شبكة الأمة برس:
2025-04-06@12:36:48 GMT

اغتيال مسؤول سابق في خفر السواحل في ليبيا  

تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT

‍‍‍‍‍‍

 

 

طرابلس- اغتال مسلحون مجهولون المسؤول السابق في خفر السواحل في ليبيا، عبد الرحمن ميلاد المكنّى "البيدجا"، والذي ذاع صيته لكونه أحد كبار مهرّبي البشر، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وأوضحت مصادر رسمية أن ميلاد (34 عاما) اغتيل في مكمن نصبه له مسلحون مجهولون في الصياد على مسافة 25 كلم غرب طرابلس، قرب قاعدة جنزور البحرية التي كان يتولى قيادتها.

وأظهرت صور تم تداولها على شبكات التواصل، سيارة رباعية الدفع بيضاء اللون الى جانب الطريق وقد اخترقتها رصاصات عدة، مع جثة رجل في داخلها.

ولم تحدد المصادر الليبية أية دوافع خلف عملية الاغتيال.

والبيدجا شخصية مثيرة للجدل، عرف بأنه من ملوك التهريب في ليبيا، من البشر الى المحروقات وغيرها، خصوصا أثناء توليه قيادة خفر السواحل في مدينة الزاوية الى الغرب من طرابلس.

وبحسب وسائل إعلام إيطالية وليبية، شارك ميلاد ومهرّبون آخرون عام 2017، في مباحثات مع مسؤولين إيطاليين، ساهمت في تحقيق انخفاض ملحوظ في عدد رحلات القوارب التي تقلّ مهاجرين من السواحل الليبية نحو ايطاليا.

وأوقفته السلطات الليبية في تشرين الأول/أكتوبر 2020، قبل الافراج عنه في نيسان/أبريل 2021.

صدرت بحقه مذكرة توقيف عن الانتربول بطلب من لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي الذي فرض في حزيران/يونيو 2018 عقوبات على ستة زعماء لشبكات لتهريب المهاجرين في ليبيا.

وشدد عضو المجلس الرئاسي الليبي عبدالله اللافي على أن "أيادي الغدر" التي نفذت الاغتيال "لن تفلت من العقاب".

وطلب رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري القضاء بـ"الكشف عن المتورطين وتقديمهم للعدالة".

وفي ظل الانقسام والفوضى اللذين تعانيهما منذ إسقاط نظام معمر القذافي عام 2011، باتت ليبيا معبرا مهما للمهاجرين الفارين من نزاعات تشهدها دول الشرق الأوسط وإفريقيا.

Your browser does not support the video tag.

المصدر: شبكة الأمة برس

إقرأ أيضاً:

السعيطي: إستقبال أنقرة للفريق صدام حفتر يُعد اعترافًا بالمؤسسة العسكرية الليبية

ليبيا – السعيطي: زيارة صدام حفتر إلى أنقرة تعكس اعترافًا بالمؤسسة العسكرية الليبية

???? دلالات سياسية وعسكرية في توقيت إقليمي حساس ????
رأى المحلل السياسي الليبي نصر الله السعيطي أن زيارة الفريق صدام حفتر إلى تركيا تمثل مؤشرًا جديدًا على النجاحات التي يحققها الشرق الليبي، مؤكدًا أن توقيت الزيارة يحمل دلالات عسكرية وسياسية مهمة في ظل تغيرات في المشهدين الإقليمي والدولي.

???? إعادة تشكيل التحالفات في ظل خطاب ترامب وفتور المواقف الغربية ????
السعيطي، وفي حديثه لوكالة “سبوتنيك”، أشار إلى أن الخطابات النارية لدونالد ترامب وسخريته من حلفاء واشنطن، إلى جانب تراجع الدعم الأمريكي في ملفات حساسة، يدفع دولًا مثل تركيا لإعادة تقييم تحالفاتها وفقًا لمصالحها الاستراتيجية.

???? اعتراف بالمؤسسة العسكرية الليبية ????
أكد أن الاستقبال الرسمي للفريق صدام في أنقرة يُعد رسالة احتراف واعتراف بالمؤسسة العسكرية الليبية كممثل منظم وشرعي، وهو ما يعزز مكانة الجيش الوطني الليبي على الساحة الإقليمية والدولية.

???? انفتاح تركي على الشرق الليبي بسبب المعادلة الواقعية ????
ولفت السعيطي إلى أن أنقرة تسعى للتعاون مع الطرف الأقوى على الأرض القادر على فرض الاستقرار، معتبرًا أن تحركاتها تأتي ضمن سياق تراجع التوازنات الدولية، وضعف الموقف الغربي في مناطق مثل أوكرانيا، ما يدفعها لتعزيز تواصلها مع قيادات شرق ليبيا، بما فيهم البرلمان ورجال الأعمال.

???? قلق متصاعد من تشكيلات الغرب والتحولات في الموقف التركي ⚖️
وأشار إلى أن المجموعات المسلحة في الغرب الليبي باتت مصدر قلق حقيقي، وسط تحركات تنذر بعودة صراعات داخلية، ما يدفع تركيا للتوجه نحو القيادة العامة باعتبارها عنصرًا ضامنًا للأمن والاستقرار.

مقالات مشابهة

  • محمد نور يحتفل بعيد ميلاد زوجته على أنغام «وغلاوتك»
  • السعيطي: إستقبال أنقرة للفريق صدام حفتر يُعد اعترافًا بالمؤسسة العسكرية الليبية
  • الدرقاش: على الحكومة الليبية فرض 31% رسوم على المشروبات الأميركية
  • “أكبر مبنى نووي على وجه الأرض”.. محطة الضبعة في مصر بانتظار “ميلاد جديد” في 2025
  • مسؤول أوروبي سابق يدعو لضرب المصالح الأميركية بقوة: ردّ قاسٍ على "الإكراه الاقتصادي"
  • الاحتلال يعلن اغتيال مسؤول الحرب النفسية في حماس
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟
  • المقري: ادعاء الجمارك الليبية عدم تأثر البلاد من رسوم ترامب الجمركية هو جهل
  • أوحيدة: الدول التي تتحدث عن حرصها على استقرار ليبيا تتعامل مع المليشيات وتحميها