أكد  الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، على أهمية التحول الرقمى وتطبيقات الذكاء الاصطناعى فى تحقيق اهداف التنمية المستدامة فى المنطقة العربية.

 

 أهمية التحول الرقمى

جاء دلك خلال افتتاح  المؤتمر الدولي "دور التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية MENA"، الذي ترعاه مكتبة الإسكندرية وتنظمه المؤسسة العربية لإدارة المعرفة (AIKM) ولجنة الإفلا الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا (IFLA-MENA) يومي 2 و3 سبتمبر بمركز مؤتمرات بالمكتبة .

افتتح المؤتمر الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور خالد الحلبي؛ رئيس مجلس أمناء المؤسسة العربية لإدارة المعرفة، والدكتور سيف الجابري؛ رئيس لجنة الإفلا الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

واضاف زايد،   أنه لا سبيل إلى التقدم إلا بالدخول في عالم المعرفة واستخدام التقنيات الحديثة والرقمية في تحقيق التنمية المستدامة وإحداث تقدم حقيقي في المجتمع.

وأوضح أنه يمكن استخدام التحول الرقمي لتحقيق التنمية في عدة مجالات، كتوفير قواعد بيانات دقيقة تبنى عليها السياسات الاجتماعية وسياسات الدولة، وتسهيل تقديم الخدمات للمواطنين، وتمكين المؤسسات الأهلية من تطوير خدماتها، وإتاحة المحتوى الرقمي في كافة صوره وأشكاله، ورفع كفاءة العمل في المؤسسات، لافتًا إلى أن التحول الرقمي هو أحد الأعمدة الأساسية التي تقوم عليها مكتبة الإسكندرية. 

وشدد زايد على أن العالم العربي يحتاج إلى المزيد من العمل لتحقيق التحول الرقمي والتنمية لتحتل المجتمعات العربية مكانها في الخريطة العالمية، مؤكدًا أننا نتمتع بالإمكانات البشرية والمادية لتحقيق ذلك.

قالت  دينا يوسف؛ رئيس قطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية أن المؤتمر يسلط الضوء على الموضوعات التي تخص استخدامات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في مؤسسات المعلومات وتخدم هذا المجال الهام. كما يطرح من خلال الأبحاث المقدمة مجموعة من الموضوعات والجوانب التي تخص هذا الموضوع، ويقدم تجارب وقصص نجاح في مختلف الدول حتى يكون إضافة حقيقية للحضور وركيزة لتطوير أدوات خدمة مجتمع المعلومات بما يعود بالنفع والتقدم للوطن والمنطقة العربية ككل. 

 

 أكد  الدكتور خالد الحلبي؛ رئيس مجلس أمناء المؤسسة العربية لإدارة المعرفة، على أهمية موضوع المؤتمر وقال إن التنمية المستدامة هي عصب الحياة في كل العصور، ويجب علينا أن نستفيد من التكنولوجيا في تحقيقها.

وأضاف أن المؤتمر يسعى لوضع بعض الأسس للموضوعات التي تهتم بها مؤسسات المعلومات في مجتمعاتنا العربية لتحقيق التنمية المستدامة. وأكد أن المكتبات هي الحافظ الأمين للمعلومات والتاريخ، فهي تنقل إنتاج العلماء بين الأجيال لتحقيق الرفاه والتنمية المستدامة، لذا فإن مؤسسات المعلومات العربية تقف على أرض صلبة لأنها تخدم المجتمع.

وأضاف: "أصبحت الحروب توجه سهامها للمؤسسات الثقافية والعلمية العربية لطمس هوية الشعوب وثقافتها، ولكن مؤسسات المكتبات والمعلومات استطاعت أن تقف في وجه هذه الحروب من خلال جمع وتوثيق المعلومات وتوصيلها للأجيال القادمة".

وقال  الدكتور خالد الحلبي، إن المؤتمر شهد إقبالًا غير مسبوق، حيث يشارك فيه حوالي مائتي مشارك من 16 دولة عربية، كما تلقى المؤتمر حوالي 35 بحثًا.

من جانبه، قال الدكتور سيف الجابري؛ رئيس لجنة الإفلا الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن المؤتمر يهدف إلى استعراض كيف يمكن أن يساهم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجتمعاتنا العربية. وأكد أن التحول الرقمي يعد أداة أساسية لتحسين جوانب الحياة المختلفة كالتعليم والصحة والاقتصاد، كما أن الذكاء الاصطناعي يساهم في معالجة البيانات بطريقة فعالة لتحقيق نتائج أكثر دقة.

 

وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز الحوار بين أصحاب المصلحة من صانعي السياسات إلى الشركات الناشئة العاملة في المجال، ومن الأكاديميين إلى المجتمع المدني، حيث نتطلع إلى مناقشات مثمرة وشراكات جديدة تساهم في دفع عجلة التنمية المستدامة في المنطقة العربية وتعزيز قدرة مؤسساتنا على مواجهة التحديات المستقبلية. وشدد على أهمية التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين الدول والمؤسسات العربية لتحقيق أقصى استفادة من هذه التقنيات.

 

وأكد أن الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المعلومات يسعى من خلال أقسامه المختلفة ولجانه الإقليمية إلى تشجيع المكتبات ومؤسسات المعلومات للاستفادة من التقنيات الحديثة وتبادل الخبرات مع المؤسسات العالمية ليكون للمكتبات ومؤسسات المعلومات دورًا في الاستفادة من هذه التقنيات وأيضًا صنع السياسات واتخاذ القرارات.

وشهد المؤتمر مشاركات مسجلة لكل من  فيكي ماكدونالد؛ رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، وشارون ميمس؛ الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، و أليخاندرو سانتا؛ رئيس المجلس الإقليمي بالاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات. وشدد المتحدثون على الأهمية الكبرى لموضوع التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأكدوا أنهم يتطلعون إلى التعرف على نتائج وتوصيات المؤتمر.

وفي ختام الجلسة الافتتاحية، قدم  الدكتور خالد الحلبي؛ رئيس مجلس أمناء المؤسسة العربية لإدارة المعرفة، درع المؤسسة للأستاذ الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، ولرعاة ومنظمي المؤتمر.

جدير بالذكر أن المؤتمر يهدف إلى دراسة وضع التحول الرقمي في مؤسسات المعلومات ودوره في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتأثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة على مؤسسات المعلومات في المنطقة العربية من حيث المزايا والمخاطر، بالإضافة إلى عرض نماذج متميزة من المؤسسات التي ساهم التحول الرقمي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بها، وأيضًا رصد برامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالفنون والتصميمات الإبداعية في المكتبات وعرض نماذج منها، وما يسهم في وضع استراتيجية وطنية للتحول الرقمي في مؤسسات المعلومات لتساهم بدور فعال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية التحول الرقمي 16 دولة عربية مكتبة الإسكندرية تطبيقات الذكاء الاصطناعي التنمية المستدامة أهمية التحول الرقمي فی تحقیق أهداف التنمیة المستدامة الذکاء الاصطناعی فی مؤسسات المعلومات مکتبة الإسکندریة مؤسسات المکتبات المنطقة العربیة وتطبیقات الذکاء التحول الرقمی أن المؤتمر الرقمی فی

إقرأ أيضاً:

«الأرشيف» يشارك في المؤتمر الدولي الأول لعلوم المكتبات

أبوظبي: «الخليج»
شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية، في المؤتمر الدولي الأول لعلوم المكتبات والمعلومات، الذي نظمته جامعة الوصل بالتعاون مع مكتبة محمد بن راشد بدبي، وتمثلت المشاركة بعرض حول «دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في المنظومة الثقافية، التطلعات والإنجازات»، وشملت أيضاً عرضاً لأبرز إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية وأحدثها على هامش المؤتمر.
وركَّز العرض الذي قدمته أمل الحضرمي، على أبرز المراحل التي مر بها الأرشيف والمكتبة الوطنية بدءاً بمكتب الوثائق والدراسات، ثم مركز الوثائق والدراسات، ومركز الوثائق والبحوث، والمركز الوطني للوثائق والبحوث، والأرشيف الوطني، وحالياً الأرشيف والمكتبة الوطنية.
كما سلَّط العرض الضوء على المكتبة الوطنية والمراحل التي مرت بها منذ صدور القانون الاتحادي رقم 13 عام 2021، والذي جمع الأرشيف الوطني والمكتبة الوطنية تحت مظلة واحدة، وحدد اختصاصات المكتبة، حيث استشرف أهم التطلعات المستقبلية ممثلة بالمبادرات والمشروعات، والحلول الفنية والتقنية، ثم الدراسات والاستشارات.
وركز العرض على الإنجازات الحالية للمكتبة الوطنية، مثل: مركز الإمارات للترقيم الدولي الموحد للدوريات، بوابة المعلومات، ذاكرة الإمارات الرقمية، إثراء المكتبة بالكتب النادرة، الدراسات المسحية لواقع المكتبات في الدولة.
ومن إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية التي جرى عرضها على هامش المؤتمر، دورية ليوا العلمية المحكمة، ومجلة المقطع الفصلية، كتاب تاريخ العلاقات الإماراتية المغربية، كتاب أول برميل للثروة الصادران حديثاً، ومجلدات ذاكرتهم تاريخنا المستمدة من مقابلات التاريخ الشفاهي، وبعض الكتب الخاصة بمنطقة الظفرة، كتاب زايد أوسمة وجوائز.

مقالات مشابهة

  • الهيئة العامة للمنافسة تشارك في المؤتمر الرابع لشبكة المنافسة العربية بدولة الكويت
  • القاهرة تستضيف المؤتمر الإقليمي للرعاية البديلة لتعزيز دور التنمية المستدامة
  • «الأرشيف» يشارك في المؤتمر الدولي الأول لعلوم المكتبات
  • اختتام فعاليات المؤتمر الدولي الأول لعلوم المكتبات والمعلومات
  • الإمارات.. اختتام مؤتمر "علوم المكتبات والمعلومات" بنجاح كبير
  • بحضور ممثلي 40 دولة.. مؤتمر يناقش تحديات الذكاء الاصطناعي وتأثيره على سوق العمل
  • العربية للتنمية الإدارية: ختام فعاليات ملتقى الحكومات المفتوحة في ظل التحول الرقمي بشرم الشيخ
  • المالية تؤكد التزامها باعتماد التحول الرقمي بالتعاملات
  • وزير التعليم العالي: تحويل الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية تخدم أهداف التنمية المستدامة
  • استغاثة لرئيس الوزراء ووزير الزراعة وزيرة التنمية المحلية و وزيرة التخطيط ووزير الداخلية ومحافظ الاسكندرية