بكلام عن رجال يصبحون نساء.. بوتين يدخل على خط الجزائرية إيمان خليف
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه مع طلاب مدارس في كيزيل، أن فوز الملاكمة الجزائرية إيمان خليف "غير عادل" و"هراء".
وأضاف بوتين: "إنهم يقتلون الرياضة النسائية (..) يمكن لأي رجل ببساطة أن يعلن نفسه امرأة ويشارك في أي رياضة دون إعطاء أي فرصة للنساء للفوز بمراكز الميداليات ناهيك عن المراكز الأولى"، بحسب ما أوردت "أسوشيتد برس"، الاثنين.
وتابع قائلا "قال رجل إيطالي ذو لحية إنه أعلن نفسه امرأة لكي يلكم وجه ذلك الشخص الذي كسر أنف المرأة الإيطالية".
ويبدو أن بوتين كان يشير إلى تقارير في وسائل الإعلام الروسية بشأن تصريحات ملاكم إيطالي عن رغبته في قتال إيمان.
ولم يذكر بوتين إيمان بالاسم.
ورغم ولادتها ونشأتها كامرأة، وجدت خليف نفسها في مرمى مناقشات محتدمة بشأن النوع الاجتماعي والجنس والرياضة بعد إخفاقها في اختبارات الأهلية غير المحددة وغير الشفافة للمنافسة النسائية من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، المحظور الآن.
وأجرى الاتحاد الدولي اختبارات "جنس" غير محددة على ملاكمتين هما خليف والتايوانية يو-تينغ لين خلال بطولة العالم التي نظمها في نيودلهي في يونيو 2023. وتم استبعاد كلتا الملاكمتين بعد ذلك، في منتصف المنافسة، بعد أن وصلتا إلى المراحل الأخيرة.
وأبلغ الاتحاد الدولي اللجنة الأولمبية الدولية عن طريق رسالة بالاختبارات، قائلا إن خليف لديها كروموسوم ذكري "إكس واي"، وفقًا لتقارير إعلامية.
لكن الهيئة الأولمبية رفضت مرارًا وتكرارًا الاختبارات ووصفتها بأنها "تعسفية" و"مُركبة معًا" وجادلت ضد ما يسمى باختبارات الجنس، والاختبارات الجينية باستخدام المسحات أو الدم، التي ألغتها في عام 1999.
وسمحت لخليف ولين بالمنافسة في باريس، لأن أي شخص يتم التعرف عليه كامرأة في جواز سفره مؤهل للنزال.
ويقول الاتحاد الدولي للعبة وغيره من المنتقدين إن هذا يثير "أسئلة خطيرة بشأن العدالة التنافسية وسلامة الرياضيين".
وفي أولمبياد باريس حصدت اللاعبتان الميداليتين الذهبيتين في فئتيهما.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: الاتحاد الدولی
إقرأ أيضاً:
الكرملين: بوتين منفتح على الاتصالات مع ترامب على الفور إذا لزم الأمر
المناطق_متابعات
أعلن الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، منفتح للاتصال مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، وسيتم تنظيم محادثتهما على الفور إن لزم الأمر.
وقال بيسكوف، إن روسيا والولايات المتحدة تواصلان العمل لبناء علاقات ثنائية بين البلدين بعد تدهورها بشكل كبير في عهد الإدارة الأميركية السابقة.
أخبار قد تهمك بعد تهديد ترامب.. طهران تحتج بمذكرة رسمية وخامنئي يتوعد بـ”رد حازم” 31 مارس 2025 - 3:21 مساءً ترامب: إيران ستتعرض لقصف لا مثيل له إذا لم نتفق بشأن برنامجها النووي 30 مارس 2025 - 8:43 مساءًوقال بيسكوف في إفادة إعلامية: “نواصل العمل مع الجانب الأميركي لبناء علاقاتنا الثنائية بالدرجة الأولى، والتي تدهورت بشكل كبير في ظل الإدارة (الأمريكية) السابقة”.
وفقا للعربية : أكد الناطق باسم الكرملين، عدم توقيع أي مستندات بشأن المشاريع المشتركة بين موسكو وواشنطن في استخراج المعادن النادرة. وقال بيسكوف للصحافيين: “لا، لم يتم توقيع أي مستندات، كما تعلمون، العقوبات لا تزال سارية، وهناك قيود على الشركات الأمريكية”.
وأضاف بيسكوف “الرئيس منفتح تماماً للاتصال مع ترامب، لذلك سيتم تنظيم محادثتهما بسرعة كبيرة إن لزم الأمر”.
وفي وقت سابق، أعلن ترامب عن نيته الاتصال مجددا ببوتين الأسبوع الجاري.
وفي 18 مارس، جرت المحادثة الهاتفية الثانية هذا العام بين الرئيسين الروسي والأمريكي، ناقشا خلالها المعايير المحتملة للتسوية المستقبلية في أوكرانيا، وتطبيع العلاقات بين البلدين، والتعاون الثنائي في منطقة الشرق الأوسط، وأمن الشحن في البحر الأسود.
وكان الرئيس الأمريكي، قد أعرب أمس الأحد، عن ثقته في الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين وفي اتخاذه القرار الصائب بشأن مساعيه للتوصل إلى اتفاق سلام في الحرب الروسية الأوكرانية.
جاء ذلك وفقاً لما نقلته صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية نقلا عن ترامب، حيث قال: “لا أعتقد أن بوتين سيتراجع عن وعده، يدور الحديث عن بوتين، وأعرفه منذ زمن طويل، ولطالما كانت علاقتنا جيدة”.
وقال ترامب، مساء أمس الأحد على متن طائرة الرئاسة الأمريكية، ردًا على سؤال بشأن “الموعد النهائي” لروسيا للموافقة على اتفاق: “إنه موعد نهائي نفسي، لكن إذا اعتقدت أنهم يستغلوننا، فلن أكون سعيدا بذلك”، ثم أضاف أنه لا يعتقد أن روسيا تخدع الولايات المتحدة بهذا الصدد، وأعرب عن اعتقاده أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين “يريد إبرام صفقة”.
وكان دونالد ترامب، قد أعرب نفسه عن استيائه من زيلينسكي خلال الأشهر الماضية، فيما يتعلق بصفقة المعادن التي كان البيت الأبيض يعمل عليها.
وقال ترامب عن زيلينسكي: “إذا استمر تردده بشأن صفقة المعادن فسيكون لديه بعض المشاكل، مشاكل كبيرة جدا، لقد أبرمنا صفقة المعادن النادرة، لكنه يقول الآن: حسنا، وكما تعلمون، أريد إعادة التفاوض على الصفقة، إنه يريد أن يصبح عضوا في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، حسنا، لم يكن أبدا لينضم إلى “الناتو”، وهو يعلم ذلك جيدا، لذلك إذا كان يسعى لإعادة التفاوض على الصفقة، سيكون أمام مشاكل كبيرة”.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين قد اقترح، خلال زيارة عمل إلى منطقة مورمانسك، فرض إدارة مؤقتة لأوكرانيا تتيح إجراء انتخابات ديمقراطية وتؤدي إلى حكومة كفؤة يمكن التفاوض معها حول السلام وتوقيع الوثائق ذات الصلة.
كما ذكّر بوتين بضرورة إيجاد طريقة لإلغاء المرسوم الذي وقّعه زيلينسكي سابقا بحظر التفاوض مع روسيا، وهو ما يمكن البحث عن مخرج له من خلال رئيس البرلمان الأوكراني.