129 حالة وفاة واصابة بالحديدة نتيجة السيول
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
وأوضح بيان صادر عن لجنة الطوارئ بالمحافظة أن 11شخصا قضوا خلال الثلاثة الأيام الماضية بحوادث غرق وتهدم منازل وصواعق جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها عدد من المديريات منذ مساء الثلاثاء الماضي، ليرتفع إجمالي الضحايا الى 95 حالة وفاة.
وأشار البيان، إلى أن 21 شخصا قضوا جراء السيول بمديرية زبيد، و11 شخصا في مديرية الزهرة، وعشرة بمديرية الزيدية، وسبعة بمديرية باجل ومثلهم في كل من الدريهمي وبيت الفقيه.
كما أودت السيول بحياة ستة أشخاص بمديرية المراوعة، وخمسة بمديرية السخنة، ومثلهم بمديرية الضحي، وأربعة في برع ومثلهم في الجراحي، وثلاثة في المنيرة، إضافة إلى حالتين في اللحية، وثلاثة بمديريات الحالي وجبل راس والقناوص.
إلى ذلك تواصل الجهات المعنية بمحافظة الحديدة، أعمال الاغاثة الطارئة ومساعدة الأسر المتضررة التي جرفت السيول منازلها، وكذا فتح وتسوية الطرق المقطوعة، وتنفيذ إجراءات عاجلة لتصريف مياه السيول، للتخفيف من الأضرار والخسائر الناجمة عن الأمطار الغزيرة والسيول.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
حالة من الصدمة في إطسا بالفيوم.. .وفاة ربة منزل وابنتيها بسبب حبة سوس القمح القاتلة
أثار خبر وفاة ربة منزل وابنتيها في قرية دفنو، دائرة مركز شرطة إطسا بمحافظة الفيوم، حالة من الصدمة والزعر بين الأهالي. كما تشير التحقيقات الأولية إلى أن الوفاة كانت نتيجة تسمم حسبما قرر الكشف الطبي الأولى كما أكدت التحريات أن هناك مشاكل أسرية يعيشها أفراد الأسرة.
.
وتكثف وحدة مباحث المركز جهودها لكشف لغز الواقعة، حيث يتولى التحقيق العميد محمد ثابت عطوة، مأمور المركز، ويقود فريق البحث الرائد هيثم طلبة. تحت إشراف اللواء أحمد عزت، مدير الأمن، واللواء محمد العربي مدير مباحث المحافظة.
وكانت البداية عندما تلقى مدير الأمن إخطارًا من، مأمور شرطة إطسا، جاء مفاده ورود إشارة من مستشفى إطسا المركزي بوصول ربة منزل وابنتيها إلى قسم الاستقبال بالمستشفى وهنّ في حالة إعياء شديدة، وقد لفظنّ أنفاسهُنّ الأخيرة عقب الوصول.
أكد الكشف الطبي الأولي أن الوفاة كانت نتيجة حالة تسمم حادة، مما يشير إلى وجود شبهة جنائية في الواقعة. وقد حُرر بالواقعة المحضر اللازم، وجرى أخطار النيابة العامة، التي بدورها، أمرت بالتحفظ على الجثامين وانتداب الطب الشرعي لمناظرتها، كما أمرت النيابة بالتحري حول الواقعة وملابساتها، ومعرفة إن كان هناك شبهة جنائية من عدمه، ومباشرة التحقيقات. وتتابع النيابة العامة الواقعة باهتمام، وتسعى لكشف الحقيقة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.