إخلاء مؤقت لطالبات ثانوية صفوى الأولى لتأهيل المدرسة
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
قررت إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية إخلاء منسوبات المدرسة الثانوية الأولى للبنات بصفوى مؤقتًا.
وستتم إعادة توزيع 679 طالبة على مدرستين أخرتين في صفوى لحين الانتهاء من عملية تأهيل مبنى المدرسة الحالي.
أخبار متعلقة "ما نسيناكم".. طلاب الشرقية ينشرون الفرحة بين الأطفال المرضىلاستثمار المواهب بالأحساء .. 3 أشهر من التدريب لتحويل 145 طالبًا لعلماءوتنص خطة مكتب التعليم على نقل 375 طالبة إلى مبنى المتوسطة الثانية للبنات بصفوى سابقًا في حي مدينة العمال، والذي يتسع لـ 13 فصلًا دراسيًا.
أما باقي الطالبات، وعددهن 304، فسينتقلن إلى مبنى المدرسة الثانوية الثانية للبنات بصفوى، والذي يتسع لـ 8 فصول دراسية.
وبينت ادارة التعليم ان هذا القرار يأتي في إطار حرص الجهات التعليمية على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للجميع، ريثما يتم الانتهاء من أعمال التأهيل اللازمة في مبنى المدرسة الثانوية الأولى.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس اليوم صفوى المنطقة الشرقية تعليم الشرقية
إقرأ أيضاً:
الدولار يتراجع في العراق.. استقرار أم هدوء مؤقت؟
فبراير 25, 2025آخر تحديث: فبراير 25, 2025
المستقلة/- شهدت الأسواق المحلية العراقية، اليوم الثلاثاء، انخفاضًا ملحوظًا في سعر صرف الدولار أمام الدينار، حيث تراجع سعر البيع إلى 149,750 دينارًا لكل 100 دولار، بينما بلغ سعر الشراء 147,750 دينارًا.
يأتي هذا الانخفاض بعد شهور من التذبذب، حيث تجاوز الدولار حاجز 150 ألف دينار لفترة طويلة، مما أثار مخاوف واسعة بشأن تأثيره على الأسعار والتضخم في البلاد.
ما أسباب الانخفاض؟هناك عدة عوامل قد تكون وراء هذا التراجع، أبرزها:
✅ إجراءات البنك المركزي العراقي التي تهدف إلى ضبط سعر الصرف، من خلال تشديد الرقابة على تحويلات الدولار وتقليل الاعتماد على السوق السوداء.
✅ التحركات الحكومية الأخيرة لمكافحة المضاربات المالية واتخاذ خطوات لضبط تدفق الدولار في الأسواق الرسمية.
✅ تحسن تدفق الدولار عبر القنوات الرسمية، بعد اتفاقيات بين العراق والمؤسسات المالية الدولية.
رغم التراجع الحالي، لا يزال السؤال الأهم: هل سنشهد استقرارًا حقيقيًا في أسعار الصرف؟ أم أن هذا الانخفاض مجرد تراجع مؤقت بسبب إجراءات آنية؟ التجارب السابقة تُشير إلى أن سعر الصرف يتأثر بعوامل عديدة، منها الوضع السياسي، والتدفقات النقدية، والإجراءات الأمريكية ضد المصارف المتهمة بتهريب العملة.
انعكاسات على الأسواق والأسعارأي انخفاض في سعر الدولار يُفترض أن يُساهم في تراجع أسعار السلع المستوردة، وخصوصًا المواد الغذائية والأدوية والإلكترونيات، لكن يبقى السؤال: هل سينعكس هذا الانخفاض سريعًا على الأسواق؟ أم أن التجار سيستمرون في التسعير وفق الأسعار السابقة لتحقيق مكاسب أكبر؟
الخلاصةكسر الدولار لحاجز الـ150 ألف دينار للمرة الأولى منذ أشهر هو تطور إيجابي، لكنه لا يعني بالضرورة أن الأزمة قد انتهت. يبقى الأمر مرهونًا بقدرة الحكومة والبنك المركزي على الحفاظ على هذا الاستقرار، ومنع المضاربات التي قد تعيد الدولار إلى مساره الصاعد مجددًا. فهل يكون هذا الانخفاض بداية لانفراج اقتصادي، أم مجرد استراحة مؤقتة قبل موجة ارتفاع جديدة؟