زنقة 20:
2025-05-01@11:44:14 GMT

المغرب يبدأ مناورات عسكرية على طول السواحل الجنوبية

تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT

المغرب يبدأ مناورات عسكرية على طول السواحل الجنوبية

زنقة 20 ا على التومي

اطلقت أمس الأحد 1 شتنبر الجاري مناورات عسكرية لللقوات المسلحة الملكية ، قبالة سواحل الاقاليم الجنوبية للمملكة.

ومن المقرر أن تستمر هذه المناورات العسكرية إلى غاية نهاية العام الجاري 2024، حيث ستخوض القوات المغربية تداريب عديدة باستخدام الذخيرة الحية.

وتأتي هذه المناورات العسكرية في سياق الوقوف على القدرة العسكرية المغربية في تأمين الحدود البحرية للمملكة وحمايتها من جميع المخاطر وكذا من أجل مواجهة كافة التهديدات المحتملة.

كما أنها خطوة تؤكد سيادة المغرب الكاملة على صحرائه واستعداده المتواصل لردع كل التهديدات والمناورات التي يسعى لها خصومه في الوحدة الترابية.

وعلى صعيد آخر نقلت وسائل إعلام إسبانية ان المناورات العسكرية البحرية التي يطلقها المغرب في سواحل الصحراء المغربية على مقربة من جزر الكناري، قد أثارت قلق المسؤولين الكناريين.

وأضافت المصادر، أن المسؤولين الكناريين قد طالبوا من مدريد توضيح الأمر، إذ خرجت وزارة الخارجية الإسبانية بتطمينات تؤكد على أن تلك المناورات ستُجرى في مساحات بحرية بعيدة عن الحدود البحرية لجزر الكناري.

وتُعتبر هذه المناورات هي الثانية من نوعها قبالة سواحل أقاليم الصحراء المغربية، حيث كانت القوات المغربية قد أجرت تداريب عسكرية في نفس المنطقة لعدة أسابيع.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

في ظل عزلة جغرافية ودبلوماسية قاتلة…زعيم الجزائر الشمالية يستقبل زعيم الجزائر الجنوبية في مشهد مضحك

زنقة20| الرباط

أثبت مشهد إستقبال الرئيس الجزائري المعين من قبل الجيش، عبد المجيد تبون، زعيم ميليشيات “البوليساريو” إبراهيم غالي، عن إفلاس سياسي ودبلوماسي غير مسبوق للنظام الحاكم في الجزائر.

ففي الوقت الذي تلتف فيه دول الساحل وفرنسا وإسبانيا حول المغرب بقيادة متبصرة وحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، يثير النظام الجزائري الضحك بأنشطة تثير الشفقة، حيث يلتقي رئيس دولة الجزائر بشخص يدعي رئاسته دولة وهمية داخل الجزائر، وهو قادم من داخل الجزائر إلى العاصمة الجزائرية، للتباحث حول قضايا الجزائر الشمالية والجنوبية، قبل أن يشكره ويودعه ليغادر نحو الجزائر الجنوبية.

ويعيش النظام الجزائري عزلة دبلوماسية قاتلة، عقب قطع دول الجوار (النيجر/مالي وبوركينافاسو) علاقاتها الدبلوماسية مع عصابات النظام العسكري الحاكم في الجزائر، فضلاً عن إغلاق مجالها الجوي في وجه الطيران الجزائري، إلى جانب توتر العلاقات مع كل من المغرب و فرنسا وإسبانيا، وهو ما جعل الجزائر تعيش في عزلة جغرافية ودبلوماسية قاتلة.

مقالات مشابهة

  • في ظل عزلة جغرافية ودبلوماسية قاتلة…زعيم الجزائر الشمالية يستقبل زعيم الجزائر الجنوبية في مشهد مضحك
  • المشروع الاطلسي والعقيدة الدبلوماسية المغربية الجديدة
  • جهات الصحراء المغربية تبرز مؤهلاتها أمام المستثمرين الدوليين بلندن
  • المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة
  • الدريوش ثالث أطول السواحل المغربية المتوسطية بدون مندوبية للصيد البحري
  • موريتانيا تشارك في مناورات الأسد الأفريقي بالمغرب
  • مأساة جديدة في البحر.. غرق وفقدان العشرات قبالة تونس والجزائر
  • انقاذ مهاجرين قبالة سواحل تونس
  • انتشال 8 جثث وانقاذ 29 مهاجرًا إثر غرق مركب قبالة سواحل تونس
  • قتلى ومفقودون إثر غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل صفاقس التونسية