هذه أضرار كلور المسابح على الشعر
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
زنقة 20 | وكالات
السباحة من أكثر الرياضات أهمية لما فيها من فوائد متعددة لجسم الإنسان فهي تساعد على الحفاظ على رشاقة الجسم، و تقوية العضلات، كما أنها تنشط الدورة الدموية وتمنع زيادة الوزن والسمنة ، ولكن النزول المستمر في المسابح قد يضر بصحة الشعر، لأن مياه المسبح تحتوي على كميات كبيرة من الكلور لكي لا تنمو الجراثيم والبكتريا في المسبح، ولكن الكلور يؤدي إلى أضرار متعددة للشعر .
الكلور مادة كيميائية مطهرة، لذا يتم وضعها بنسب معينة في مياه الشرب و مياه المسابح نظرا، لفاعليتها في القضاء على الجراثيم والفيروسات الموجودة بالماء، كما أنه يطهر المياه من فيروس التيفويد والكوليرا،ولكن هذه المادة أثار وأضرار سلبية على الجسم، فقد أثبتت البحوثات العلمية التي أجريت على الكلور، أنه من أكثر المواد الخطرة على الجسم،وأنها تسبب الإصابة بالسرطان على المدى البعيد، فكانت نتائج البحوث توضح أن الأشخاص الذين يشربون ماء يحتوي على الكلور عرضة، لخطر السرطان بنسبة تزيد عن 93% مقارنتا، بغيرهم الذين يشربون الماء الذي لا يحتوي على الكلور، كما أنه يصيب الجلد بالحكة ويجعله أكثر جفافا، ومن الممكن أن يحدث هيجانا بالمناطق الحساسة في الجسم، مثل العين والحنجرة والأنف والرئتين.
أضرار كلور المسابح على الشعر.
1 يتأكسد الكلور نظرا لكونه مادة كيميائية فيلتصق بالشعر، ويصعب التخلص منه أو إزالته، بطرق التنظيف العادية مثل الشامبو .
2 يحدث جفافا الشعر ويفقده بريقه ويجعله باهتا قاسيا، وهاش مملحا.
3 يجعله أكثر عرضة للعديد من المشكلات مثل القشرة والتقصف و تساقط الشعر
4 يقلل من نسبة مادة البروتين المسئولة عن تغذية جذور الشعر وبصيلاته ويلحق ضررا كبيرا بفروة الرأس
5 الكلور عنصر كيميائي معقد يصعب تفكيكه
طرق تجنب أضرار الكلور الموجود في المسبح :
يمكن تجنب كل هذه المشكلات عن طريق القيام، بعدة طرق بسيطة وهي:
1 إحضار خمس جرامات من فيتامين ج، وخلطهم في نصف لتر من الماء ووضع الخليط على الشعر، لتعويض ما يفقده خلال فترة السباحة.
2 يجب الإستحمام قبل الذهاب إلى المسبح، لأنه يساعد على ترطيب طبقة الجلد الخارجية ويحميه من الجفاف، وهذا يختلف عن تعرض الشعر لماء المسبح المكلور مباشرة .
3 يجب دهن الشعر بواحد من الزيوت الطبيعية المغذية للشعر، مثل زيت الزيتون أو السمسم أو زيت جوز الهند، لأن هذه الزيوت تعمل كمادة عازلة للشعر، حيث أنها تغلف الشعر وتحميه من أضرار الكلور.
4 بعد السباحة يمكن إضافة القليل من الخل إلى الماء، المستخدم لغسل الشعر مع الشامبو نظرا لما يحتويه الخل، على مواد حمضية تساعد على تفكيك عنصر الكلور الكيميائي ويفضل أن يكون الماء المستخدم مع الخل فاترا، لأن له تأثير إيجابي أفضل من الماء البارد مع الخل.
5 يجب التوجه إلى الإستحمام مباشرة فور الخروج من المسبح، لأن الماء العادي يمنع من التصاق الكلور بالشعر، كما أنه يحمي من امكانية اصابته بالجفاف أو الهيشان، و يقلل من خطر التقصف والتساقط ويحافظ على صحة فروة الرأس .
6 يجب إستخدام مادة مطهرة أثناء الإستحمام، لأنها تخلص الشعر من المواد الكيميائية الموجودة في الماء ولاسيما الكلور.
7 لا يجب أبدا النزول إلى المسبح دون إرتداء غطاء الرأس المخصص للسباحة، كما يجب إختيار نوعية جيدة منه، كي يمنع الماء من الوصول إلى الشعر.
8 يفضل تدليك فروة الرأس جيدا قبل السباحة، واستخدام أحد الكريمات الخفيفة أو الفازلين أثناء التدليك .
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: کما أنه
إقرأ أيضاً:
عصام العباسي.. شاعر فلسطيني كتب عن الكثيرين ولم يكتب عنه أحد
عاش فقيراً لكنه كان كريماً، مغموراً لكنه يُشهر غيره، غير مسنود لكنه عزيز.. أتقن فن الحياة ولم يتقن فن العلاقات العامة.. لم يتنازل لأحد، ولم يسعَ إلى الترويج لنفسه، مع أنه عاصر أجيال الشعر في فلسطين، حتى نسبَهُ البعض إلى كبار الشعراء رغم أنه لم يصدر ديوانه الذي بقي مخطوطاً.. وصنفوه ضمن شعراء المقاومة تحت الاحتلال. "عمل طوال حياته من أجل وطنه فلسطين وشعبها ولم يرجُ منها لا مالاً ولا جاهاً ولا شهرة. ولم تُغيّر مواقفه ومبادئه النوائب والعواصف السياسية والفكرية".
هو الشاعر عصام العباسي، الذي تفانى من أجل غيره، وكتب عن كثيرين وعن الكثير لكن لم يُكتب عنه.
حياته وشعره
الشاعر عصام نور الدين العباسي الملقب "أبو جعفر"، ولد في بيروت في شهر حزيران (يونيو) 1924، حيث كانت تسكن عائلة والدته التركية الأصل. وسرعان ما انتقل ليعيش ويترعرع ويدرس في مدينة نابلس، حيث كان يعمل والده الأستاذ نور الدين العباسي في سلك التعليم مفتشاً في دائرة المعارف الفلسطينية.
كتب الشعر والمقال الأدبي والسياسي وعمل في الصحافة، واتصف بالدماثة والطيبة وروح الدعابة والفكاهة ونظافة اليد. كان مأخوذاً بحب الشعر ونظمه، لكنه لم يتخذه وسيلة للشهرة والوصول إلى دور النشر وتسلّق الحركات السياسية أو الجهات السلطوية.. بل كان يعتقد أن الشعر وسيلة كفاح وأداة مقاومة، يجب أن يخدم الفكرة بدلاً من مديح الظلال العالية، وتبوّؤ المناصب المرموقة.
تعلم في مدارس نابلس الابتدائية والثانوية (وقيل إنه درس الابتدائية في بيروت)، ثم انتقل إلى مدينة القدس لإتمام دراسته في مدرسة المطران. وفي أثناء دراسته الابتدئية، بدأ يتذوّق الشعر ويكتبه في موهبة مبكّرة، وكذلك كتب النثر وأجاد اللغة العربية.
انتقل شاعرنا مع عائلته إلى مدينة حيفا سنة 1945، وبدأ في عمر 21 سنة يعمل بالصحافة وكتب الشعر والمقالات السياسية والاجتماعية، وعمل في صحف: فلسطين والمهماز والاتحاد والجديد والغد. ونشر فيها مقالاته وقصائده.
علّم اللغة العربية في مدرسة الفرير ومدرسة ماريوحنا الإنجيلية في حيفا. وعندما انتقل سنة 1977 إلى مدينة القدس عمل في عدد من المجلات والصحف العربية فيها، إلى أن عمل في "جمعية الدراسات العربية"، وتابع نشاطه الأدبي والثقافي في مدن وأقضية الداخل المحتلّ، كالقدس وعكا وحيفا ويافا والناصرة والضفة الغربية والمثلث.
لا تكمن أهمية هذا الشاعر بإنتاجه المطبوع، وهو الذي عانى من دور النشر وشروطها وعدم تبنّيه رغم وجود ديوان جاهز مخطوط لديه. بل تكمُن أهميته في حركته اليومية الأدبية والنقدية وتأثيره الفني والسياسي على مجموعة من شعراء عصره من خلال النقد والنشر ولفت النظر إلى هذا الشاعر وتسليط الضوء على ذاك في الصحف التي كان يعمل بها..
تشِيع في قصائد العباسي النبرة الخطابية والثورية التي تدعو أبناء الوطن وأحرار العالم إلى الكفاح المستمر..
يتنوع شعره ـ حسب معجم البابطين ـ بين الالتزام بالشكل العمودي، والخروج من إطاره عبر الرباعيات، والتنويع في القوافي، وهو شاعر قضية تتمحور معظم قصائده حول قضية فلسطين ونشاطه السياسي من أجلها، يصور في شعره آلام الفلسطينيين والتشتت والتشريد الذي يتعرضون له..
وفاته
توفي الشاعر عصام العباسي في 14/6/1989 في مدينة حيفا قبل أن يتحقق حلمه بصدور ديوانه "لهب القصيد" تحية منه لصديقه الشاعر عبد الكريم الكرمي "أبو سلمى".
أُطلق اسمه على درج في حيّ عباس بمدينة حيفا. وقد مُنح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون عام 1990.
نماذج من شعره
قصيدة: زغرد النصر
زغردَ النصر فاحتملْنا أسانا .. واحتقرْنا عذابَنا والهوانا
لم ترُعْنا خطوبُنا دامياتٍ .. وليالينا حالكاتٍ حزانى
فمسحنا دموعَنا وكحَلْنا .. من سنا النور بالمنى الأجفانا
واستحال الأسى مع النصر عيداً .. ورقصْنا بالبُعْد فيه افتتانا
وتبعْناه زغرداتٍ نشاوى .. عُرْسُ النصر عُرْسُنا حيث كانا
آهِ نيسانُ كلما عُدْتَ عادتْ .. ذكرياتٌ تجدِّد الأشجانا
كيف يُغري الفؤادَ زهرٌ ونَوْرٌ .. وحناياه قد ضَوَتْ تَحنانا
في رُواء الزهور يُبصرْ حيفا .. يوم راحتْ، وخلَّتِ الجُدْرانا
بينما الناسُ في انتظار صباحٍ .. أبصروا الهَوْل داهمًا يتدانى
عاصبَ العين لا يرقُّ لطفلٍ .. أو عجوزٍ، ويقصف الأغصانا
ورقُ الزهرِ شتَّتَ الهول قومي .. ورماهم في عصفِه الشطآنا
قذفَ الموجُ بالجموع فضاعوا .. في خِضَمٍّ مروِّعٍ وحدانا
كالغريبِ الطريد رحتُ لِـحَيٍّ .. تاه بالأمس بهجةً وافتنانا
قد غدا بين غمضةٍ وانتباهٍ .. غيرَ حيٍّ، مُستضعفًا مُسْتهانا
تهتُ فيه كأنني ما عرفت .. الـصَفْوَ يومًا فيه ولا الخلانا
من قصيدة: أمّاه
حملتني تسعة وهنا على وهن .. لولا جميلك لم أخلق ولم أكن
ولا تنفس صدري ولا مشت قدمي .. لا رنوت إلى الآفاق والفنن
"ست الحبايب" كم ناديت في محني .. فاشتد بي جلدي أقوى من المحن
ما زال شوقك في عينيّ يُشعل بي .. شوق الحياة ولم يبرد ولم يهن
ما زال عودك في الآناء يعزف لي .. أنشودة البشر في صحوي وفي وسن
يا أجزل الناس في جوعي وفي عطشي .. وأرأف الناس في سقمي وفي حزني
يا أول الناس في لغوي وفي كلمي .. ومع خطاي إلى بوابة الزمن
نشّأتني في هوى ناسي، هوى وطني .. حتى أكون أبر الناس بالوطن
ما زلت تحيين رغم الموت في جسدي .. دماً وروحاً وفي إشراقة الذهن
*شاعر وكاتب فلسطيني