روسيا تقصف العاصمة الأوكرانية بالصواريخ صباح اليوم
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
قصفت روسيا العاصمة الأوكرانية كييف بالصواريخ في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين الموافق ٢ سبتمبر.
وقال رئيس بلدية كييف إن خدمات الطوارئ أرسلت إلى عدة مناطق بعد ورود تقارير عن أضرار وإصابات نتيجة سقوط حطام الأسلحة التي سقطت.
ووفق لوكالة رويترز، كانت كل أنحاء أوكرانيا في حالة تأهب من الغارات الجوية القادمة من روسيا، في حين قامت بولندا، العضو المجاور لحلف شمال الأطلسي، بتنشيط الطائرات البولندية وطائرات الحلفاء لضمان سلامة مجالها الجوي.
كما قالت القوات الجوية الأوكرانية، في تطبيق التواصل الاجتماعي تيليجرام:" إن عمليات إطلاق متكررة للصواريخ الباليستية استهدفت كييف"، في حين قال مسؤولون بالمدينة إن وحدات الدفاع الجوي صدت الهجمات.اندلاع حريق في شيفشينكيفسكي
وقال عمدة العاصمة فيتالي كليتشكو على تطبيق تيليجرام إن حريقا اندلع في منطقة شيفشينكيفسكي، وتضم المنطقة مجموعة من الجامعات والمدارس.
وأضاف أن الإسعاف وخدمات الطوارئ توجهت أيضا إلى مناطق سفياتوشينسكي، وهولوسيفسكي، وسولوميانسكي.
وتعد منطقة سولوميانسكي موطنًا لمحطة قطار رئيسية ومطار كييف الرئيسي، ويقع حي سفياتوشينسكي التاريخي على الحافة الغربية للمدينة، بينما يقع حي هولوسيفسكي في الجنوب الغربي.
وقال شهود عيان من رويترز في كييف إنهم سمعوا سلسلة من الانفجارات القوية فيما بدا أنه من عمل وحدات الدفاع الجوي، بعضها في المنطقة الوسطى.
ويأتي الهجوم بعد أسبوع واحد بالضبط من إطلاق موسكو أكثر من 200 صاروخ وطائرة بدون طيار على أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وضرب منشآت الطاقة في جميع أنحاء البلاد في ما وصفته كييف بأنه الهجوم "الأضخم" في الحرب .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا بولندا أوكرانيا حلف شمال الأطلسي تيليجرام رويترز كييف
إقرأ أيضاً:
اجتماع رفيع في كييف وتلويح أميركي بعقوبات على روسيا لدفع مساعي السلام
اعترفت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، بأنها "لم تتوصل إلى شيء" في مساعيها لتحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا، ملوحة بفرض مزيد من العقوبات على موسكو في حال فشلت تلك المساعي.
يأتي ذلك فيما جدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان -في مقابلة مع وكالة رويترز على هامش اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) ببروكسل- دعم بلاده المبادرة الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مؤكدا أن التوصل إلى اتفاق "ليس بالأمر السهل".
كما قال إن أي اتفاق سلام محتمل سيكون "من الصعب قبوله"، لكنه يبقى أفضل من الخيار البديل وهو المزيد من الموت والدمار، وفق تعبيره.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إننا اقتربنا من السلام في أوكرانيا لأننا نتحدث مع الطرفين "لكن لم نتوصل إلى شيء بعد".
وأشار إلى أنه "في غضون أسابيع قليلة سنعرف" ما إذا كانت روسيا جادة بشأن السلام.
وأكد أن الرئيس دونالد ترامب مهتم بموضوع حد للحرب المستمرة في أوكرانيا، مشددا على أنه إذا كان الروس يسعون لكسب الوقت فالرئيس ليس مهتما بذلك ولن ندخل في فخ التفاوض من أجل التفاوض.
وأشار إلى أن هناك مساعي في الكونغرس لفرض مزيد من العقوبات على روسيا "وإذا لم نتوصل إلى سلام فتلك المساعي ستتزايد".
إعلانفي المقابل، قال كيريل ديمترييف، مبعوث الرئيس الروسي ورئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، إن "تقدما كبيرا" تحقق بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا، عبر جهود الرئيسين الروسي والأميركي.
وعقب إجرائه مباحثات مع ممثلين عن الإدارة الأميركية، قال ديمترييف إنه بحث مع الأميركيين التعاون في القطب الشمالي واستخراج المعادن النادرة.
وأضاف "الجانب الأميركي يصغي لمواقف روسيا ومخاوفها. طبعا؛ هناك خلافات لكننا نعمل من أجل تجاوزها".
قوات على الأرضعلى صعيد آخر، بدأ في العاصمة الأوكرانية كييف اجتماع هو الأول بين قادة أركان كل من بريطانيا وفرنسا وأوكرانيا، لمناقشة إمكانية نشر قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية في إطار الخطوات المتفق عليها في اجتماعات القادة الأوروبيين الأخيرة في باريس.
ومن المقرر أن يلتقي قادة الأركان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وضباط وأفراد من القوات الأوكرانية.
وكان الرئيس الأوكراني قد أعلن عن عقد اجتماعات مصغرة وعملية لتنفيذ الاتفاق مع حلفاء بلاده بشأن احتمال تنفيذ خطة انتشار للقوات الغربية في أوكرانيا لضمان منع تجدد الحرب في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
ووفق الرئاسة الأوكرانية ستتم مناقشة خطط عملية لأماكن انتشار القوات الأجنبية مع المسؤولين المعنيين.
تعزيز المواقعميدانيا، نقلت مجلة بوليتيكو عن قائد القوات الأميركية في أوروبا أن أوكرانيا لا تزال تمتلك أراضي داخل روسيا وتتوسع بالفعل.
وأشار إلى أن القوات الأوكرانية عززت مواقعها وتسيطر على جزء كبير من كورسك، كما دخلت منطقة بيلغورود ووسعت وجودها بالأراضي الروسية.
وقد قتل 5 أشخاص على الأقل وأصيب 32 آخرون في ضربات شنتها مسيّرات روسية في منطقة خاركيف شرق أوكرانيا، حسبما أعلنت السلطات المحلية مساء الخميس.
وقال الحاكم الإقليمي أوليغ سينيغوبوف على تليغرام إن رجلا يبلغ 88 عاما توفي متأثرا بإصابته في المستشفى صباح الجمعة، ما يرفع عدد قتلى هذا الهجوم إلى 5 أشخاص.
إعلانوقالت خدمات الطوارئ الأوكرانية، في بيان، إنها عثرت على جثث 4 أشخاص آخرين تحت أنقاض مبان سكنية وتجارية في أحد أحياء خاركيف.
كما قتل مسؤول أوكراني محلي في انفجار سيارته صباح اليوم في مدينة دنيبرو شرق البلاد، وفق ما أفادت النيابة العامة التي فتحت تحقيقا في "هجوم إرهابي".
وقالت النيابة العامة إن الحادث وقع بينما كان المسؤول في سيارته مع زوجته، مشيرة إلى أن الرجل قتل وأصيبت زوجته ونقلت إلى المستشفى.
يشار إلى أن روسيا بدأت هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022 وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لحلف شمال الأطلسي، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.