ألمانيا.. شولتس يدعو لاستبعاد اليمين المتطرف من حكومات الولايات
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
دعا المستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم الاثنين، إلى استبعاد اليمين المتطرف من أي ائتلافات حكومية بعد تسجيل حزب البديل من أجل ألمانيا نتائج قياسية في انتخابات نُظمت في مقاطعتين في شرق البلاد.
وقبل عام من الانتخابات التشريعية، وصف الديمقراطي الاشتراكي نتائج، أمس الأحد، بأنها "مريرة".
صار حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD)، وهو حزب مناهض للمهاجرين ومشكك في المشروع الأوروبي، القوة السياسية الرائدة في ولاية تورينغن ويقترب من المحافظين في ولاية ساكسونيا، وهما من مقطعات جمهورية ألمانيا الديموقراطية السابقة.
وفي منشور على فيسبوك، حث شولتس "جميع الأحزاب الديمقراطية على تشكيل حكومات مستقرة من دون اليمين المتطرف". وأضاف أن "حزب البديل من أجل ألمانيا يلحق الضرر بألمانيا. إنه يضعف الاقتصاد ويقسم المجتمع ويدمر سمعة بلادنا".
يطالب حزب البديل من أجل ألمانيا بقيادة تورينغن حيث حصل على 32,8% من الأصوات. وقال زعيمه في المقاطعة، بيورن هوكه، أحد أكثر شخصيات الحزب تطرفا، إنه "مستعد للتعاون"، لكن ما من حزب آخر يريد التحالف معه.
وقالت فايدل إن "هذا الجدار العازل المناهض للديمقراطية لا يمكن أن يدوم طويلا"، مشددة على أن "الناخب قال رأيه بصراحة ويرغب بمشاركة البديل من أجل ألمانيا في الحكومة".
في تورينغن، التي كانت أول مقاطعة فاز فيها النازيون عام 1932، سيحظى حزب البديل من أجل ألمانيا بأقلية معطلة تسمح له على وجه الخصوص بمنع تعيين القضاة.
وهو احتمال يخيف ماريوس غوندر، طالب الصيدلة البالغ من العمر 22 عاماً الذي يقول "نريد أن تكون تورينغن منفتحة على العالم. نريد أن تكون ألمانيا متاحة للجميع".
- أسوأ نتيجة للديموقراطيين الاشتراكيين -
بالإضافة إلى حزب البديل من أجل ألمانيا، تعزز المعسكر المعارض للهجرة بفضل نجاح حزب BSW الجديد. تأسس الحزب قبل الانتخابات حول شخصية يسارية متطرفة، هي سارة فاجنكنشت، وحصل على 11,8% في ساكسونيا و15,8% في تورينغن.
في ولاية ساكسونيا، يستبعد محافظو الاتحاد الديمقراطي المسيحي (31,9%) أيضًا التحالف مع اليمين المتطرف (30,6%) لكنهم سيواجهون صعوبة في العثور على أغلبية في البرلمان الإقليمي في دريسدن. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حزب البديل حزب البديل من أجل ألمانيا ألمانيا الولايات اليمين المتطرف حزب البدیل من أجل ألمانیا الیمین المتطرف
إقرأ أيضاً:
تبون: ماكرون هو «المرجعية الوحيدة» لحل الخلافات
في خضم تصاعد التوتر بين البلدين منذ أشهر، شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على أن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون هو «المرجعية الوحيدة» لحل الخلافات بين البلدين.
وجاءت تصريحاته في مقابلة بثها التلفزيون الجزائري مساء السبت.
وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت أخيرا، توترا بسبب محاولة باريس ترحيل جزائريين.
وصرح تبون في لقاء مع ممثلي الصحافة الوطنية بثه التلفزيون الجزائري: «المرجعية الوحيدة لحل الخلافات مع فرنسا ستكون الرئيس الفرنسي وحده دون غيره».
وتابع أنه من وجهة نظره كانت هناك «لحظة سوء فهم، لكنه يبقى الرئيس الفرنسي، ويجب تسوية جميع المشاكل معه أو مع الشخص الذي يفوضه، أي وزيري الخارجية فيما بينهم».
واعتبر تبون أن الخلاف الحالي «مُختلق»، دون أن يحدد من قبل من، لكنه «أصبح الآن في أيد أمينة»، معربا عن ثقته الكاملة بوزيره للشؤون الخارجية أحمد عطاف الذي سبق وأن وصفت بيانات صادرة عن وزارته الجزائر بأنها ضحية لمؤامرة من «اليمين المتطرف الفرنسي الحاقد والكاره».وشدد الرئيس الجزائري: «نحن أمام دولتين مستقلتين، قوة أوروبية وقوة أفريقية، ولدينا رئيسان يعملان معا، وكل شيء آخر لا يعنينا».
وتفاقم الخلاف مع اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في مطار الجزائر في 16نوفمبر، بعد استياء السلطات الجزائرية من تصريحات الكاتب لصحيفة «فرونتيير» الفرنسية المعروفة بقربها من اليمين المتطرف، والتي كرر فيها موقف المغرب القائل إن قسما من أراضي المملكة اقتطع في ظل الاستعمار الفرنسي وضمّ للجزائر، بحسب صحيفة «لوموند».
جريدة المدينة
إنضم لقناة النيلين على واتساب