إيران تكشف عن التقرير النهائي حول أسباب تحطم مروحية رئيسي
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
كشف التلفزيون الإيراني، الأحد، أن التقرير النهائي الخاص بالتحقيق في مصرع الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، أظهر أن الطائرة الهليكوبتر التي كانت تقله سقطت لأسباب، على رأسها سوء الأحوال الجوية، ومنها الضباب الكثيف.
وتوفي رئيسي، الذي كان من المحافظين، واعتبر أنه خليفة محتمل للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، عندما سقطت طائرته الهليكوبتر في ماي بمنطقة جبلية قرب حدود أذربيجان.
وذكر التلفزيون الرسمي أن التقرير النهائي خلص إلى أن "السبب الرئيسي لسقوط الطائرة الهليكوبتر هو الأحوال الجوية المعقدة في المنطقة".
وقال التقرير الصادر عن لجنة عليا كلفها الجيش الإيراني بالتحقيق في الواقعة إن كتلة من الضباب الكثيف تسببت في اصطدام الطائرة الهليكوبتر، التي كانت تقل رئيسي، ومرافقيه بجبل.
وقال تقرير أولي للجيش الإيراني في مايو (أيار) إنه ليس هناك ما يشير إلى وجود شبهة تلاعب، أو تنفيذ هجوم، خلال التحقيق في واقعة تحطم طائرة رئيسي.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
هدير عبدالرازق: السوشيال ميديا سبب رئيسي للانفصال العاطفي المؤدي للطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الإعلامية هدير عبدالرازق، مقدمة برنامج “عادي”، عبر قناة “النهار”، إن معدلات الطلاق في مصر ارتفعت خلال السنوات الأخيرة، وذلك يرجع للعديد من المتغيرات التي طرأت على المجتمع، ومن بينها الدخول إلى عصر العولمة بكل مستجداته وسيطرة مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا على عقول المواطنين.
وأضافت “عبدالرازق”، أن مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا سبب رئيسي للانفصال العاطفي المؤدي للطلاق، حيث تُسبب انعدام الحوار بين الزوجين، وإزاحة الاستقرار الأسري، وذلك بسبب لجوء الزوجين أو أحدهما إلى الإنترنت لكسر رتابة الحياة الزوجية ومللها، كما أدت السوشيال ميديا لفتح باب للخيانة الزوجية، وأصبح من السهولة التحدث إلى الغرباء لتتحول من علاقة افتراضية إلى علاقة حقيقية، مما يُثير المشاكل بين الأزواج بسبب الخيانة الزوجية وقد يصل الأمر إلى الطلاق.
وأوضحت أن الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي يُهدد بدوره استقرار الأسرة، حيث انتشرت على هذه الصفحات ظاهرة إفشاء أسرار البيوت بكل تفاصيلها، وتلجأ إليها بعض النساء وبعض الرجال فيتطرقون على صفحاتهم للحديث عن أسرار حياتهم الزوجية، والبوح بأسرار بيوتهم للأقارب أو الأصدقاء وحتى للغرباء؛ بحجة الشكوى تارة والفضفضة تارة أخرى والتباهي والمدح تارة وطلب النصيحة تارة أخرى، حتى تحولت الأسرار إلى نشرة أخبار، وتم انتهاك خصوصية الحياة الشخصية الأمر الذي بدوره قد يُهدد كيان الأسرة ويُنذر بهدمها.
ولفتت إلى أننا تربينا على أن العلاقة الأسرية من المؤكد أن تكون محمية بجدار الحب والمودة والسماع لوجهات النظر وحل المشكلات دون تدخل من الخارج، فالزواج رباط مقدس بين رجل وامرأة ناضجين وعقلاء يستطيعون إدارة حياتهم داخل جدران المنزل، ولكن مع ظهور السوشيال ميديا وانتشارها تلاشت كل هذه الأمور وأصبحت السوشيال ميديا سبب تفكك الأسر وانتشار الخلافات الزوجية.