين أنواع القهوة المختلفة.
ويوضح : “الجرعة اليومية الآمنة من القهوة هي 1-2 كوب في اليوم. وهذه الكمية قد تكون مفيدة أكثر”.
صحيفة البيان
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة: الجوز في الفطور يعزز وظائف الدماغ ويحسن التركيز
أميرة خالد
أكدت دراسة حديثة أن تناول حفنة من الجوز مع وجبة الفطور قد يساهم في تحسين أوقات رد الفعل وتعزيز الأداء الإدراكي على مدار اليوم.
وأشارت نتائج الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة ريدينغ البريطانية، إلى أن هذا النوع من المكسرات، الذي يشبه شكله الدماغ البشري، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الوظائف العقلية، ما يدعم الفكرة القديمة المعروفة باسم “مبدأ التوقيع”، والتي تربط بين شكل النباتات وفوائدها الصحية.
وشملت الدراسة 32 شابًا تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا، تم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى تناولت وجبة إفطار غنية بالجوز (50 غرامًا مخلوطًا مع الموسلي وزبادي الفانيليا)، بينما تناولت المجموعة الثانية نفس الوجبة لكن دون مكسرات، مع إضافة الزبدة لمعادلة السعرات الحرارية.
وخضع المشاركون لاختبارات إدراكية وقياسات تخطيط كهربية الدماغ في أوقات مختلفة بعد الفطور، وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت الجوز سجلت أوقات رد فعل أسرع في المهام العقلية المتعلقة بالوظائف التنفيذية، مثل التخطيط وحل المشكلات والتكيف مع المواقف الجديدة.
أما فيما يخص الذاكرة، فقد كان التأثير متباينًا؛ إذ سجلت المجموعة أداءً أقل بعد ساعتين من تناول الفطور، لكن بعد ست ساعات، تفوقت على المجموعة الأخرى، ويرجح الباحثون أن السبب يعود إلى الامتصاص التدريجي لأحماض أوميغا-3 والبروتينات الموجودة في الجوز.
ومن ناحية أخرى، لاحظ الباحثون انخفاضًا طفيفًا في الحالة المزاجية للمشاركين بعد تناول الجوز، وهو أمر لم يتماشَ مع نتائج دراسات سابقة، وأحد التفسيرات المحتملة هو أن بعض المشاركين لم يجدوا طعم الجوز ممتعًا مقارنة بوجبة المجموعة الضابطة.
وتُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تبحث في التأثير الفوري للجوز على وظائف الدماغ لدى الشباب، لكنها تفتح المجال لمزيد من الأبحاث حول كيفية تحقيق الاستفادة المثلى من هذا الغذاء في تحسين الأداء العقلي.