عاجل.. الهند تهتم بالاستثمار في صناعات الأسمدة والهيدروجين الأخضر والأغذية بمصر
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
التقى السيد/ حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، السيدة نيفروتي راي، رئيسة وكالة الترويج للصناعة والتجارة بحكومة الهند "إنفيست إنديا"، وعدد من كبرى الشركات الهندية الراغبة في الاستثمار في مصر، خلال زيارته الترويجية بالهند.
واستعرض الرئيس التنفيذي للهيئة جهود الحكومة المصرية لتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار في مصر، ومن أهم هذه الجهود تطوير البنى التحتية عبر التوسع في ربط شبكات الطرق البرية لمسافة أكثر من ٢٠ ألف كيلومتر، وتحديث وإنشاء ٢٧ ميناء بحري، بالإضافة إلى العديد من مشروعات الطاقة المتجددة ومن أهمها محطة الطاقة الشمسية فى بنبان بأسوان.
ودعا السيد/ حسام هيبة الجانب الهندي إلى الاستثمار فى عدد من القطاعات الهامة فى مصر، التي تحظى بحزم من الحوافز الاستثمارية ونجحت بالفعل في جذب استثمارات أجنبية ضخمة مثل صناعات السيارات والأجهزة المنزلية والكهربائية والمنسوجات والأغذية والأدوية وخدمات التعليم والاتصالات تكنولوحيا المعلومات.
وقالت السيدة/ نيفروتي راي إن الشركات الهندية مهتمة بعقد شراكات مع القطاع الخاص المصري، بالإضافة إلى المساهمة في تطوير البنى التحتية في مجالات التطوير الصناعي والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية عبر الشراكة مع القطاع الحكومي، واتفقت مع الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار على موافاة الجانب الهندي بفرص ونظم وقواعد الشراكة المتعددة مع الجهاز الحكومي المصري، والإعداد لزيارات ترويجية متبادلة لبحث الاستثمار في المشروعات ذات الأولوية للبلدين، وإطلاق موقع إلكترونى لعرض كل ما يتعلق بالتعاون الاستثماري بين البلدين.
وأكدت الشركات الهندية على اهتمامها بالاستثمار في عدد من الصناعات في مصر، خاصة صناعات الأسمدة والهيدروجين الأخضر والأغذية، لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسوقين المصري والإقليمي في هذه القطاعات، باعتبار مصر المركز الاستراتيجي للاستثمار في قارة إفريقيا وجنوب أوروبا، ومنها يمكن للشركات الهندية الانطلاق إلى باقي دول المنطقة
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: هيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الفرنسي يدعو الشركات لتعليق استثماراتها في الولايات المتحدة
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، الشركات الأوروبية إلى تعليق استثماراتها المقررة في الولايات المتحدة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية عالمية شاملة على الواردات الأمريكية.
وقال ماكرون خلال اجتماع مع ممثلي الصناعة الفرنسية: "أعتقد أن المهم، وهو كل ما يجب على كل قطاع، القيام به، هو تعليق الاستثمارات القادمة أو تلك التي أُعلن عنها في الأسابيع الأخيرة حتى تتضح الأمور مع الولايات المتحدة"، بحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف ماكرون أنه لم يُستبعد أي رد حتى الآن، واقترح استخدام آلية مكافحة الإكراه، وردودا تستهدف الخدمات الرقمية، والنظر في آليات تمويل الاقتصاد الأمريكي.
وأشار ماكرون إلى أن الرد على الرسوم الجمركية المتبادلة سيكون "أكثر ضراوة" من ردها السابق على الرسوم الجمركية الأمريكية على الصلب والألمونيوم.
ووصف ماكرون الرسوم الجمركية بأنها "وحشية ولا أساس لها" وتشكل صدمة للتجارة الدولية، وأن على أوروبا الرد "صناعةً بصناعة".
وأكد أن الاقتصاد الأمريكي سيصبح أضعف، والمستهلكون الأمريكيون أفقر بعد الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب.
وقال الرئيس الفرنسي، إن الاختلالات التجارية المتصورة جراء رسوم ترامب الجمركية لا تأخذ في الاعتبار الخدمات الرقمية، مضيفا أن العواقب غير المباشرة للرسوم الجمركية قد تدفع دولًا أخرى في آسيا إلى تعزيز صادراتها إلى أوروبا.