الآلاف يقتحمون "دريم بازار" بباكستان
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
اقتحم حشد خارج عن السيطرة سوق "دريم بازار" في كراتشي أكبر سوق للمواد المستعملة في باكستان يوم افتتاحه.
وسادت حالة من الفوضى السوق، الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة، حيث قام المتسوقون بنهب المكان في غضون 30 دقيقة، مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المبنى.
وتظهر المشاهد المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الناس وهم يتدافعون سعيا لسلب المنتجات الأفضل، بينما كانت الملابس مبعثرة على الأرض.
وكافح العاملون في السوق للتصدي إلى الناس، حيث قاموا بإغلاق الأبواب الزجاجية، لكنه سرعان ما تم تكسيرها بهراوات المعتدين.
وتم الترويج لـ "دريم بازار" باعتباره أكبر سوق للسلع المستعملة في باكستان، حيث كان يعد بخصومات لا تصدق على الملابس والأدوات المنزلية والإكسسوارات.
وأدى الافتقار إلى السيطرة على الحشود وتدخل الشرطة، إلى نهب السوق من قبل المتسوقين.
وبحسب قناة "آري نيوز"، لم تتدخل الشرطة للسيطرة على الحشد، لكن بعض الشهود العيان قالوا إن رجال الشرطة شوهدوا وهم يضربون المارة في مكان الحادث
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاجتماع أجزاء كبيرة التواصل الاجتماعي الترويج التواصل الاجتماع السيطرة على المتسوقين
إقرأ أيضاً:
الأزهر: الآلاف من أطفال غزة ذاقوا مرارة اليُتم على يد عدو متوحش
أعرب الأزهر الشريف، عن أسفه الشديد لأن يحل علينا "يوم اليتيم" هذا العام، وبين أهالينا في قطاع غزة المكلوم عشرات الآلاف من الأطفال ذاقوا مرارة اليتم، بعد أن فقدُوا أحضان آبائهم وأمهاتهم على يد عدوٍّ متوحشٍ متعطشٍ للدماء وقتل الأطفال، دون وازعٍ ولا رادعٍ، متجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية
ودعا الأزهر في بيان له، حكومات العالم الحر ومنظماته وهيئاته، إلى تكثيف الجهود لوقف هذا العدوان الإرهابي بشكلٍ عاجلٍ لإنقاذ ما تبقى من طفولة أبناء غزة، والعمل على تأمين الرعاية والكفالة الشاملة لأيتام غزة.
اللهم إنهم مغلوبون فانتصر.. الأزهر في يوم اليتيم: أطفال غزة لم يفقدوا آباءهم فقط
الأزهر للفتوى: كفالة اليتيم من أعظم أنواع البر وسبيل إلى الجنة
وناشد الأزهر الشريف، بمناسبة ذكرى يوم اليتيم، ضرورة التفات العالم إلى الوضع المأساوي الذي يعشيه أطفال غزة بسبب جرائم الاحتلال المستمرة باستهداف أسرهم.
وقال الأزهر الشريف، عبر صفحته على فيسبوك، "ربما يحتفي الكثيرون حول العالم بالمطالبة برعاية اليتيم، الذي فقد أبويه أو فقد أحدهما، غير أنَّ المشهد في قطاع غزة مختلف تمام الاختلاف".
وأضاف الأزهر "ليس الأب وحده هو منْ فُقدَ، وترك من بعده أطفالًا يتامى، وإنما المشهد هناك هو أن عائلات بأكملها: برجالها ونسائها وأطفالها ذهبوا تحت التراب، بعد أن تسلَّط عليهم إرهاب صهيوني غاشم، عدو للإنسانية، لا يراعي قيمةً للحياة، ولا حرمةً لقدسيتها".
واختتم بالدعاء "اللهم إن عبادك في غزة مغلوبون فانتصر للمغلوبين المستضعفين".