موعد تسجيل اختبارات القدرات للكليات المتاحة في تنسيق الدبلومات الفنية 2024
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
اختبارات القدرات للدبلومات الفنية 2024.. بيحث العديد من الطلاب الحاصلين على شهادة إتمام الدبلومات الفنية، عن موعد فتح باب تسجيل رغبات أداء اختبارات القدرات للدبلومات الفنية 2024.
فتح باب التسجيل في اختبارات القدرات للدبلومات الفنية 2024أوضحت وزارة التعليم العالي، أنه سيتم فتح باب تسجيل رغبات أداء اختبارات القدرات للدبلومات الفنية 2024 بداية من اليوم الإثنين 2 سبتمبر وحتى يوم 12 من نفس الشهر.
وأشارت الوزارة إلى أنه يُتاح تسجيل رغبات أداء اختبارات القدرات للدبلومات الفنية 2024 لطلاب المدارس الفنية المتقدمة النصاعية والحاصلين على دبلوم المعاهد الفنية الصناعية من الفترة 2 وحتى 8 سبتمبر.
اختبارات القدرات للدبلومات الفنية 2024 المعاهد الفنيةوأضافت الوزارة أنه يُتاح تجسيل رغبات أداء اختبارات القدرات للدبلومات الفنية 2024 للطلاب الحاصلين على دبلوم المدارس الفنية نظام 3- 5 سنوات، والحاصلين على دبلوم المعاهد الفنية المتوسطة نظام السنتان بعد الثانوية عام 2024، من الفترة 3 سبتمبر وحتى يوم 12 من نفس الشهر.
طريقة التسجيل في اختبارات القدرات للدبلومات الفنية 2024- الخطوة الأولى: الدخول على موقع التنسيق الإلكتروني.
- الخطوة الثانية: تسجيل الدخول.
- الخطوة الثالثة: كتابة رقم الجلوس والرقم السري لطلاب المدارس الفنية الصناعية.
- كتابة كود التنسيق والرقم السري لطلاب دبلوم المعاهد الفنية «الصناعية».
- التأكد من صحة البيانات الشخصية الظاهرة على الموقع.
- الخطوة الرابعة: الضغط على متابعة.
- تفتح صفحة بها قائمة بأنواع اختبارات القدرات المتاحة والكليات والأماكن والمواعيد.
- الخطوة الخامسة: يختار الطالب نوع اختبار القدرات والمواعيد.
- الخطوة السادسة: سيتم تحديد الموعد توجه الطالب إلى الكلية لأداء اختبارات القدرات للدبلومات الفنية 2024.
- الخطوة السابعة: سداد قيمة الاختبار عبر قنوات السداد الإلكترونية المتاحة.
- الخطوة الأخيرة: عقب انتهاء التسجيل، يتم طباعة إيصال يشمل كافة المعلومات اللازمة منها:
- أنواع اختبارات القدرات التي أبدى الرغبة في أدائها.
- مواعيد اختبارات القدرات.
- أماكن أداء اختبارات القدرات.
الكليات التي تتطلب أداء اختبارات القدرات- كلية الفنون التطبيقية.
- كلية الفنون الجميلة « فنون وعمارة».
- كلية التربية الموسيقية.
- كلية التربية الفنية بالزمالك جامعة حلوان.
- كليات التربية الفنية بالمنيا جامعة المنيا.
- كلية التربية الرياضية.
اقرأ أيضاًاختبارات القدرات لطلاب الدبلومات الفنية 2024.. رابط وخطوات التقديم إلكترونيا
تنسيق الدبلومات الفنية 2024.. شروط وخطوات التسجيل في اختبارات القدرات
تنسيق الدبلومات الفنية 2024.. خطوات حجز اختبارات القدرات بالتفصيل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اختبارات القدرات تنسيق الدبلومات الفنية اختبار القدرات اختبار قدرات اختبار قدرات الكليات نتيجة تنسيق الدبلومات الفنية موعد اختبار القدرات كليات ومعاهد الدبلومات الفنية تنسيق الدبلومات الفنية 2024 اختبارات القدرات للكليات 2024 الكليات والمعاهد المتاحة للدبلومات الفنية موعد اختبار القدرات 2024 امتحان القدرات 2024 موعد اختبارات قدرات 2024 اختبارات القدرات للدبلومات الفنية 2024 الدبلومات الفنیة 2024 المعاهد الفنیة
إقرأ أيضاً:
تعقيدات الخطوة المقبلة من هدنة غزة
تقف مصر حائرة أمام الخطوة المقبلة من الهدنة المنتظرة في قطاع غزة، بعد أن نشرت وكالات أنباء دولية معلومات عن مقترح جديد قدمته القاهرة للخروج من الطريق المغلق الذي فرضته إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة، وكلتاهما لم تتعامل مع المقترح حتى الآن بطريقة واعدة، وجاء رد حركة حماس فضفاضاً ومشيراً إلى التعاطي مع أي خطوة تقود إلى وقف الحرب.
يحتاج المقترح المصري إلى حملة علاقات عامة دولية ومساندة عربية واضحة، ومع أنه لم يتم الإعلان عن محتواه كاملاً، إلا أن فحواه تؤدي إلى الإفراج عن جميع الأسرى لدى حماس تدريجياً، وفقاً لجدول زمني محدد تلتزم به، ينتهي بوقف طويل لإطلاق النار وخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من غزة، وابتعاد حماس عن إدارة القطاع وتمكين السلطة الفلسطينية من ممارسة دورها.
ويتقاطع المقترح المصري في بعض جوانبه مع مقترح سابق قدمه المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ولم يكتب له النجاح لأنه جاء مبتورا وبلا أفق سياسي يربطه بصفقة تبادل الأسرى السابقة ومراحلها الثلاث ولم ينفذ منها سوى المرحلة الأولى، وتجاهل وقف الحرب وخروج قوات الاحتلال.
تعلم القاهرة أنه لا فرق كبيراً في المردود النهائي بين إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب وسلفه جو بايدن ولم تكن نسخة الأخير أفضل حالاً من سابقه، ويكمن الفرق في أن ترامب مستعجل ويهدد كالعادة، بينما بايدن كان يمرر كلاماً ناعماً ممتداً وغير مؤثر أو حاسم، لذلك فالمقترح المصري المتداول والقائم على الإفراج عن خمسة أسرى كل أسبوع راعى هذه المسألة وسعى ليكون عملياً عبر نظرة شمولية أكبر.
ولا أحد في المنطقة العربية يريد وقفاً مؤقتاً جديداً لإطلاق النار في غياب أي أفق سياسي وأمني، وهو ما عملت على تضمينه القاهرة، بمساندة بعض الدول العربية.
المشكلة في التعقيدات التي تكتنف الخطوة المقبلة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل وحماس. فواشنطن في استعجال وتريد أن ترى طحيناً سريعاً في غزة، يتماشى مع مزاج الرئيس دونالد ترامب الذي ينحاز إلى رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتانياهو، ويسعى لرؤية غزة أخرى، بصيغة اقتصادية جيدة، تفتح مجالاً استثمارياً له.
ولن يتحقق هذا الهدف مع وجود مقاومة فلسطينية واحتكاكات إسرائيلية يومية تتحول إلى حروب على فترات متقاربة. ولن يحدث دون التوصل إلى وقف طويل لإطلاق النار، وتمهيد الطريق نحو حل نهائي للقضية الفلسطينية، وهو ما يصبو إليه مقترح القاهرة الذي يلتقي في نهاية المطاف مع الخطة المصرية التي أقرتها القمة العربية الطارئة لإعادة إعمار غزة في الرابع من مارس الجاري، الأمر الذي فهمته إسرائيل، وجعلها لا تبدي ترحيباً به أو تقبل بالتعاطي معه بجدية سياسية.
يهرب نتانياهو إلى الحرب من أجل حل جزء معتبر من التناقضات الداخلية في حكومته، ونجح في تمرير الموازنة المالية بسهولة يوم الثلاثاء بعد أن أعاد وزير الشؤون الأمنية السابق إيتمار بن غفير إلى الحكومة، الذي اشترط استئناف الحرب على غزة، والتي تحقق لنتانياهو أيضا جملة من الأهداف، أبرزها التغطية على صدامه مع رئيس الشاباك المقال، والمستشارة القضائية لحكومته المقالة أيضا، وتأكيد أن الحرب هي الأداة الوحيدة لإعادة الأسرى، فضلاً عن الشروع في تنفيذ مخطط التهجير بعد إنشاء إدارة خاصة للمغادرين من الفلسطينيين ملحقة بوزارة الدفاع.
يصعب أن يتحقق كل ذلك إذا تم القبول بهدنة أو وقف طويل لإطلاق النار، وهو ما تعلمه مصر عندما طرحت مقترحاً، أرادت منه العودة إلى المفاوضات، ومنح زخم للشق السياسي حول غزة على حساب العسكري، وجر الإدارة الأمريكية إلى ما يدور في المنطقة عقب انهماكها في مفاوضات روسيا وأوكرانيا، ووضع الحرب على القطاع في بؤرة الضوء، لأن كثرة الأزمات وتفريعاتها ينسي بعضها بعضا.
بالنسبة لحماس، أبدت مرونة في التخلي عن إدارة قطاع غزة وهي تفهم أن المطلوب منها إطلاق الأسرى دفعة واحدة والتعهد بنزع سلاحها تماماً، وهي مشكلة سياسية أكثر منها عسكرية، فالمرونة التي أبدتها الحركة بشأن الإدارة ملتبسة، حيث تخرج تصريحات من بعض قادتها تفيد بالتراجع عنها ونزع السلاح، وتعلم إسرائيل والعالم كله أن حماس بلا معدات عسكرية تمكنها من القيام بتهديد حقيقي لأي جهة.
والدليل أن قوات الاحتلال عادت إلى غزة في غضون ساعات قليلة بلا مقاومة، والهدف معنوي لدى حركة تريد القول إن حرب إسرائيل لم تكسر ظهرها، وسياسي لدى نتانياهو الذي يريد القول إن حماس استسلمت تحت الضغط العسكري ولا سبيل سواه للتعامل مع الفلسطينيين ما يشي بأن المقترح المصري يتم وأده قبل إعلانه رسميا.
قُذف بالمقترح وسط أمواج متلاطمة كنوع من جس النبض، وعلى أمل أن يجد كفكرة دعما أو قبولا من الأطراف المعنية فيتم تعديل بعض جوانبه، لكن المشكلة التي تواجهه ذات أبعاد معقدة، ويصعب تفكيكها ما لم يحدث تحول جوهري في أدبيات الصراع الراهن، كأن يتسع نطاق المظاهرات في إسرائيل وتسقط حكومة نتانياهو، أو يمارس الرئيس الأمريكي ضغطا عليه يجبره على التعامل مع المقترح المصري، أو تقدم حماس تنازلات غير مسبوقة إذا اشتدت تظاهرات غزة بما يفوق قدرتها على الاحتواء.
ومن غير المتوقع التعويل على حدوث أي من هذه المحددات بمستوياتها المختلفة، ما يجعل المقترح المصري مجمدا، وقد تنحصر أهميته في محاولة سد جزء مؤقت من فراغ سياسي ملأته إسرائيل بزيادة درجات القوة العسكرية، وسوف تزداد اتساعا مع بطء أو إهمال الإدارة الأمريكية لما يجري في غزة، وطالما تمضي خطة نتانياهو في الحرب بلا مفاجآت ستكون الأبواب مغلقة أمام الاجتهادات الساعية لوقفها، حيث وصل الموقف العام إلى ذروته، ويحتاج إلى استدارة نوعية كبيرة من إحدى الجهات الثلاث المؤثرة بقوة في المشهد، أي إسرائيل وحماس والولايات المتحدة.
قبل أن تقدم مصر مقترحها، من المؤكد أنها استطلعت رأي هذه الجهات، ولو لم تجد قبولا نسبيا لما طرحته أصلا، وأكد ظهوره بشكل غير رسمي وجود عقبات أو ممانعات أمام نجاحه، ويشير تمريره إلى وسائل الإعلام إلى أن القاهرة تواصل دورها السياسي وسط كل هذا الانسداد، وأن هناك نافذة يمكن الولوج منها إلى هدنة، مؤقتة أو طويلة.
وإذا وجد هذا المقترح تعقيدات، فإن مقترحا ثانيا وثالثا قد يجد فرصة لتجاوزها، فمن الصعوبة أن يظل الانسداد معلقا لأجل غير مسمى ويدفع فلسطينيو غزة ثمنا باهظا.