أبوظبي- وام

أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حملتها السنوية لدعم المسيرة التعليمية لآلاف الطلاب، التي تستهدف توفير الدعم اللازم للطلاب من أبناء الأسر المتعففة والأيتام وأصحاب الهمم، ومساعدتهم على مواصلة تعليمهم في ظروف أكثر ملائمة، وذلك من خلال سداد رسومهم الدراسية وتوفير مستلزماتهم المدرسية إلى جانب المعينات الأخرى مثل الأجهزة اللوحية والذكية والتقنيات الحديثة.

وقال حمود عبد الله الجنيبي، الأمين العام المكلف لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إن التكافل والتعاضد والتراحم سمات شكلت أسلوب الحياة في دولة الإمارات، ورسخت لمجتمع متجانس متعاون ومتسامح، يسوده الخير والسعادة والإيجابية، وهذا ليس وليد اليوم بل هو منهج إنساني مترسخ منذ تأسيس الدولة.

وأضاف أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي جسدت هذا التوجه الإنساني بشكل واضح، من خلال ما تضطلع به من أعمال إنسانية وتنموية في شتى المجالات، مستهدفة مختلف أفراد المجتمع، ومن بينهم طلبة المدارس المعوزين والمحتاجين، لافتاً إلى أن هذا الدعم المتواصل شكل طوق نجاة للكثيرين من الطلبة الذين حالت ظروفهم دون دفع النفقات الخاصة بالتعليم، وهو ما أسهم في تأمين مستقبلهم التعليمي ليكونوا أعضاء فاعلين ومنتجين في المجتمع.وقال إن هيئة الهلال الأحمر تتطلع إلى مساهمة الخيرين والمحسنين والمتبرعين في تعزيز فعاليات حملة دعم التعليم التي انطلقت على مستوى الدولة، عبر مراكز الهيئة ومواقعها الإلكترونية ومنصاتها الذكية.

من جانبه، أكد راشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي لقطاع الشؤون المحلية، أن برنامج كفالة طلاب العلم الذي يتبناه الهلال الأحمر ويفرد له مساحة كبيرة من اهتماماته، يجسد رؤية الهيئة في الاهتمام بالإنسان أينما كان وتلبية احتياجاته الأساسية، والتي من ضمنها حقه في الحصول على التعليم النوعي، الذي يؤهله لولوج سوق العمل بمؤهلات أكاديمية وقدرات علمية عالية.

وقال إن كفالة طلاب العلم تعتبر من البرامج الدائمة والمستمرة ضمن مبادرات الهيئة، وتجد تجاوباً كبيراً من الخيرين والمحسنين الذين تجود بهم الدولة، وتعتبر تجسيداً حقيقياً وترجمة فعلية لجهود الهيئة وتحركاتها بقصد الاستثمار في الإنسان وتحقيق تطلعاته وصون كرامته من خلال تأهيله وإعداده جيداً من أجل مستقبل أفضل له ولأسرته.

وأشار المنصوري إلى أن الهيئة تكفل آلاف الطلاب، وتسدد ما عليهم من متأخرات دراسية لمواصلة مسيرتهم التعليمية خاصة الأيتام، كما تقوم برعاية ومساندة الطلاب المتميزين والمتفوقين الذين تحول ظروف أسرهم الاقتصادية دون إكمال تعليمهم.

وأضاف نائب الأمين العام: «تتيح الهيئة فرص التأهيل والتعلم لأبناء الأسر ذات الدخل المحدود الذين لم تمكنهم ظروفهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية عبر المدارس النظامية، وتوفر لهم منحاً للتدريب في المعاهد المهنية والفنية في عدد من المجالات، ومنها علوم الكمبيوتر والسكرتارية الشاملة واللغات، لتأهيلهم واكسابهم مهارات إضافية تمكنهم من إيجاد فرص عمل للاعتماد على أنفسهم وتحسين أوضاع أسرهم المادية والاقتصادية والاجتماعية».

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الهلال الأحمر الإماراتی

إقرأ أيضاً:

اختيار صحفية سودانية ضمن أفضل 100 شخصية موثرة في العمل التطوعي بالوطن العربي

 

اختيرت الصحفية السودانية سهير عبد الرحيم من قِبَل المنظمة الدولية للعمل التطوعي (IOV) ضمن قائمة أفضل 100 شخصية نسائية مؤثرة في العمل التطوعي في الوطن العربي لعام 2025.
التغيير ـــ وكالات

وأعلنت المنظمة الدولية عن قائمتها خلال احتفالها الذي أُقيم قبل أيام في واشنطن، حيث ضمَّت القائمة نساءً رائدات من السعودية، قطر، البحرين، موريتانيا، تونس، المغرب، الجزائر، مصر، لبنان، العراق، الإمارات، سوريا، فلسطين، الأردن، اليمن، وسلطنة عمان.
وبرزت من بين الأسماء اللافتة الصحفية سهير عبد الرحيم، رئيسة منظمة خطوة عشم، التي كُرِّمت تقديرًا لإسهاماتها الكبيرة في مجال العمل التطوعي.

ونشطت عبدالرحيم في توفير وجبات الإفطار للصائمين خلال مبادراتها الخيّرة، التي امتدت لأكثر من ثلاثة عشر عامًا.
ولم تبخل سهير بعطائها على الأطفال والمحتاجين، إذ جمعت لهم أغطية الشتاء لتحميهم من قسوة البرد.

وتعتبر سهير نموذجا مُلهِما للنجاح والتميّز، في إنتاج تحقيقاتٍ صحفية ساهمت في تعديل بعض القوانين، وتسليط الضوء على قضايا مجتمعية جوهرية.
واستمرت الصحفية سهير عبدالرحيم رئيس منظمة خطوة عشم، في مبادراتها الإنسانية لمساعدة المجتمع، خاصة فترة الحرب.
وللعام الثامن على التوالي، تواصل مبادرة “فطوركم علينا” التي تقودها سهير، لدعم التكايا هذا العام .

وقالت سهير، إن المبادرة اتخذت عدة أشكال في السنوات السبع الماضية من (كيس صائم وإفطار صائم، وفاطرين معاكم) حتى تحولت في العام الماضي لدعم التكايا وإطعام النازحين المهاجرين قسرياً.

وكشفت سهير  أنهم في منظمة” خطوة عشم”، لديهم شراكات مع قطاعات مختلفة في القطاعين العام والخاص وفي مجال العمل الطوعي، وأضافت: نأمل أن نعمل معهم لدعم عدد من التكايا خلال الشهر الفضيل .

وشكرت عبدالرحيم، المتطوعين الذين يعملون في التكايا من غير من ولا أذى ولا ينتظرون جزاء ولا شكورا حسب قولها .

وختمت عبدالرحيم، بتمنياتها أن يعين الله الشعب السوداني على الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعود الشهر عليهم الوطن آمن معافى مستقر.

الجدير بالذكر ان سهير أطلقت مبادرات بعناوين مبتكرة مثل “وصلني” الخاصة بتوصيل طلاب الأساس والشهادة السودانية لمراكز الامتحانات، ومبادرة “دفّيني” و مبادرة “فائزين معاكم”،.
وتنشط سهير في مساعدة الأرامل والأيتام والحالات الخاصة، وتعالج سهير عبر عمودها ذائع الصيت “خلف الأسوار” عدد من قضايا ومشاكل المجتمع.

الوسومسهير عبدالرحيم مبادرة هطوة عشم وصلني

مقالات مشابهة

  • طاقم المستشفى الميداني الإماراتي يتبرع بالدم لدعم مصابي غزة
  • بوتين يوجه بإنشاء هيئة لمتابعة شؤون الهجرة والجنسية في روسيا
  • اختيار صحفية سودانية ضمن أفضل 100 شخصية موثرة في العمل التطوعي بالوطن العربي
  • هيئة الهلال الأحمر بمنطقة القصيم تكثف جهودها لموسم عيد الفطر 1446هـ
  • حزب «الوعي» يطلق «وثيقة سند مصر» لدعم الوطن في مواجهة التحديات ورفض مخطط التهجير
  • بإجماع آراء هيئة المحكمة : الإمارات تحكم على 3 أشخاص بالإعدام وآخر بالسجن المؤبد في قضية مقتل حاخام إسرائيلي
  • وزير الأوقاف: الدولة لا تنسى أبناءها الأوفياء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن
  • القومي للبحوث يطلق الإصدار الثالث لمبادرة أجيال
  • بتوجيهات رئيس الدولة نحو الاستجابة العاجلة.. الإمارات ترسل فريق البحث والإنقاذ الإماراتي للمتأثرين من زلزال ماينمار
  • التعليم العالي: المركز القومي للبحوث يطلق الإصدار الثالث لمبادرة "أجيال"