سرايا - جددت مصر، اليوم الاثنين، رفضها الوجود الإسرائيلي بمحور فيلادلفيا ومعبر رفح بشكل قاطع.

وقال مصدر مصري رفيع المستوى، إن “الحكومة الإسرائيلية الحالية هي المسؤولة عن عدم الوصول إلى اتفاق هدنة وتسعى لفرض واقع جديد على الأرض للتغطية على أزمتها الداخلية”.

وحذر المصدر المصري من أن “استمرار الحرب الحالية يُنذر بعواقب وخيمة على كافة المستويات”، مشيرا إلى أن مصر أكدت على ثوابت ومحددات أي اتفاق للسلام، وفق “سبوتنيك”.



وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، عن انتشال جثث 6 رهائن لدى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، أسروا في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي على “تلغرام”: “قوات جيش الدفاع والشاباك تعثر وتعيد جثث المحتجزين الستة”.

وأثار استعادة الجثث، غضبا عارما في إسرائيل، واحتجاجات جديدة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت بدء صباح اليوم الإضراب العام في إسرائيل، وشمل وزارات المالية والداخلية والاقتصاد والصناعة والتعليم والصحة والدفاع وشركة الكهرباء والبريد وهيئة الطبيعة والمتنزهات ومؤسسة التأمين الوطني ومصلحة الضرائب.

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في بيان على موقع البيت الأبيض: “في وقت سابق من اليوم، عثرت القوات الإسرائيلية على ست جثث لرهائن تحتجزهم حماس في نفق أسفل مدينة رفح. لقد أكدنا أن أحد الرهائن… مواطن أمريكي وهو هيرش غولدبرغ بولين”.

وعبّر بايدن عن حزنه لوفاة هيرش، مشيرا إلى أنه سيواصل العمل على مدار الساعة للتوصل إلى تفاق للإفراج عن بقية المحتجزين.
وبدورها، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الإثنين، إن إسرائيل تدفع المنطقة إلى حافة أزمة خطيرة.
وذكر عراقجي، في تغريدة على حسابه في منصة “إكس” أن “إسرائيل، من خلال إصرارها على ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة وإرسال آلة القتل إلى الضفة، تدفع المنطقة إلى حافة أزمة خطيرة”.

وأضاف: “إذا فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الغربيون في كبح جماح هذه الاستفزازات الإجرامية، فسيتحملون المسؤولية عن العواقب، وسيخضعون للمساءلة”.

وتضاعفت حدة التوترات في الشرق الأوسط بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والقيادي البارز في حزب الله فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت.


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

الحكومة الإسرائيلية تقرر إلغاء دخول سوريين للعمل بمستوطنات الجولان

قررت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025، إلغاء دخول عمال إلى إسرائيل من القرى الدرزية في المنطقة التي احتلتها إسرائيل في جنوب سوريا منذ سقوط نظام الأسد، وذلك بالرغم من "الاستعدادات المتقدمة التي نُفذت من أجل إحضارهم".

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية فقد أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قبل ثلاثة أسابيع، عن خطة لإحضار مواطنين سوريين من الطائفة الدرزية، من أجل العمل في مجالي البناء والزراعة مستوطنات هضبة الجولان المحتلة، إلا أن هذه الخطة لم تنفذ حتى الآن بسبب خلافات بين كاتس والقيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي.

وانتقد ضباط إسرائيليون كبار بشدة التصريحات التي أدلى بها كاتس لوسائل الإعلام وفي الشبكات الاجتماعية في "قضايا حساسة تتعلق بسوريا"، وقالوا إن تصريحات كاتس من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد لا ضرورة له مقابل الإدارة الجديدة في سورية برئاسة أحمد الشرع، وتشكيل خطر على حياة السكان في المناطق المحتلة في جنوب سورية، الذين "يحاول الجيش توثيق العلاقات معهم"، وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس"، الأسبوع الماضي.

وأيد وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل، موقف الجيش وامتنع عن التوقيع على تصاريح تسمح بدخول العمال السوريين إلى الجولان المحتل.

وأعلن كاتس، في حينه، عن إحضار 40 مواطنا سوريا من الطائفة الدرزية للعمل في مستوطنات الجولان المحتل، في 16 آذار/مارس الجاري، كتجربة أولية، إلا أن هذه الخطوة لم تخرج إلى حيز التنفيذ، بسبب موقف قائد القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي، أوري غوردين.

وذكرت "كان"، اليوم، أن خطة كاتس كانت تسعى إلى أن تكون "جسرا" بين إسرائيل والسكان السوريين في البلدات التي تبعد 5 – 10 كيلومترات في عمق جنوب سورية، "من أجل تعزيز العلاقة معهم لخدمة احتياجات أمنية" إسرائيلية.

وحسب "كان"، فإن رؤساء الطائفة الدرزية في إسرائيل رحبوا بخطة كاتس، وساعدوا من خلال إجراء اتصالات من أجل تنفيذ الخطة، وأن "الجيش الإسرائيلي أجرى استعدادات للمساعدة في العبور والحراسة، لكن بإيعاز من المستوى السياسي الإسرائيلي تقرر في اللحظة الأخيرة عدم إخراج الخطة إلى حيز التنفيذ".

وادعى كاتس مؤخرا أن سيتدخل بما يجري في سورية "من أجل حماية الدروز"، وقبل ثلاثة أسابيع قام بجولة في قمة جبل الشيخ داخل الأراضي المحتلة في سورية، ورافقه نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، تَمير يَدعي، لكن قائد القيادة الشمالية لم يرافقه في الجولة.

وبعد هذه الجولة، أصدر كاتس بيانا تعهد به للدروز بأن إسرائيل "ستدافع عن إخوانكم في سورية ضد أي تهديد". لكن مصادر أمنية إسرائيلية قالت إن كاتس لم يبحث الموضوع مع المسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي قبل ذلك.

وقال مصدر أمني إسرائيلي إنه قد يكون لتعهدات إسرائيل بالتدخل في القتال في القرى الدرزية في منطقة دمشق أو في عمق الأراضي السورية عواقب خطيرة، وتصل إلى درجة فتح جبهة أخرى، وأن القيادة الشمالية لم تستعد للعمل في هذه المناطق.

وأضاف المصدر أنه "عندما تقول إسرائيل بشكل رسمي إنها ستخرج للدفاع عن الدروز، يجب أن يكون ذلك مدعوما بخطة عسكرية وبإدراك أنه إذا عمل النظام السوري الآن ضدهم فإننا سنرد. وإذا تعرضوا لهجوم وإسرائيل لم تساعدهم، لأي سبب كان، فإن الضرر الذي سيلحق بالمكانة والردع الذي حققه الجيش الإسرائيلي سيتآكل، وسيكون بإمكان هؤلاء السكان أن يدركوا أن الأمر الأصح بالنسبة لهم هو الارتباط بالنظام السوري".

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية نتنياهو يمثل مجددا أمام المحكمة المركزية بن غفير يقتحم باحات المسجد الأقصى نتنياهو يعتزم تكليف القائم بأعمال رئيس الشاباك بمهام رئاسة الجهاز الأكثر قراءة الاحتلال يرفض تسليم الحرم الإبراهيمي كاملاً في ليلة القدر معبر الكرامة يعمل بالتوقيت الصيفي ابتداءً من الجمعة المقبلة نقل مصاب من قطاع غزة للعلاج في اليابان السيسي: سنواصل السعي الحثيث لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة أسيوط: رعاية الأيتام مسؤولية إنسانية ومجتمعية وندعم جهود الدولة في هذا المجال
  • الخارجية الفلسطينية: تخصيص مبالع إضافية للاستيطان في موازنة إسرائيل تقويض لحل الدولتين
  • خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية
  • رئيس الحكومة اللبنانية: الاعتداء الإسرائيلي على صيدا خرق فاضح للقرار 1701
  • مجلس حقوق الإنسان يدين عدوان إسرائيل على غزة ويحملها مسؤولية الإبادة
  • خارجية إيران: تهديدات واشنطن لطهران مرفوضة وستعقِّد الأوضاع في المنطقة
  • الحكومة تكشف تفاصيل تطوير منطقة أهرامات الجيزة
  • بري بحث مع رئيس الحكومة في التطورات
  • الحكومة الإسرائيلية تقرر إلغاء دخول سوريين للعمل بمستوطنات الجولان المحتل
  • الحكومة الإسرائيلية تقرر إلغاء دخول سوريين للعمل بمستوطنات الجولان