التخطيط: ارتفاع نسبة إنجاز مستشفى سعة 100 سرير في صلاح الدين
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلنت وزارة التخطيط، الإثنين، ارتفاع نسب إنجاز مشروع إنشاء مستشفى بسعة (100) سرير في قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين الى 51 %.
وقال بيان للوزارة، اطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، أن" اللجنة الوزارية الخاصة بمُتابعة المشاريع في الوزارة ، أجرت زيارة ميدانية لمشروع إنشاء مستشفى بسعة (100) سرير مع التأثيث والأجهزة الطبية في قضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين ، للاطلاع على واقع حال المشروع ،ونسب الإنجاز المتحققة ومستوى ومواصفات الأعمال المنفذة ،حيث بلغت مساحة أرض المشروع (12) دونما فيما قاربت نسبة الإنجاز (51%)".
وأضاف البيان، أن" المشروع يتكون من البناية الرئيسة بـ(4) طوابق مقسمة الى ثلاثة أجنحة مرتبطة فيما بينها ، وتضم خمس صالات للعمليات الجراحية مع عيادات استشارية وصالات وغرف للطوارئ والإنعاش ، وأقسام العظام والكسور، والأمراض الجلدية، والأمراض النفسية، وغسيل الكلى ،وطب العيون، والأسنان ،والنسائية والتوليد ، وطب الأطفال ،وردهات الرقود والمختبرات والصيدليات وقاعات للاجتماعات والإدارة العامة والأجنحة التابعة لها كما تم تجهيز المستشفى بمنظومة للغازات الطبية ومنظومة لإطفاء الحرائق ومنظومة للاتصالات والمراقبة مع بناية خاصة لسكن الأطباء تحتوي على (39) جناحا موزعة على ثلاثة طوابق، وبناية خاصة للخدمات ، وحدائق ومساحات خضر ومواقف للسيارات".
وأشار الى، أن جميع البنايات تم تغليفها من الخارج بمادة عازلة للحرارة (الصوف الصخري) لترشيد استهلاك الطاقة".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضه.. عاااااجل !! انتكاسات مؤلمة..
بالمنطق.. صلاح الدين عووضه
عاااااجل !!
انتكاسات مؤلمة..
فالأخبار الواردة من الفاشر تشير إلى قرب وقوعها في قبضة مليشيا آل دقلو..
وذلك بعد تلقيها أسلحة نوعية متطورة للغاية عبر مطار أم جرس..
وهي أسلحة أمريكية الصنع أمدت واشنطن الإمارات بها خلال الشهر الفائت..
وقد بدأت المليشيا في استخدامها فورا
اعتبارا من منتصف ليلة البارحة..
وفي الوقت ذاته شهدت مناطق غرب أم درمان هجوما عكسيا مكثفا – وعنيفا – من تلقاء المليشيا..
وفي السياق رشحت أنباء عن وساطة تركية سعودية للجمع بين البرهان وقائد المليشيا بأعجل ما يمكن..
وأهم ما فيها السماح بدخول المليشيا كطرف في عملية
السلام المرتقبة ؛ بشقيها المدني والعسكري..
وهذا يعني فتح الباب واسعا أمام حلفاء المليشيا السياسيين للولوج منه إلى المشهد السياسي مرة أخرى..
وبث الروح – من ثم – في ما يسمى بالاتفاق الإطاري..
وتفيد التسريبات أن القيادة السودانية ما زالت مترددة في قبول مقترحات
هذه الوساطة..
غير أنها تتعرض لضغوط شديدة من قبل طرفي الوساطة مما قد يدفعها إلى تليين موقفها..
هذا فضلا عن التطورات الميدانية المشار إليها..
وبعد….
فيا هوانات قحت : إلى هنا انتهى المفعول المؤقت لجرعة إسعادكم..
ومرحبا بكم في عالم الألم من جديد..
فاليوم هو الأول من أبريل..
وكل عام وأنتم ترذلون !!.