موقع إسرائيلي يكشف عن “وثيقة دموية”.. تعديلات نتنياهو نسفت الاتفاق
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
#سواليف
كشف موقع Ynet الإسرائيلي مضمون #وثيقة أعدتها #تل_أبيب في مايو الماضي ووافقت ” #حماس ” على معظم شروطها قبل تعديلات أضافها عليها بنيامين #نتانياهو، نسفت إمكانية الاتفاق و #تحرير_الرهائن.
وقال الموقع إنه “بعد ظهر يوم السبت 27 يوليو، تم الانتهاء من إعداد وثيقة من سبع صفحات باللغة الإنجليزية في إسرائيل.
وأشار إلى أن “الوثيقة تبدأ بصفحتين من النص غير الكامل، تليها ثلاث صفحات من الخرائط وصفحتين من الجداول، قائمة بأسماء لبعض المختطفين في غزة حسب الفئة”، وعلق مسؤول إسرائيلي على ذلك قائلا: “سيحكم التاريخ يوما ما على هذه الوثيقة بقسوة شديدة”.
مقالات ذات صلة إعلان أسماء الناجحين في امتحان دبلوم المعهد القضائي 2024/09/02وأفاد المسؤول بأنه “في أعلى الوثيقة، مكتوب أنها وثيقة إيضاح، ولكن في رأيي أن اللقب الأنسب لها هو #وثيقة_الدم، لأن صفحاتها ملطخة بدماء #الشهداء”، مضيفا: “ستة مختطفين قتلوا في النفق برفح… أسماء أربعة منهم مدرجة في الملحق الموجود في نهاية الوثيقة. لولا التخريب المتعمد الوارد في الوثيقة لمنع التوصل إلى اتفاق، كان يمكن أن يكون قد أطلق سراحهم بالفعل منذ فترة طويلة، وأن يكونوا هنا معنا على قيد الحياة”.
وتابع قائلا: “في نهاية المطاف، وُلدت هذه الوثيقة في الخطيئة، وهي محاولة من جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لنسف اللحظة الإيجابية التي كانت في المفاوضات، عندما بدا أننا جميعا قادرون على الاجتماع معا بشأن اتفاق، وعلى كتابته وإنتاجه. وبدلا من ذلك، غمرت المعلومات المضللة الجمهور الإسرائيلي، إن لم يكن الأكاذيب الصريحة”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف وثيقة تل أبيب حماس نتانياهو تحرير الرهائن الشهداء
إقرأ أيضاً:
جيمس ويب يكشف تفاصيل جديدة حول الكويكب “قاتل المدائن”
#سواليف
أجرى #تلسكوب #جيمس_ويب الفضائي (JWST) أول عمليات رصد مخططة للكويكب الخطير “2024 YR4″، الذي من المتوقع أن يقترب بشكل كبير من #الأرض و #القمر في ديسمبر 2032.
وتمكن التلسكوب الأقوى في التاريخ من جمع ملاحظات استثنائية حول هذا الكويكب، الذي أُطلق عليه لقب ” #قاتل_المدائن “. وكشفت النتائج أن حجمه أكبر قليلاً، وطبيعته أكثر صخرية مما أشارت إليه الدراسات السابقة باستخدام التلسكوبات الأرضية.
كما أكدت البيانات أن الكويكب لم يعد يشكل خطراً على الأرض، واستُبعدت أي احتمالية لاصطدامه بكوكبنا في 2032. ومع ذلك، لا يزال هناك احتمال لاصطدامه بالقمر.
مقالات ذات صلةفي ليلة 27 ديسمبر 2024، رصدت التلسكوبات في تشيلي نقطة ضوئية صغيرة تتحرك بسرعة في السماء، والتي تبين أنها الكويكب “2024 YR4”. سرعان ما جذب هذا الاكتشاف اهتمام العلماء حول العالم، وأظهرت الحسابات الأولية أن هناك احتمالية بنسبة 3% لاصطدامه بالأرض، مما دفع ناسا إلى تصنيفه كجسم “خطير محتمل”.
ومع مرور الوقت وزيادة البيانات، بدأت تتضح صورة أكثر دقة عن الكويكب. وفي فبراير 2025، أعلنت ناسا أن الحسابات الجديدة أظهرت أن احتمالية اصطدامه بالأرض تكاد تكون معدومة، مما أدى إلى إزالته من قائمة الأجسام الخطيرة. لكن المفارقة كانت في التفاصيل الدقيقة: بينما أصبح الاصطدام بالأرض مستبعداً، ظل احتمال اصطدامه بالقمر قائماً.
وفي مارس 2025، وجه العلماء تلسكوب جيمس ويب نحو الكويكب، ورصدوه وهو يدور حول نفسه كل 20 دقيقة على مدى خمس ساعات متواصلة. وأظهرت هذه الملاحظات أن الكويكب أكبر قليلاً مما كان متوقعاً، حيث يبلغ قطره نحو 60 متراً، كما أن سطحه الصخري أكثر برودة من الكويكبات المماثلة في الحجم والمسافة من الشمس.
لكن السؤال الأهم بقي: ماذا لو اصطدم هذا الكويكب فعلاً بالقمر؟ وفقاً لحسابات ناسا، فإن طاقة هذا الاصطدام ستكون هائلة، تعادل نحو 8 ميغا طن، أي أكثر من 500 مرة من قوة القنبلة الذرية التي أُلقيت على هيروشيما.
ومثل هذا الحدث سيكون فرصة علمية نادرة لدراسة كيفية تشكل الفوهات الصدمية على القمر مباشرة، مما قد يساهم في فهم أفضل لتاريخ النظام الشمسي العنيف.
اليوم، بينما يبتعد الكويكب عن #الأرض، يخطط العلماء لمواصلة مراقبته. ففي مايو 2025، سيعود تلسكوب جيمس ويب لدراسة هذا الجسم الفضائي مرة أخرى، في محاولة لجمع المزيد من البيانات حول خصائصه الحرارية ومداره الدقيق.