الجزيرة:
2025-04-03@09:08:22 GMT

درب الآلام.. مسار رحلة المسيح من المحاكمة إلى الصلب

تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT

درب الآلام.. مسار رحلة المسيح من المحاكمة إلى الصلب

هو المسار الذي يعتقد المسيحيون أن السيد المسيح سار فيه حاملا الصليب من مكان المحكمة التي حكمت عليه إلى مكان صلبه ودفنه. يُعرف أيضا بدرب الآلام وطريق الصليب وطريق الأحزان. وهو من أشهر المواقع الدينية المسيحية في القدس، ومن أكثر الأماكن التي يزورها الحجاج المسيحيون والسياح المهتمون بالثقافة والتاريخ.

يتكون هذا الطريق من 14 محطة، تجسد كل واحدة منها فصلا من معاناة المسيح، تبدأ من الحي الإسلامي، وتحديدا المدرسة العمرية قرب باب الغوانمة، أحد أبواب الحرم القدسي.

وفي ذلك المكان كان بيت الوالي الروماني بيلاطس، الذي حكم بصلبه بطلب من المجلس الأعلى لليهود، وينتهي طريق الآلام في كنيسة القيامة، حيث تم دفن المسيح حسب المعتقدات المسيحية.

وتوجد في غالبية محطات طريق الآلام كنائس بنيت بعد حملة إبراهيم محمد علي باشا إلى فلسطين في القرن التاسع عشر.

لا يجذب هذا الموقع الحجاج المسيحيين فقط، بل أيضا السياح من مختلف الديانات والمعتقدات الأخرى الراغبين في استكشاف تاريخ المكان وأهميته الثقافية والدينية.

وطريق الآلام ليس مكانا هادئا وتأمليا، بل يقع في منطقة مزدحمة في البلدة القديمة في القدس تغص بالمحلات التجارية والمطاعم والسياح.

سمي هذا المسار بطريق الآلام في إشارة إلى ما عاناه المسيح في الطريق بين مكان محاكمته ومكان وفاته (غيتي) سبب التسمية

سمي هذا المسار بطريق الآلام في إشارة إلى الآلام التي عاناها السيد المسيح في الطريق بين مكان محاكمته ومكان وفاته، حيث تعرض للتعذيب والضرب والجلد والشتم انتهاء بالصلب.

وحسب الروايات المسيحية، فإنه سار مسافة كيلومتر تقريبا حاملا صليبا ارتفاع قائمه 4 أمتار و80 سنتمترا، أما عارضته فيتراوح طولها بين 2.3 و2.6 متر ووزنه يزيد عن 30 كيلوغراما.

التاريخ

تقول بعض المصادر إن أول من استخدم كلمة "طريق الآلام" هو الراهب الفرنسيسكاني بونيفاس دو راغوزا في النصف الثاني من القرن السادس عشر، واعتبر ذلك تسمية لمسيرة تعبدية تعبر شوارع القدس.

بينما تشير مصادر أخرى إلى أن طقوس درب الآلام بدأت في القرن الثاني عشر الميلادي، وطورت في القرن الخامس عشر إلى شكلها الحالي، وتحديدا ما يعرف بالمراحل الـ14.

وبدأت هذه الطقوس في البداية في أوربا بعد الفترة الصليبية من أجل تعليم الأولاد الصغار المعاناة التي عاشها المسيح، والآلام التي تكبدها من أجل الإيمان والمؤمنين.

ويرجع أول استخدام لكلمة "محطات" -كما هو متداول للإشارة إلى مراحل مسار طريق الآلام- إلى الحاج الإنجليزي ويليام واي، الذي زار الأراضي المقدسة عام 1458 ثم عام 1462، ووصف الطريقة التي جرت بها العادة في ذلك الوقت على اتباع خطوات المسيح في رحلته المؤلمة.

وكان المسار في ذلك الوقت يبدأ من جبل الجلجثة حيث كنيسة القيامة، ثم يتواصل سيرا نحو بيت الوالي بيلاطس.

وفي الجزء الأول من القرن السادس عشر، أصبحت الطريقة الأكثر اتباعا لعبور الطريق، تبدأ من منزل بيلاطس وتنتهي عند جبل الجلجثة.

منذ عام 1880، تقود الجماعة الفرنسيسكانية صلاة درب الصليب في شوارع القدس، كل يوم جمعة (باستثناء فترة الإغلاق التي فرضت عامي 2020 و2021 بسبب وباء كورونا)، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الظهر.

ويشارك في هذه الصلاة سكان المدينة وزوارها والحجاج القادمون من الخارج، وتنظم حراسة الأراضي المقدسة للآباء الفرنسيسكان مسيرات على درب الآلام يحمِل خلالها المشاركون صلبانا خشبية كبيرة تيمنا بالسيد المسيح عليه السلام وإحياء لواقعة "صلبه" التي حدثت قبل ألفي عام.

محطات درب الآلام

يتكون طريق الآلام من 14 محطة أو مرحلة، تسع منها في الطريق نفسه، والمراحل الخمس الأخيرة داخل كنيسة القيامة، وهو طريق يمر على كثير من المزارات والكنائس، التي بني معظمها بعد حملة إبراهيم محمد علي باشا إلى فلسطين في القرن التاسع عشر.

وكانت المحطة الأولى من هذا الطريق تبدأ من جبل الزيتون في الفترة البيزنطية، وفي الفترة الصليبية صارت تبدأ من السفح الغربي لجبل الزيتون، وفيما بعد أصبحت بدايته من المدرسة العمرية بالبلدة القديمة بالقدس.

تسع فقط من هذه المراحل مذكورة في الإنجيل، أما باقي المحطات فتم ابتداعها وأصبحت من التقاليد المسيحية، مثل سقوطه مغشيا عليه بسبب التعب ولقائه بوالدته ومسح إحدى النساء عرقه خلال الطريق.

والهدف من هذه المحطات هو مساعدة المؤمنين المسيحيين على القيام برحلة حج روحية إلى اللحظات الرئيسية من معاناة المسيح وموته، وأصبحت هذه الرحلة من أكثر الطقوس المسيحية شعبية، ويتم خلالها الانتقال من محطة إلى أخرى وتلاوة صلوات محددة في كل منها والتأمل في الأحداث المختلفة تباعا.

المحطة الأولى

تسمى مرحلة المحاكمة، وتبدأ من مقر الوالي بيلاطس -الذي أصدر حكم الصلب على السيد المسيح- وفيه وضع الجنود الرومان على رأسه إكليلا من الشوك.

ويعتقد معظم المؤرخين أن هذا المقر كان يوجد في مكان ما في البقعة التي تقوم عليها الآن المدرسة العمرية.

توجد في الموقع كنيسة شيدت في القرن التاسع عشر لطائفة الفرنسيسكان.

يعتقد المسيحيون أن المسيح حمل الصليب على ظهره ومشى به مسافة طويلة إلى المكان الذي توفي فيه (غيتي) المحطة الثانية

يعتقد المسيحيون أنه في هذه المرحلة حمّل الجند الصليب على السيد المسيح، وخاطب الوالي اليهود المجتمعين قائلا لهم باللغة اللاتينية عبارة (Ecce-Homo)، ومعناها "هذا هو الرجل".

ثم انتقلت التسمية إلى قوس روماني صار يدعوه المسيحيون بهذا الاصطلاح (Ecce-Homo)، وهو جزء من مبنى مدرسة راهبات صهيون.

توجد في الموقع كنيسة تعود للقرن العشرين لطائفه الفرنسيسكان.

المحطة الثالثة

تقع عند الزاوية القائمة عند مفترق طريق الآلام والطريق التي تصل بين الواد وباب العامود، حيث توجد بطريركية الأرمن الكاثوليك.

وفي هذا المكان يعتقد المسيحيون أن المسيح عليه السلام سقط مغشيا عليه للمرة الأولى وهو يحمل الصليب.

المحطة الرابعة

تقع على بعد أمتار من المرحلة التي سبقتها، في القبو الواقع أسفل الكنيسة البولونية التي بنيت بعد نهاية الحرب العالمية الثانية على يد الجنود البولونيين.

ويعتقد المسيحيون أنه في هذه المرحلة التقى السيد المسيح مع أمه مريم العذراء، واكتشفت في هذا المكان طبقة من الفسيفساء عليها زوج من الأحذية مجهولة التفاصيل.

المحطة الخامسة

تقع عند الزاوية الكائنة عند تقاطع طريق الواد بأول العقبة المعروفة بعقبة المفتي، ويعتقد المسيحيون أنه في هذه المرحلة شعر السيد المسيح بثقل الصليب وكاد يسقط على الأرض، فأعانه سمعان القيرواني على حمله.

ويجسد هذه المرحلة حجر قرمزي به طبعة يد، وخُلّد المكان ببناء معبد تابع للآباء الفرنسيسكان عام 1895.

راهبات مشاركات في مسيرة درب الآلام في مايو/أيار 2024 في مدينة القدس (وكالة الأناضول) المحطة السادسة

تسمى مرحلة القديسة فيرونيكا، وتقع صعودا في عقبة المفتي باتجاه سوق خان الزيت، تقول الروايات المتداولة إن امرأة مسحت عرق المسيح بمنديلها الأبيض، وعند عودتها إلى منزلها وجدت صورة وجه المسيح مطبوعة على المنديل وقد ظهرت الآلام على ملامحه.

وفيرونيكا كلمة تعني الصورة الحقيقية، فصار الناس يطلقون الاسم على المرأة، وفي أوائل القرن الخامس عشر تم تحديد منزل فيرونيكا وجعله ضمن محطات مراحل طريق الآلام.

ويقال إن المنديل لا يزال موجودا في كنيسة القديس بطرس في روما، ويخلد هذا الحدث بناء يعود لبطريركية الروم الملكيين شيد عام 1900.

المحطة السابعة

تقع عند التقاء طريق عقبة المفتي مع طريق سوق خان الزيت، ويعتقد أنه في هذه المرحلة خرج السيد المسيح من المدينة، وسقط مغشيا عليه للمرة الثانية. وبني في المكان معبد عام 1905.

المحطة الثامنة

تقع في عقبة الخانقاه عند حائط الدير المعروف بدير مار لامبوس للروم الأرثوذكس، ويوجد بالموقع حجر كتب عليه "يسوع الناصر ينتصر".

وفي هذه المرحلة خاطب المسيح المرأة التي كانت تسير من خلفه باكية "لا تبكي علي بل ابك على بلدكن -ويقصد القدس- التي ستؤول إلى خراب".

وفي رواية أخرى خاطب نساء القدس وقال لهن "إذا فعلوا بالعود الأخضر هكذا -ويرمز لنفسه- فكيف يفعلون بالعود اليابس؟".

وفي تلك المرحلة لم تكن توجد كنيسة للكاثوليك بسبب وجود دير الأرثوذكس.

المحطة التاسعة

تقع عند مدخل كنيسة الملكة هيلانة للأقباط الأرثوذكس إلى الشرق من كنيسة القيامة، وتجسد سقوط المسيح للمرة الثالثة تحت الصليب من شدة التعب، وهي آخر مرحلة خارج كنيسة القيامة.

المحطة العاشرة

حدثت داخل مسطح كنيسة القيامة في غرفة صغيرة على يمين الواقف في وسط الجلجلة، وهي الصخرة التي يقال إن السيد المسيح "صلب عليها"، وتخلد حدث تعرية السيد المسيح من ثيابه.

المحطة 11

في هذه المرحلة تم تثبيت المسيح على الصليب بدق يديه وقدميه بمسامير.

المحطة 12

تجسد وقوف المسيح على خشبة الصليب وموته.

المحطة 13

وفيها تم إنزال السيد المسيح عن الصليب وودعته والدته، ويرمز إليها بالمغتسل أو حجر التحنيط في كنيسة القيامة، وهناك يقف المؤمنون ويحاولون تلمس الحجر.

المحطة 14

هي المرحلة الأخيرة من هذا الدرب، وفيها تم دفن السيد المسيح وقيامته، ويرمز لها بالقبر المقدس، وهو بناء يتكون من غرفتين من القرن الثامن عشر وتسمى الغرفة الأولى غرفة الملاك والأخرى القبر الخالي.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات کنیسة القیامة السید المسیح الآلام فی فی القرن تقع عند تبدأ من

إقرأ أيضاً:

هل تتحوّل الاحتجاجات ضد حماس إلى مسار حقيقي؟

قال جيسون دي غرينبلات، مبعوث البيت الأبيض السابق للشرق الأوسط في إدارة دونالد ترامب الأولى، إن غزة تشهد حدثاً استثنائياً حيث يخرج الفلسطينيون إلى الشوارع ليس للاحتجاج ضد إسرائيل، بل لمواجهة حماس، التي تسيطر على القطاع بقبضة من حديد منذ ما يقرب من عقدين. 

رفض الفلسطينيين لحماس وإرهابها هو المسار الوحيد نحو مستقبل أفضل لغزة





وأضاف الكاتب في مقاله بموقع مجلة "نيوزويك" الأمريكية: رغم أن حماس اعتمدت طويلاً على سرقة المساعدات، وأبقت السكان في فقر مدقع، وقامت بتعذيب وقتل المعارضين، وتركيز اهتمامها على تدمير جارتها القوية إسرائيل، فإن هذه هي المرة الأولى التي تتصاعد فيها الاحتجاجات بشكل عفوي إلى تظاهرات أكبر. وتشير التقارير إلى أن عدد المحتجين يتراوح بين مئات وربما آلاف.


اختبار حقيقي لدعاة التحرير في الغرب

وتابع الكاتب: "يمثل هذا الحدث لحظة حقيقة للأصوات المؤيدة للفلسطينيين في الغرب. لسنوات، دأب النشطاء والإعلاميون والأكاديميون والسياسيون على إعلان التزامهم بتحريرالفلسطينيين وتقرير مصيرهم. غالباً ما كان ذلك يتخذ شكل إلقاء اللوم على إسرائيل في جميع مشكلات الفلسطينيين، دون الاعتراف بأن استراتيجية حماس تقوم على استثمار الموت، سواء كان إسرائيلياً أم فلسطينياً".
هذا أوان الحقيقة. يقول بعض سكان غزة "كفى" في وجه حماس لأنها فشلت في تلبية احتياجات شعبها، واستثمرت كل الموارد المتاحة لبناء آلة حرب، مع الإصرار على تدمير الدولة اليهودية بغض النظر عن العواقب. إن عدم رؤية داعمي فلسطين في أوروبا والولايات المتحدة لهذه الاحتجاجات تكشف لنا الكثير.


غياب الاحتجاجات بعد أحداث 7 أكتوبر

أين كانت هذه الاحتجاجات بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول)؟ في أعقاب ذلك اليوم المروع، شهدنا احتفالات في غزة، وليس إدانات. رأينا ابتهاجاً، وليس غضباً من الجرائم البشعة ضد المدنيين التي ارتكبتها حماس وفصائل غزاوية أخرى. التباين صارخ ومثير للقلق، ولا يوحي بأن سكان غزة سئموا من حماس للأسباب الصحيحة.
 

وأضاف الكاتب: ليس من غير العدل الإشارة إلى الخوف الشديد الذي طالما أسكت سكان غزة. فقد كان التعبير عن الرأي المعارض لحماس يعني المخاطرة بالحياة، وهو احتمال مرعب جعل معظم الفلسطينيين صامتين وممتثلين. ربما أضعفت إسرائيل حماس بما يكفي ليصبح الاحتجاج مخاطرة تستحق العناء. 
هناك تقارير عن إطلاق حماس النار على بعض المحتجين وتعذيبهم. على سبيل المثال، أفادت تقارير أن حماس قامت بتعذيب الناشط الشاب عدي السعدي (22 عاماً) لساعات، قبل إلقاء جثته أمام منزل عائلته.
ومع ذلك، استشهد الكاتب بأن التاريخ قدم أمثلةً كثيرةً على الشجاعة الإنسانية، حتى في ظلّ أقسى الظروف. وثمة نقطةٌ يُقرّر فيها الناس أن ثمن الصمت أعظم من خطر الجهر بالرأي.

بداية تحول حقيقي؟

يبقى السؤال الجوهري، بحسب الكاتب،: هل تشير هذه الاحتجاجات إلى إدراك الفلسطينيين بأن أيديولوجية حماس التدميرية لم تجلب سوى الكوارث؟ أم أنها مجرد تعبير عن إرهاق تام من الوضع الراهن؟، هل يعارضون حماس لأنهم يتطلعون لمستقبل أفضل قد يشمل إنهاء الحرب مع إسرائيل، أم لأن حماس فشلت بشكل مريع؟.
 

رغم عقود من الرفض الفلسطيني، قد تكون هذه إحدى الإشارات الأولى لتحول محتمل. إذا كان سكان غزة قد ضاقوا ذرعاً بدوامة العنف المستمرة مع إسرائيل، فقد يتغير الوضع ولو قليلاً. ومع ذلك، ما يحرك هذه الاحتجاجات في الغالب هو الإرهاق من البؤس الذي جلبته حماس. ويبقى السؤال: إلى أي مدى يمكن أن يستمر هذا التحرك؟ وحده الزمن سيحدد مدى أهمية هذه الاحتجاجات.


طريق طويل نحو مستقبل أفضل

وأكد الكاتب أن رفض الفلسطينيين لحماس وإرهابها هو المسار الوحيد نحو مستقبل أفضل لغزة، وربما نحو حوار هادف وتعايش مع إسرائيل. لن يكون لغزة أي مستقبل دون قيادة جديدة بعد تفكيك وإقصاء حماس وأيديولوجيتها المدمرة.
علينا أن نأمل، رغم كل التحديات، أن تتحول هذه الاحتجاجات من حالة غضب عابرة إلى حركة تمثل طريقاً جديداً وحقيقياً، وسيظهر هذا الطريق جليًّا عندما تتوقف حماس عن محاولة تدمير دولة أخرى ويتعلم التعايش. الأمل ضعيف ولكنه قد يكون تحولياً.


تحديات أمام التحول

بالطبع، يبقى هذا الأمل مقيداً بحكمة مكتسبة بصعوبة. لن تتخلى حماس عن السلطة بسهولة، ولن تتسامح مع المعارضة. فقد أظهرت مراراً أن وجودها مرتبط بالسعي لتدمير إسرائيل، لذا فإن احتمالات التغيير تظل ضئيلة. 




وأوضح الكاتب أنه إذا كانت هذه الاحتجاجات صادقة، وليست مجرد نتيجة لليأس، فيجب التفكير استراتيجياً في كيفية تحويل هذه الطاقة إلى بناء غزة جديدة، من أجل مستقبل أفضل لشعبها، ومنفصلة عن حربها الأبدية مع إسرائيل. 
واختتم الكاتب مقاله بالقول: "المسار ضيق والعقبات هائلة، لكن لأول مرة منذ سنوات، يظهر بصيص أمل من غزة؛ إنه الأمل في أن يكون هناك ما يكفي من الشجاعة للتخلص من قيادة حماس التي تسببت في معاناة لا توصف على مدى سنوات طويلة. سيكون ذلك معجزة للمنطقة، وللفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء".

مقالات مشابهة

  • واشنطن تستثني الصلب والألمنيوم والذهب من الرسوم المتبادلة
  • هل تتحوّل الاحتجاجات ضد حماس إلى مسار حقيقي؟
  • ثنائيات في أمثال السيد المسيح (6) .. اِغفِر واِرحَم.. في اجتماع الأربعاء
  • عبد المسيح في اليوم العالمي للتوحد: من واجبنا أن نستمع ونتفهم وندعم
  • كنيسة السيدة العذراء ومار يوحنا تنظم مؤتمرا تكوينيا لشباب الرعية
  • عامل الجديدة يتجه إلى إحالة ملف اختلالات محطة الحافلات الجديدة على القضاء
  • عبد المسيح: نرفض تحميل الشعب اللبناني تبعات قرارات لا علم له بها
  • “كذبة نيسان من الفضاء”.. رائد روسي يمازح أنصار فرضية “الأرض المسطحة” بصور فضائية (صور)
  • الفنانة العراقية ضحى عباس ترسم صورة للسيد المسيح في ساحة التحرير ببغداد
  • ماجدة خير الله تعلن وفاة شقيقها.. تفاصيل