بوابة الوفد:
2025-04-06@15:03:58 GMT

قرارات جريئة أم متسرعة؟

تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT

أثارت القرارات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم جدلًا واسعًا بين أوساط المعلمين وأولياء الأمور والخبراء التربويين. فبينما يرى البعض أن هذه القرارات تمثل خطوات جريئة وضرورية لإصلاح المنظومة التعليمية، يعتبرها آخرون متسرعة وغير مدروسة بشكل كافٍ.
من بين القرارات التى أثارت نقاشًا حادًا تغيير قواعد الدراسة والامتحانات والتقويم بجميع المدارس.

. والتزام كل المدارس المرخص لها بتدريس مناهج دولية أو أجنبية أو ذات طبيعة خاصة (دولية) بتدريس مادة اللغة العربية لمرحلة رياض الأطفال.. وتدريس مادتى اللغة العربية والتربية الدينية لطلاب الصفوف من الأول حتى الثالث أو ما يعادلها.. كما تلتزم المدارس بتدريس مواد اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية من الصف الرابع حتى الصف التاسع أو ما يعادلها طبقا للمنهج المطبق بالمدارس الرسمية المصرية. 
وتحسب  نسبة درجة الطالب فى كل مادة من مادتى اللغة العربية والدراسات الاجتماعية 10٪ من المجموع الكلى فى نهاية كل صف دراسى.. وتدريس مواد اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية فى كافة المراحل التعليمية من الصف العاشر حتى الصف الثانى عشر أو نهاية المرحلة الثانوية أو ما يعادلها طبقا للمحتويات الدراسية المحددة من قبل الوزارة.. المجموع الكلى للشهادة الدولية المعادلة لشهادة الثانوية العامة يتضمن درجات مادتى اللغة العربية والتاريخ بنسبة 10% لكل مادة دراسية عن طريق امتحان عام تنظمه وزارة التربية والتعليم..وتكون درجات شهادة الدبلومة الأمريكية GPA تتضمن نسبة 40% و40% للاختبارات النهائية الدولية الأمريكية و20% تحتسب من المجموع الكلى لامتحانى اللغة العربية والتاريخ..القرار يسرى على كافة الطلاب الملتحقين بمرحلة رياض الاطفال (KG1) وحتى الصف التاسع أو ما يعادله اعتبارا من العام الدراسى 2024-2025 وعلى الطلاب المقيدين بالصف العاشر أو ما يعادله اعتبارًا من العام الدراسى 2025-2026. أثار القرار جدلاً واسعًا وانقسامًا بين من يرى ذلك يهدف إلى تعميق الهوية الوطنية لدى طلاب هذه المدارس ومن يعتبره تغييرًا مفاجئًا قد يربك الطلاب والمعلمين على حد سواء.. يؤكد مسئولو الوزارة أن هذه القرارات جاءت بعد دراسات مستفيضة وأنها تهدف إلى تطوير التعليم ومواكبة التطورات العالمية. فى المقابل، يطالب المعارضون بمزيد من التشاور مع المعلمين والخبراء قبل تطبيق مثل هذه التغييرات الجذرية.. ووسط هذا الجدل، أين وزارة التعليم العالى والمجلس الأعلى للجامعات من هذه القرارات التى سيعمل بها عند تقدم خريجى هذه المدارس للقبول بالجامعات؟! وكيف سيتم احتساب المجموع الاعتبارى لهؤلاء الطلاب بعد اضافة مادتى اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع الكلى خاصة وأن هذه المواد لم يتضمنها المجموع الاعتبارى المؤهل لقبول هؤلاء الطلاب فى الكليات العملية والنظرية على حد سواء؟! وهل ستؤدى هذه القرارات التى اتخذت لإعادة هيكلة الثانوية المصرية إلى تحسين جودة التعليم وتطوير مهارات الطلاب، أم أنها ستخلق تحديات جديدة تحتاج إلى معالجة؟ الإجابة قد لا تتضح إلا مع مرور الوقت وتقييم نتائج هذه الإصلاحات على أرض الواقع.. وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية.

[email protected]

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم اصلاح المنظومة التعليمية اللغة العربیة والتاریخ هذه القرارات

إقرأ أيضاً:

«أبوظبي للغة العربية» يطلق مؤشراً جديداً لقياس «قوّة ارتباط المجتمع باللغة العربية»

أبوظبي (الاتحاد)
أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن مؤشرٍ جديد لقياس «قوّة ارتباط المجتمع باللغة العربية» وتتبعها، وذلك بالتزامن مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد    آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تخصيص عام 2025 ليكون «عام المجتمع».
ويعتمد المؤشّر على نموذج إحصائي لقياس تطوّر ارتباط المجتمع باللغة العربية، بحسب العوامل الفردية والعائلية والمؤسسية. بيانات تجريبية تقيس الاستخدام الفردي للغة العربية في القراءة، والكتابة، والتحدث والتواصل والرقمي، إضافة إلى استخدام اللغة ضمن المحيط العائلي وخاصة مع الأطفال. ويقيّم المؤشر الارتباط المجتمعي باللغة، ومدى التفاعل معها والترويج لها، ويرصد العوامل المؤسسية التي يقوم مركز أبوظبي للغة العربية برفدها بمشاريع وبرامج تدعم اللغة العربية وحضورها في المجتمع، كنشر الكتب ودعم المحتوى الإبداعي ورعاية المواهب الشابة وتطوير مهاراتهم وتنظيم معارض الكتاب والفعاليات والمهرجانات، وتقديم الجوائز الأدبية وغيرها.

أخبار ذات صلة الابتكار الثقافي.. تصميم المستقبل بمقاييس إماراتية أدباء وباحثون: القراءة.. صانعة الخيال والابتكار الثقافي

تعزيز الهوية الثقافية
قال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «يأتي هذا المؤشر تجسيداً لرؤية القيادة تجاه بناء مجتمع متماسك ومزدهر، والذي يشكّل ارتباطه باللغة العربية تعزيزاً للهوية الثقافية في الإمارات، واعتزازاً بهويته الوطنية. وتنصب جهود المركز منذ تأسيسه في تعزيز روابط المجتمع باللغة العربية في المجالات الإبداعية والمعرفية والثقافية بين مختلف الأجيال من مواطنين ومقيمين، ومن الناطقين باللغة العربية والناطقين بغيرها، تجاه ترسيخ قيم التعاون والانتماء والتجارب المشتركة والحفاظ على التراث الثقافي».
وسيتم احتساب قيمة المؤشر الرقمية لمجمل سكان إمارة أبوظبي ولمختلف فئاتهم الديموغرافية المختلفة ضمن قيم تتراوح ما بين الارتباط الكامل باللغة والابتعاد الكلي عنها؛ بهدف وضع الخطط وتنسيق المبادرات، وصولاً إلى تطوير قوة ارتباط المجتمع باللغة العربية تدريجياً.
مؤشر الانطباعات
يتزامن إطلاق هذا المؤشر الجديد مع إعلان مركز أبوظبي للغة العربية عن أحدث نتائج «مؤشر انطباعات اللغة العربية في المجتمع» الذي يتتبع المركز تطوّره منذ عام 2021 بهدف تقييم الانطباعات العامة عن اللغة العربية في مجالات المعرفة والثقافة والإبداع، بين الناطقين بها وبغيرها من سكان الإمارة، وذلك ضمن دراسة مسحية دورية لأداء اللغة العربية في أبوظبي مقارنة باللغة الإنجليزية، بحسب بحث ميداني مستمر بمشاركة أكثر من 6 آلاف فردٍ سنوياً من مجتمع العاصمة، بعمر 15 عاماً فما فوق.
وقد أظهرت أحدث نتائج مؤشر الانطباعات تصدّر اللغة العربية انطباعات المشاركين ضمن عامل الإبداع المرتبط بجماليات اللغة ومدى استخدامها بالمحتوى الإبداعي مقارنة بالإنجليزية، إضافة إلى تصدر العامل الثقافي المرتبط بالإرث التاريخي والحضاري، فيما تصدرت الإنجليزية في عامل المعرفة المرتبط بمدى توفر المواد العلمية وانتشارها في الأبحاث والعلوم.
تمكين ودعم 
في هذا السياق، قال الدكتور علي بن تميم، رئيس «مركز أبوظبي للغة العربية: «إن نتائج مؤشر انطباعات اللغة العربية مقارنة بـ(الإنجليزية) تشير إلى أن الناطقين بكل لغة يؤمنون بتفوّق لغتهم ضمن مختلف عوامل المؤشر ولكن تطوّر انطباعاتهم عن لغتهم يأخذ اتجاهاً مغايراً لذلك. وبهذا فإن نتائج المؤشر تدعو إلى دراسة مستفيضة، تشمل العلوم الاجتماعية والإنسانية، إلى جانب اللغوية للوصول إلى كيفية تطوّر الروابط اللغوية في مجتمع يقوم على التنوع والعيش بتناغم وتعاون».
وأكّد رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «ستسهم نتائج مؤشراتنا في تطوير مبادراتنا الاستراتيجية الموجهة لمختلف فئات المجتمع لدعم حضور اللغة العربية وانتشارها، بوصفها لغة علم وثقافة وإبداع، إلى جانب تمكين إنتاج المحتوى العربي والتقنيات الرقمية ذات الصلة، ودعم البحوث العلمية في مجال تطويرها».

مقالات مشابهة

  • قرار جديد فى دعاوى استبعاد اللغة الأجنبية الثانية من المجموع بالثانوية العامة
  • «أبوظبي للغة العربية» يطلق مؤشراً جديداً لقياس «قوّة ارتباط المجتمع باللغة العربية»
  • ترجمة ونشر ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية لـالأعلى للآثار إلى اللغة العربية
  • أبوظبي للغة العربية يطلق مؤشر قوة ارتباط المجتمع باالعربية
  • ترجمة ونشر ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية للمجلس الأعلى للآثار إلى اللغة العربية
  • مصير الأيفون إيه؟.. عمرو أديب يعلق على قرارات ترامب الجديدة ضد الصين
  • أحمد سالم عن أزمة موعد مباراة الزمالك وموردن: قرارات الرابطة غير متوقعة
  • 8 قرارات لوزير التعليم حول امتحانات نهاية العام وانضباط الدراسة
  • صراع العمالقة| ترامب يهز الاقتصاد العالمي بقرارات جريئة.. ويفتح فرصا لمصر.. خاص
  • خطة النواب لـ صدى البلد: قرارات ترامب الجمركية تؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي