الوطن:
2025-04-03@07:12:05 GMT

كيف اختفى البحر الأبيض المتوسط لمدة 190 ألف سنة؟

تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT

كيف اختفى البحر الأبيض المتوسط لمدة 190 ألف سنة؟

دراسة جديدة أجراها مجموعة من العلماء، كشفت أن البحر الأبيض المتوسط اختفى لمدة 190 ألف سنة وظل بدون ماء، وذلك منذ حوالي 5.5 مليون سنة، بحسب موقع سبوتنيك الروسي.

وقال العلماء في الدراسة إنه في نهاية عصر الميوسين، تبخرت مياه البحر الأبيض المتوسط ​​بسرعة بسبب المناخ الحار، وتركت وراءها كمية هائلة من الملح تصل إلى مليون كيلومتر.

العلماء يعتمدون على 750 ورقة بحثية

وحلل العلماء معلومات من حوالي 750 ورقة علمية، والتي كشفت عن وجود 4897 نوعا من الحيوانات البحرية، وبعد أزمة جفاف المياه لم يبق منها سوى 86 نوعًا فقط، وحدد الباحثون القائمون على الدراسة، أن من ضمن الأنواع التي بقيت، هي الثدييات البحرية المرتبطة.

عودة الأسماك إلى البحر الأبيض المتوسط

ولم يقدر الخبراء كيف تمكنت الأسماك من النجاة بعد جفاف المياه لمدة 190 ألف سنة، وأما الدلافين وأسماك القرش البيضاء الكبيرة، فقد جاءت إلى البحر الأبيض المتوسط ​​بعد إعادة توحيده مع المحيط الأطلنطي، واستغرقت عملية استعادة أعداد الأنواع في البحر الأبيض المتوسط ​​بعد انقراضها في العصر الميوسيني 1.7 مليون سنة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: البحر الأبيض المتوسط البحر اختفاء المحيط البحر الأبیض المتوسط

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة

كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.

 

وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.

 

وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.

 

وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.

 

وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط ​​يبلغ 3.8 مليون طن.

 

وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.

 

ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.

 

كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.

 

وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.

 

وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.

 

وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.


مقالات مشابهة

  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • أخشى العودة للمعاصي والذنوب بعد رمضان فماذا أفعل؟.. نصائح العلماء
  • احتفل بسحر أجواء عيد الفطر في “مطعم سور دبي” مع الأطباق الأصيلة المستوحاة من مطبخ البحر الأبيض المتوسط
  • بإجازات عيد الفطر| «البيئة» تواصل نشاطاتها.. وتعلن تدوير حوالي 50 % من إنتاج مصر من الأسمنت بمصانع العريش
  • هل أنكر المالكية صيام الست من شوال؟.. الإفتاء توضح حقيقة خلاف العلماء
  • اليوم.. حظر صيد الناجل والطرادي على ساحل البحر الأحمر لمدة شهرين
  • تحذيرات من سيول وعواصف في عدة ولايات تركية
  • شواطئ الإسكندرية تستقبل روادها في أول أيام عيد الفطر المبارك
  • برلمانات دول حوض المتوسط تعقد اجتماعا لمناقشة الأوضاع في فلسطين
  • تحديد خلايا جديدة في العين قد تفتح آفاقا لعلاج العمى