لا شك أن ظاهرة الإلحاد من أخطر المشكلات التي تدمر البيئات وتهدم المجتمعات، وتكمن خطورتها في استقطاب واستهداف الشباب وتطويعه ليكون معول هدم لهم، فقضية الفكر من أخطر القضايا التي تواجه اي أمة والأمن الفكري واحد من الأسس التي تبني عليها حضارات الأمم، ولخطورة الفكر أوجبت الشريعة حفظ العقل وجعلته من قاصدها وضرورياتها الخمس، وجعلت من التفكير فريضة إسلامية فإذا كان الدين عقيدة وشريعة فهو أيضًا أخلاق وحضاره تأخذ حكم الفريضة، وحول الإلحاد وخطورته على عقول وفكر الشباب، وكيف نحمي شبابنا من خطورة الفكر المسموم والتلاعب بالمصطلحات التي تدمر الثوابت الداخلية لديهم وتقودهم نحو المجهول، كان لنا هذا التحقيق مع عضوات خريجى الأزهر بالغربية.

تقول الواعظة هدي الشاذلي بمجمع البحوث الإسلامية وعضو خريجى الأزهر بالغربية: نستطيع أن نقول أن الإلحاد لا يعتبر ظاهرة منتشرة فالكثير من الشباب لديه الوعي الكافي لفهم ما يحاك ضده من مؤامرات وما ينتشر حوله من أفكار ولكن القليل منهم يتم استقطابه بطريقة أو بأخرى عن طريق بعض المواقع والجروبات التي وجدت خصيصًا لبث الأفكار المسمومة، وهنا وجب التنبيه على الآباء والأمهات بالمتابعة الدقيقة والمستمرة لأولادهم وعدم ترك عقولهم خاوية خاصة في عالم السماوات المفتوحة والأفكار المتغايرة، وجب عليهم الاحتواء وتقدير العقول وفتح باب المناقشة وفهم ما يدور في عقول أولادهم ومن ثم توجيههم التوجيه الصحيح فعندما يبدأ الشاب أو الفتاة التخلي عن لغته وعقيدته وتراثه فهنا دق ناقوس الخطر وهو بداية التخلي عن الهوية، وننصح الوالدين إذا ما وجدو أحد أبنائهم اتجه لمثل هذه الأفكار الإلحادية أن لا يتناقشو معهم في الموضوع خاصة أنهم غير متخصصين في العلوم العقدية والفلسفية الدقيقة وعليهم توجيههم لأساتذة العقيدة المتخصصين في محاورة الملحدين وتصحيح الأفكار المغلوطة والرد على الشبهات، ولعل هذا من الخدمات التي يقدمها الأزهر الشريف في مشيخته متمثلا في وحدة بيان ووحدة الدعم النفسي والله نسأل أن يحفظ أولادنا وبناتنا بحفظه ويرعاهم برعايته.

وتشير الواعظة وفاء القبيصى بمنطقة وعظ الغربية وعضو خريجى الأزهر إلى أن الإلحاد من أشد الظواهر السلبية التي بدأت تنتشر فى عصرنا وقبل الحديث عن أسباب هذه الظاهرة لابد أن نعلم معنى كلمة إلحاد وهي تعني/إنكار وجود الله الخالق، وأن كل شيء موجود له سبب تسبب في وجوده فهم يؤمنون بمبدأ السببية، ويرجع انتشار هذه الظاهرة إلى عدة أسباب أولها وأهمها عدم التنشئة الدينية السليمة التي تقوم على منهج القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ومن الأسباب أيضا اتباع الهوى، لأن حب الإنسان لشهواته ورغباته يجعله يريد ان يشبع هذه الرغبات دون ضوابط فهو يريد يأتي المحرمات ويرتكب الكبائر دون أن يكون هناك ما يردعه فيبدأ بالخروج من هذا الدين الذي يعتقد أنه يقيده.

ومنها أيضا الجهل بالدين وغياب الوعي الديني، فأصبح كثير من الشباب راغبين عن كتاب الله وعن التأمل والتدبر فيه وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعها وتطبيقها ولهذا أصبح مدخل الشيطان مفتوحا على مصراعيه يلعب بأفكارهم ويغير طريقهم، قال تعالى "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى(١٢٤) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (١٢٥) قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ (١٢٦)، وتضيف من هذه الأسباب أيضا فشل الإنسان في حياته وعدم قدرته على إنجاز أو تحقيق أي شئ يثبت به ذاته فيلجأ إلى الإلحاد هروبا من واقعه، ومن هذه الأسباب أيضا/ملازمة معظم الشباب لشاشات الفضائيات والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت سببا رئيسيا في أي انحراف، وتبادل الأفكار والمعلومات التي منها الصالح ومنها الطالح.

وتقول الدكتورة بديعة الطملاوي أستاذ الفقه المقارن والعميد الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية للبنات بالإسكندرية: لا شك أن مشكلة الإلحاد من أعظم المشاكل التي يعاني منها شبابنا، ذلك أن الإلحاد هو المدخل الرئيسي للإرهاب، وقد باتت ظاهرة الإرهاب تؤرق كل أسره تتطلع إلى أن تنشئ أولادها على التربية الدينية الصحيحة، لأن معرفة الدين الوسط هو الذي يعصم الإنسان من الوقوع في الفتن الرذيلة، لا سيما وقد يجاهر البعض بالإلحاد على وسائل الإعلام غير عابئ بالآثار السيئة على غيره من الشباب الذي قد لا تمكنه فرص الحياة، أو البيئة المحيطة به من معرفة دينه مع عدم العذر له فى عدم تعلمه دينه فجهات التعلم ومواقع الفتوى المعتمدة وعلماء الدين فى كل مكان يقومون بدورهم المنوط بهم رهن إشارة أولادنا لكى يتعلموا ويتفقهوا فى دينهم فيتمسك الشاب بعقيدته وينبذ كل تطرف وإرهاب ونزوات وشهوات بحجة الحرية الشخصية والمدنية.

وتشير الدكتورة بديعة يجدر بنا أن نعرض بعض الحلول لمواجهة خطر الإلحاد وتأثيره السلبي على شبابنا ومجتمعاتنا، منها على سبيل المثال لا الحصر ":توثيق الصلة بالله تعالى فقد أمرنا الله تعالى بعبادته وتوحيده في قوله تعالى (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) البينة آية٥

وقال عز وجل: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) الذاريات أية ٥٦، فالغاية من خلق الإنسان هي عبادة الله سبحانه وتعالى وتنزيهه عن الشريك والولد، لذا يبين الله تعالى أنه أرسل رسله بيان للناس فقال تعالى:(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) النحل أية 36

-والقدوة الحسنة: يقول الله تعالى (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) آل عمران آية ١٠٤، ويقول عز وجل: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) آل عمران آية ١١٠.

والقدوة والموعظة الحسنة والمناقشة بالمنطق: هي السبيل الوحيد لكسب القلوب وردها الى الحق رداً جميلا. فالإسلام رسالة هداية ورحمة للناس جميعا، ولنا في رسول الله أسوة حسنة في تعامله مع المخالف وسماعه ومجادلته بالحسنى، لذا قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) الأنبياء آية ١٠٧، ويأتي دور المجتمع بكل أطيافه والأسرة ممثلة في الأبوين وما يقع على عاتقهم من توجيه وإرشاد وقدوة وتربية.

وأهمية دور المؤسسات الدينية من علماء ومثقفين عبر القنوات الدينية المعتمدة لنشر صحيح الدين مناقشة الشباب والعمل على حل مشكلاتهم النفسية والثقافية والاجتماعية وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي نجح الغرب وأعداء الدين في بثها في عقولهم وتشويش أفكارهم، وتجديد الخطاب الديني بما يتناسب مع مقتضيات العصر مع الحفاظ على الثوابت ومقاصد الشريعة، وبيان أن أعداء آلامه لا يريدون الخير للبشرية بنشر الفوضى والرذيلة بمخططاتهم المشبوهة الخبيثة التى لا تعود بالخير على شبابنا ومجتمعاتنا.

ومناظره هؤلاء الملحدين وتفنيد شبههم الخبيثة الباطلة ضد الإسلام والمسلمين، تحصين الشباب بالعلم والحلم والتعلم، لا بد من زياده الوعي بعمل دورات تدريبية، وندوات ومؤتمرات وقوافل دعوية في المدارس والجامعات لتحصين الشباب من مخاطر الإلحاد والإرهاب، ولا يخفى علينا دور وسائل الإعلام وتأثيرها في جميع طوائف المجتمع، حيث إن لها أكبر الأثر في نشر الفضيلة والبعد عن الرذيلة والأفكار الهدامة.

والعمل على استضافه علماء الدين الذين يتبنون وسطية الإسلام، ويبتعدون عن التشدد في الفتوى، وعدم اللجوء إلى نشر الفتاوى الشاذة التي تضر بالمجتمع وتحدث بلبلة في عقول العامة، وإتاحة الفرصة للشباب بأن يناقش أفكاره، ويبدي رأيه فيما يعتقده، وبيان صحيح الدين له تأسيا برسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-

ولا بد من الاهتمام بمناهج التعليم وإبراز روح الشريعة الإسلامية الوسط، التي تدعو إلى الخير وتنبذ العنف والتطرف والغلو، لأن الله سبحانه وتعالى قد كرم الإنسان أيا كان نوعه وجنسه وديانته، فقال عز من قائل: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) الإسراء آية ٧٠، وقال عز وجل: اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) غافر آية 64.

وأخيرًا مع ضراوة الحرب الشرسة على الإسلام وتسليط كل ما هو رزيل على شبابنا من إعلانات ومواقع إباحية وأفلام مخلة، وغيرها إلا أننا نجد والحمد لله الكثير ممن يعتنقون الإسلام عن طواعية، ولا يزال الخير في أمة الإسلام كما أخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأزهر الشريف خريجي الأزهر بالغربية الإلحاد مخاطر الإلحاد صلى الله علیه وسلم الله تعالى

إقرأ أيضاً:

ماذا نقول في سجود الشكر؟.. إليك طريقة أدائها وفضلها

سجود الشكر تكون سجدة واحدة ويؤديها المسلم عند حدوث نعمة له أو زوال نقمة كبيرة عنه، ويؤديها المسلم حمدًا لله تعالى وشكرًا وثناء وتَعبُّدًا، حيث أوجب الله تعالى على العبد أن يشكره سبحانه على عظيم نعمته عليه.

وفي السطور التالية نتعرف على كيفية سجود الشكر وشروطها وماذا نقول عند أدائها..

دعاء السجود في قيام الليل .. اعرف ماذا يقال في هذا الوقتكيفية سجود التلاوة في المواصلات.. الإفتاء توضح

هل سجود الشكر بدعة؟

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن سجود الشكر تكون سجدة واحدة يؤديها المسلم عند حصول نعمةٍ له ونزولها به، أو بأحد المسلمين، أو عند اندفاع نقمةٍ وانكشافها عنه أو عن غيره من المسلمين؛ حمدًا لله تعالى وشكرًا وثناء وتَعبُّدًا.

وأضافت أن الله تعالى أوجب على العبد أن يشكره سبحانه على عظيم نعمته عليه، وقَرن سبحانه الذكر بالشكر في كتابه الكريم حيث قال: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152]، مع علو مكانة الذكر التي قال الله تعالى فيها: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: 45]، ووعد الله تعالى بنجاة الشاكرين من المؤمنين وجزائهم خير الجزاء حيث قال: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾ [النساء: 147]، وقال تعالى: ﴿وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: 145]، وقال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: 7].

وتابعت الإفتاء، "لوجوب شكر نعمة الله تعالى على عباده شُرِعت سجدة الشكر عند حدوث نعمةٍ أو دفعِ بليةٍ، فعن أبي بكرة رضي الله عنه أنَّه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا جاء الشيء يُسَرُّ به خَرَّ ساجدًا شُكْرًا لله تعالى» رواه أبو داود، والترمذي -واللفظ له-، وابن ماجه في "سننهم".

واستشهدت دار الإفتاء، بما روى الإمام أحمد في "المسند" بسنده عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتوجَّه نحو صدقته، فدخل فاستقبل القبلة، فخرَّ ساجدًا فأطال السجود، حتى ظننت أن الله عز وجل قد قَبض نفسَه فيها، فدنوتُ منه فجلستُ، فرفع رأسه، فقال: «من هَذا؟»، قلت: عبد الرحمن، قال: «ما شأنك؟»، قلت: يا رسول الله، سجدتَ سجدةً خشيتُ أن يكون الله عز وجل قد قَبض نفسك فيها، فقال: «إنَّ جبريل عليه السلام أتاني فبشرني فقال: إن الله عز وجل يقول: مَن صَلَّى عليك صليتُ عليه، ومَن سَلَّم عليك سلمتُ عليه، فسجدت لله عزَّ وجل شكرًا».

وأوضحت أن الشافعية والحنابلة ومحمد وأبو يوسف من الحنفية ذهبوا إلى أَنَّ سجدة الشكر من السُّنَن المستحبة

كيفية سجود الشكر

وفي السياق ذاته، قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، إن سجود الشكر شُرع أداؤها عند حصول العبد على نعمة من الله أو دفع نقمة عنه.

وأوضح «عاشور» في تصريحات سابقة، أن صلاة الشكر ليست بدعة، بشرط أن تكون بسبب حصول نعمة للإنسان أو زوال نقمة عنه أو ضرر، مشيرا إلى أن نعم الله على جميع خلقه؛ لا تعد ولا تحصى.

وأكد لا يختلف سجود السهو عن سجود الصلاة، فكلاهما سجود ويسبح ذات التسبيح أيضا، فيقول: "سبحان ربي الأعلى".

مقالات مشابهة

  • ماذا نقول في سجود الشكر؟.. إليك طريقة أدائها وفضلها
  • والدة مدير الإعلام بأمارة المنطقة الشرقية في ذمّة الله
  • السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي “يحفظه الله”:الجهاد عامل حماية ونهضة للأمة
  • أسباب وأعراض تليف الكبد وطرق العلاج
  • لمن ارتدت الحجاب في رمضان وخلعته بعده.. احذري 3 عقوبات
  • داعية يحذر من العودة إلى الذنوب بعد رمضان
  • هل الله يأمر ملك الموت بقبض الأرواح لهذه السنة في شوال؟.. انتبه
  • الشهري يوضح أبرز أسباب ارتجاع المريء وطرق الوقاية منه .. فيديو
  • حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح
  • وكيل إعلام الأزهر: الدراما تُسلط الضوء على شخصيات لا ترقى إلى التناول