أميركيان يحددان موقعا محتملا لإطلاق صاروخ روسي لا يقهر
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
سرايا - يقول باحثان أميركيان إنهما حددا الموقع المحتمل لإطلاق الصاروخ "9إم370 بوريفيستنيك" في روسيا، وهو صاروخ كروز جديد يعمل بالطاقة النووية ومزود برأس نووي.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وصف الصاروخ الجديد بأنه "لا يقهر".
وقال بوتين إن الصاروخ، الذي يُطلق عليه حلف شمال الأطلسي اسم (إس.إس.سي-إكس-9 سكاي فول)، مداه غير محدود تقريبا ويمكنه تجنب أنظمة الدفاع الصاروخية الأميركية.
لكن بعض الخبراء الغربيين يشككون في مزاعم بوتين والقيمة الاستراتيجية للصاروخ بوريفيستنيك، قائلين إنه لن يضيف قدرات جديدة لموسكو كما أنه يثير مخاوف وقوع حادث إشعاعي.
وباستخدام صور التقطتها شركة "بلانيت لابز" وهي شركة تجارية للأقمار الاصطناعية، قال الباحثان الأميركيان إن مشروع بناء يقع بجوار منشأة تستخدم لتخزين الرؤوس الحربية النووية هو الموقع المحتمل لإطلاق الصاروخ الجديد.
وتقع هذه المنشأة على بعد 475 كيلومترا شمالي موسكو وتُعرف باسم فولوغدا 20 أو تشيبسارا.
وكانت رويترز هي أول من أورد هذا النبأ.
وتوصل ديكر إيفليث، وهو محلل لدى منظمة سي.إن.إيه للتحليلات والأبحاث، إلى صور الأقمار الاصطناعية وقال إنه يعتقد أن هناك تسع منصات إطلاق أفقية قيد الإنشاء.
وأضاف أن هذه المنصات تقع في ثلاث مجموعات داخل سواتر مرتفعة لحمايتها من أي هجوم أو لمنع أي انفجار مفاجئ جراء إطلاق الصواريخ في المنصات الأخرى.
وقال إيفليث إن الموقع مخصص "لنظام صاروخي ثابت كبير، والنظام الصاروخي الثابت الكبير الوحيد الذي تطوره (روسيا) حاليا هو سكايفول".
ولم ترد وزارة الدفاع الروسية أو سفارة موسكو في واشنطن على طلب للتعليق على ما توصل إليه إيفليث أو القيمة الاستراتيجية للصاروخ بوريفيستنيك وسجل اختباراته والمخاطر التي يشكلها.
وقال متحدث باسم الكرملين إن هذه الأسئلة يجب أن توجه لوزارة الدفاع ورفض الإدلاء بمزيد من التعليقات.
وأحجمت عن التعليق أيضا كل من وزارة الخارجية الأميركية ووكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير المخابرات الوطنية الأميركية والمركز الوطني للاستخبارات الجوية والفضائية التابع للقوات الجوية الأميركية.
وقال إيفليث والباحث الثاني جيفري لويس من معهد ميدلبري للدراسات الدولية في مونتيري إن تحديد موقع الإطلاق المحتمل للصاروخ يشير إلى أن روسيا ماضية في نشره بعد سلسلة من الاختبارات في السنوات الماضية شابتها مشكلات.
واتفق لويس مع تقييم إيفليث بعد مراجعة الصور بناء على طلبه.
وقال لويس إن الصور "تشير إلى شيء فريد للغاية ومختلف للغاية. ونعلم بدون شك أن روسيا تعمل على تطوير هذا الصاروخ الذي يعمل بالطاقة النووية".
وكالات
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
أبل تستعد لإطلاق مدرب صحي ذكي في 2026
أميرة خالد
تعمل شركة أبل على تطوير مدرب صحي ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة جديدة نحو تعزيز تقنيات الرعاية الصحية الشخصية.
ويُعرف هذا المشروع داخلياً باسم “مشروع مولبيري” (Project Mulberry)، حيث يهدف إلى دمج قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في تطبيق “هيلث” (Health) على أجهزة “آيفون” لتقديم إرشادات صحية وشخصية للمستخدمين.
ويتوقع أن تطلق شركة أبل هذا المدرب الذكي مع إصدار «iOS 19» في ربيع عام 2026، حيث يعتمد على تحليل البيانات الصحية التي تجمعها أجهزة أبل مثل الآيفون والساعة الذكية Apple Watch، من خلال تتبع مؤشرات مثل معدل ضربات القلب وأنماط النوم ومستويات النشاط البدني وغيرها من المعايير.
وسيتمكن المدرب من تقديم توصيات مخصصة لتحسين اللياقة البدنية والتغذية وجودة النوم والصحة النفسية، ومن بين الميزات التي يتم تطويرها، إمكانية تتبع الطعام وتحليل العادات الغذائية إلى جانب استخدام كاميرا الآيفون لتقييم حركات المستخدم أثناء التمارين الرياضية وتقديم ملاحظات لتحسين الأداء والسلامة.
وتعتمد أبل على بيانات خبرائها في المجال الطبي، لضمان دقة المحتوى والتوصيات التي يقدمها المدرب الصحي، كما تخطط للتعاون مع مختصين خارجيين في مجالات مثل النوم والتغذية والعلاج الطبيعي والصحة النفسية وأمراض القلب.
وسيشارك هؤلاء الخبراء أيضاً في إنتاج محتوى تعليمي داخل التطبيق على شكل مقاطع فيديو ومقالات متخصصة.
من المتوقع أن يتكامل هذا المدرب الذكي مع خدمات أخرى تقدمها أبل مثل «Fitness+» ليقدّم تجربة صحية متكاملة تشمل التمارين الموجهة، وتتبع الأداء والتوصيات اليومية المبنية على بيانات شخصية دقيقة.
وتعكس خطوة أبل توجهاً عالمياً متزايداً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، من خلال هذه التقنية، تهدف الشركات إلى تقديم حلول صحية أكثر تخصيصاً، ما يمنح المستخدمين قدرة أكبر على متابعة صحتهم بأنفسهم.
وقد تشكّل هذه المبادرة من شركة التكنولوجيا العملاقة نموذجاً يُحتذى به في تطوير أدوات الصحة الرقمية لدى شركات التقنية الأخرى.
ومع اقتراب موعد الإطلاق المتوقع في عام 2026، من المنتظر الكشف عن المزيد من التفاصيل حول هذه التقنية الواعدة، التي قد تشكّل مستقبلاً جديداً لإدارة الصحة الشخصية عبر الهواتف الذكية.