المشايخي يبدأ منافسات الجلة في دورة الألعاب البارالمبية بباريس.. اليوم
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
يبدأ لاعب المنتخب الوطني البارالمبي محمد المشايخي غداً الثلاثاء منافسات دفع الجلة في النسخة الـ17 من دورة الألعاب البارالمبية التي تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة 4400 رياضي من 168 وفدا في الدورة التي تستمر لمدة 11 يوما وتتضمن 22 رياضة، وتشارك اللجنة البارالمبية العمانية باللاعبين محمد المشايخي وسارة العنبورية اللذين يشاركان في منافسات دفع الجلة كل في فئته وذلك على ملعب فرنسا لألعاب القوى.
وأجرى المشايخي بالأمس آخر تدريباته قبل انطلاق المنافسات في أجواء سادها التفاؤل والطموح من أجل تحقيق رقم جديد يمكن اللاعب من اعتلاء منصة التتويج، وأقيمت التدريبات تحت إشراف الجهاز الفني بقيادة المدربة سونيا مصطفى وبمتابعة رئيس البعثة وأعضاء الوفد، وفي ذات السياق واصلت العنبورية تدريباتها استعدادا لمشاركتها في المنافسات المقررة يوم 7 سبتمبر الجاري.
وقبل بدء المنافسات، أكد المشايخي جاهزيته لتقديم أفضل المستويات، مبينا أن آماله وآمال الجميع كبيرة لتقديم مستوى مشرف وتحقيق رقم جديد يؤهله للوصول إلى منصة التتويج في دورة الألعاب البارالمبية التي يتنافس فيها أفضل نجوم العالم البارالمبيين، وقال: الكل جاء لهدف واحد وحلم مشترك، لذلك فالمنافسة لن تكون سهلة وهناك مستويات كبيرة من لاعبين ذوي خبرة أكبر، وهذا الأمر يعطيني دفعة معنوية قوية لقبول التحدي والعمل على تقديم كل ما لدي من إمكانيات لرفع علم سلطنة عمان عاليا.
وأضاف: المعنويات عالية والطموح في أوجه، وأسأل الله أن أكون في يومي وأن يحالفني الحظ في تحقيق رقم يؤهلني للوصول إلى إحدى الميداليات الملونة، وهو طموح جميع من في البعثة، مشيدا بجهود الأجهزة الفنية والإدارية والطبية وأفراد البعثة في إبداء التوجيهات والمتابعة المستمرة لكل تفاصيل الاستعدادات، ومؤكدا أن تحقيق الأهداف يحتاج إلى صبر واجتهاد وهي عوامل نتمنى أن تكون مفتاحا لتقديم مستويات جيدة.
من جانبها قالت سارة العنبورية: الاستعدادات متواصلة لخوض منافسات دفع الجلة التي كانت حلما بالنسبة لي وتحققت بالمشاركة فيها مع كبار اللاعبات في العالم، مشيدة بجهود الجهاز الفني الذي يعمل على تحسين المستوى الفني لدي لتقديم أداء أفضل، وكذلك الجهاز الإداري والطبي الذي وفر كافة سبل الراحة، وأتطلع إلى تحسين رقمي السابق في ظل المنافسات القوية المتوقعة من كبار اللاعبات الأفضل منا فنيا في هذه الدورة، لكنها أشارت إلى أنها ستكون تجربة ستسعى من خلالها لتحطيم رقم جديد ومحاولة للوصول إلى تحقيق الأهداف المرجوة.
يذكر أن البعثة العمانية يتواجد فيها كل من الدكتور منصور بن سلطان الطوقي رئيس البعثة ومحمد بن عبدالله الهنائي مدير البعثة وأكرم بن سيف المعولي إداري البعثة بالإضافة إلى مدربة المنتخب سونيا مصطفى وأخصائي العلاج الطبيعي هاني الشماخي إلى جانب لاعبي المنتخب الوطني محمد المشايخي وسارة العنبورية.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
اليوم.. منتخبنا للناشئين يبدأ مشوار نهائيات آسيا من بوابة طاجيكستان
الرؤية- أحمد السلماني
يُدشّن منتخبنا الوطني الكروي للناشئين اليوم السبت مشواره في نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا بمواجهة نظيره الطاجيكي عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت مسقط، وذلك على أرضية الملعب الفرعي في استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بمدينة جدة السعودية، ضمن منافسات المجموعة الرابعة. ويلي هذه المواجهة لقاء يجمع منتخبي إيران وكوريا الشمالية عند الساعة التاسعة والربع مساءً على الملعب الفرعي باستاد الأمير عبدالله الفيصل، في إطار مباريات نفس المجموعة التي توصف بكونها من أصعب المجموعات بالنظر إلى تاريخ المنتخبات المشاركة فيها.
وتحظى منتخبات قارة آسيا هذه المرة بفرصة ذهبية للمنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 عامًا 2025 التي ستقام في قطر خلال الفترة من 1 إلى 27 نوفمبر، وذلك بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، منها 8 بطاقات مخصصة للقارة الآسيوية. ويتأهل إلى المونديال الثمانية الأوائل في نهائيات كأس آسيا الحالية، أي المنتخبات الأربعة المتصدرة للمجموعات إضافة إلى أصحاب المراكز الثانية، ما يجعل كل مباراة بمثابة خطوة حاسمة نحو الحلم العالمي.
وتأهل إلى نهائيات كأس آسيا للناشئين 15 منتخبًا بعد اجتيازهم التصفيات بنجاح، إلى جانب المنتخب السعودي الذي ضمن مكانه كمستضيف للبطولة. وتشهد البطولة مشاركة 16 منتخبًا يتنافسون في 4 مجموعات، بحيث يتأهل أول ووصيف كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، ومن ثم إلى نصف النهائي، ويضمن المتأهلون الأربعة إلى نصف النهائي الظهور في كأس العالم.
ويقود الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني المدرب الوطني أنور الحبسي، الذي أعلن قائمته النهائية للبطولة وضمت 23 لاعبًا، هم: أحمد بن عبدالله الرواحي (العامرات)، ويزن بن محمد الخالدي (السويق)، وعلي بن إبراهيم العويني (صحم) لحراسة المرمى، وفي خط الدفاع كل من الحسن بن علي القاسمي، وفهد بن جميع المشايخي (مسقط)، ومحمد بن يعقوب المشايخي (العامرات)، وعبدالعزيز بن محمد البلوشي (الخابورة)، ومحمد بن نجم الدين بيت سليم (النصر)، وإبراهيم بن بدر الشامسي (فنجاء)، وأسامة بن عبدالخالق المعمري (الوحدة الإماراتي)، والوليد بن خالد آل عبدالسلام (صحم)، وأحمد بن سالم العمراني (العين الإماراتي). أما في خط الوسط والهجوم، فتضم التشكيلة: فراس بن بدر السعدي، وعبدالله بن خليفة السعدي، والوليد بن خالد البريدعي، واليزن بن منصور البلوشي (السويق)، والوليد بن طلال الراشدي (البشائر)، وإبراهيم بن سالم التميمي، وسليمان بن داوود الخروصي، وزياد بن خلفان الفراجي (بوشر)، وعبدالله بن يعقوب الوهيبي (قريات)، ومحمد بن عبدالله الدوحاني، ورياض بن محمد الطارشي (المصنعة).
وتضم المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبنا كلًا من إيران، وطاجيكستان، وكوريا الشمالية، وتُعد هذه المجموعة من أكثر المجموعات صعوبة بالنظر إلى تاريخ المنتخبات فيها. إذ سبق للمنتخب الإيراني أن شارك في البطولة 12 مرة وتُوّج باللقب في نسخة 2008، كما بلغ نصف النهائي في النسخة الماضية عام 2023، وشارك خمس مرات في كأس العالم للناشئين، ويُعد أحد أبرز المنافسين في المجموعة. أما طاجيكستان، خصم منتخبنا في الجولة الافتتاحية، فقد شاركت في أربع نسخ سابقة وحققت المركز الثاني في نسخة 2018، وتُعد هذه مشاركتها الثالثة على التوالي بعد تصدرها مجموعتها في التصفيات.
ويمثل منتخبنا الوطني الناشئ طموحًا كبيرًا للكرة العُمانية في استعادة أمجادها على مستوى هذه الفئة، خاصة بعد أن سبق لسلطنة عُمان أن تُوّجت بلقب كأس آسيا للناشئين مرتين في عامي 1996 و2000، وشاركت في كأس العالم ثلاث مرات آخرها قبل 24 عامًا، ويسعى الأحمر من خلال هذه البطولة إلى كتابة فصل جديد من الإنجازات بقيادة جيل واعد بقيادة فنية وطنية عملت على مدى أكثر من عامين وحظي هذا المنتخب باهتمام كبير من اتحاد كرة القدم المحلي كما لم يحظى به منتخب آخر.
أما منتخب كوريا الشمالية، فيكمل عقد المجموعة بكونه أحد أعرق منتخبات القارة في فئة الناشئين، بعد أن تُوّج باللقب مرتين في 2010 و2014، وبلغ المباراة النهائية في مناسبتين أخريين، ويمتلك رصيدًا حافلًا من المشاركات المونديالية.
ويضع منتخبنا آمالًا كبيرة على استهلال مشواره بتحقيق نتيجة إيجابية أمام طاجيكستان، ما يفتح له الباب نحو تقديم مستوى مشرّف في بقية مشوار البطولة، ويمنحه دفعة قوية للظفر بإحدى بطاقات التأهل إلى مونديال قطر 2025 بعد غياب طويل.