عاجل| 7 أندية مصرية ممنوعة من القيد رسميا بقرار من فيفا (مستند)
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، التحديث الأسبوعي الجديد لقائمة الأندية الممنوعة من القيد، وتسجيل لاعبين جدد على مستوى فرق العالم، من بينها الأندية المصرية، بسبب عقوبات من جانب الاتحاد الدولي، الذي أكد وجود منع تسجيل لاعبين لسبعة أندية مصرية.
فيفا يعلن إيقاف القيد لـ7 أندية مصريةوكشف الاتحاد الدولي «فيفا» في بيان رسمي، إيقاف القيد لسبعة أندية مصرية، وهي: «أسوان، إيسترن كومباني، الإسماعيلي، مصر المقاصة، مودرن سبورت، النجوم، البنك الأهلي»، بسبب القضايا المختلفة.
وأضاف أن تلك القضايا ضد الأندية المصرية تحرمهم من قيد صفقات جديدة في الوقت الحالي، ما لم يجر الوصول لأي تسويات أو اتفاقيات بشأن حلها بعد، مبينا أن تلك الفرق الممنوعة من القيد في مصر، وسيتم رفع الإيقاف عنها في حال تم سداد المستحقات المتأخرة والغرامات.
7 سبتمبر الموعد النهائي لتسجيل القائمة الأولى للأنديةمن المقرر أن يكون يوم 7 سبتمبر الجاري، هو الموعد النهائي لتسجيل القائمة الأولى للأندية في مصر (القائمة الأولى تتضمن أسماء اللاعبين القدامى والممتدة عقودهم)، وأي لاعب لن يقيد سيكون يوم 8 سبتمبر، يصبح لاعبا حرا.
وفي الإطار نفسه، كشف بيان فيفا، رفع إيقاف القيد عن الزمالك، بعد تسوية وسداد مستحقات روي أجواش، مساعد البرتغالي فيريرا المدير الفني الأسبق للزمالك.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الزمالك الأهلي فيفا أندیة مصریة
إقرأ أيضاً:
«اليونيسف» لـ«الاتحاد»: أطفال سوريا بحاجة لاستثمار عاجل في بناء الأنظمة الأساسية
أحمد مراد وعبدالله أبوضيف (دمشق، القاهرة)
أخبار ذات صلةقالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في سوريا، مونيكا عوض، إن الأطفال السوريين بحاجة إلى استثمار عاجل في بناء الأنظمة لتمكينهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية، مع إعادة التأهيل والإعمار لتلبية الاحتياجات الإنسانية لجميع المواطنين.
وشددت عوض، في تصريحات لـ«الاتحاد»، على ضرورة توفير بيئة آمنة ومستقرة يتمتع فيها أطفال سوريا بالحماية الاجتماعية، والرعاية الصحية، وخدمات التعليم، والقدرة على الازدهار.
وأضافت متحدثة «اليونيسف» أن الأطفال السوريين يُعانون مصاعب لا يمكن تصورها، ولكن مع الالتزام المستمر والعمل الجماعي، يمكن منحهم الفرصة لبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
وذكرت أن «اليونيسف» ملتزمة بضمان بقاء الأطفال في مركز جهود التعافي المبكر وإعادة البناء في سوريا، عبر خطط لإعادة تأهيل المدارس، وإنشاء فرص التعلم الرقمي، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية، ورعاية الأطفال حديثي الولادة والأمهات، وإنشاء أنظمة تشمل شبكات الأمان الاجتماعي لدعم الأطفال الأكثر ضعفاً وأسرهم، ودعم برامج الصحة العقلية لحماية الأطفال المتضررين من النزاع والنزوح.
ودعت المسؤولة الأممية الشركاء الإقليميين والدوليين للمساهمة في تعزيز الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية لاستعادة الخدمات الأساسية في سوريا، وضمان حق العودة الآمنة والكريمة والطوعية للاجئين، والاستجابة بفعالية للاحتياجات الإنسانية المتطورة على أرض الواقع.
وأشارت عوض إلى أن هناك احتياجات إنسانية كثيرة للأطفال السوريين لمواجهة المعاناة الناجمة عن تداعيات 14 عاماً من النزاع والنزوح، ما أدى إلى تدهور البنية الأساسية التي يعتمد عليها الأطفال.
وحذرت من خطورة تعرض الأطفال السوريين للتجنيد من قبل جماعات مسلحة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، إضافة إلى مخاطر تعرضهم لمخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، مشددة على ضرورة توحيد الجهود لإعطاء الأولوية لرفاهية ومستقبل أطفال سوريا، والاستجابة بفاعلية لحاجتهم للعيش في بيئة آمنة ومحمية.