قتل آمر الأكاديمية البحرية في ليبيا عبدالرحمن ميلاد المعروف باسم "البيدجا"، بعد تعرضه لعملية اغتيال في طرابلس مساء الأحد.

وأكدت مصادر طبية بمستشفى الزاوية، وصول جثـة  عبد الرحمن البيدجا بعد استهدافه بهجوم مسلح قرب جنزور غرب طرابلس.

وفي وقت سابق، تداول ناشطون وصفحات ليبية على مواقع التواصل، أنباء عن تعرض "البيدجا"، لمحاولة اغتيال وهو في مركبته.





اغتيال عبدالرحمن ميلاد الملقب بـ " البيدجا " في منطقة صياد. #الزاوية #طرابلس #ليبيا pic.twitter.com/x5SVc9mUdW — ???????????????????????????????? ???????????????????????????? (@M_MAHJOOB32) September 1, 2024

ويعرف "البيدجا" (34 عاما) من كبار مهربي المهاجرين وتجار البشر في ليبيا.

وفي تموز/ يونيو 2018، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات ضد ستة أفراد من بينهم عبدالرحمن ميلاد "البيدجا" بسبب تهديدهم للسلام أو الأمن أو الاستقرار في ليبيا، وذلك من خلال تورطهم في تهريب المهاجرين.


وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2020، تم القبض عليه بتهمة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.

وفي عام 2021، أفرجت السلطات الليبية عن عبد الرحمن ميلاد "البيدجا "، المطلوب لدى الإنتربول، بعد أقل من أربعة أشهر من اعتقاله في العاصمة طرابلس.

ورغم وضع اسمه على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي في تموز/ يونيو 2018، إلا أنه تولى رئاسة لجنة قبول الأكاديمية البحرية بطرابلس.



واُتهم البيدجا بإغراق مراكب المهاجرين في البحر المتوسط، وكان من بين الأسماء البارزة في تهريب البشر، وفق السلطات الليبية. 

وقال مسؤولون ليبيون في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس، إن "البيدجا"، الذي يخضع لعقوبات من مجلس الأمن الدولي، أُطلق سراحه عقب قرار أصدره ممثلو الادعاء.

وتمت مشاهدته في مسقط رأسه بمدينة الزاوية غرب ليبيا، حيث كان يقود وحدة من خفر السواحل، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية ليبيا طرابلس ليبيا طرابلس التهريب تجارة البشر المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی لیبیا

إقرأ أيضاً:

العبدلي: الأمن الداخلي أحبط مخططات دولية لتفكيك ليبيا من الداخل

ليبيا – العبدلي: إغلاق المنظمات الدولية المشبوهة خطوة تأخرت كثيرًا.. وطرابلس هدف للمخططات الدولية

في تصريح لا يخلو من الصراحة والوضوح، أكد المحلل السياسي الليبي، حسام الدين العبدلي، أن التحركات الأخيرة لجهاز الأمن الداخلي، وفي مقدمتها إغلاق عدد من المنظمات الدولية العاملة في ليبيا، تُعد خطوة ضرورية تأخرت كثيرًا، في ظل ما وصفه بـ”العبث الأخلاقي والمجتمعي” الذي تمارسه بعض هذه الجهات.

???? منظمات تغلف الفوضى بالإنسانية ????️‍♀️
العبدلي، وفي تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك”، أوضح أن هذه المنظمات كانت تعمل بحرية مطلقة داخل البلاد، رغم أن أنشطتها – بحسب وصفه – تتعارض صراحة مع القيم والأخلاق الإسلامية التي يقوم عليها المجتمع الليبي المحافظ.

وقال: “لم تكتفِ بعض هذه الكيانات بأنشطة غير واضحة، بل تجاوزت ذلك إلى دعم الانحلال الأخلاقي والترويج لثقافة دخيلة على الليبيين”، معتبرًا أن جهاز الأمن الداخلي تحرك في الوقت المناسب، رغم الضغوط الدولية الكبيرة التي مورست عليه.

???? ليبيا مستهدفة لتكون مخزنًا بشريًا للمهاجرين ????
وتحدث العبدلي عن ملف الهجرة غير الشرعية بوصفه أحد أخطر التهديدات للأمن القومي، مشيرًا إلى وجود جهات دولية تضغط لتوطين المهاجرين داخل ليبيا، في وقت تتنصل فيه دول مثل فرنسا ومالطا من مسؤولياتها، وتدفع باتجاه إعادة المهاجرين إلى الأراضي الليبية بدلاً من استقبالهم.

وشدّد على أن الأمن الداخلي كشف عدة مخططات هدفت إلى زعزعة استقرار البلاد، منها ما وصفه بالدور المشبوه الذي تلعبه منظمات كـمفوضية شؤون اللاجئين، والمجلس النرويجي للنازحين، ومنظمة الإغاثة الدولية، مؤكدًا أن هذه الكيانات تعمل تحت عباءة العمل الإنساني بينما تسعى لتحقيق أهداف خفية.

???? سؤال مفتوح للمفوضية: لماذا طرابلس؟
العبدلي وجّه انتقادًا مباشرًا إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، متسائلًا عن سر تمركزها في العاصمة طرابلس، بدلًا من العمل في المناطق الحدودية أو الجنوبية حيث يبدأ مسار اللجوء الحقيقي. وقال: “إذا كانت المفوضية جادة فعلًا في تقديم المساعدة، فلماذا لا تفتح مكاتبها حيث يدخل اللاجئون؟ أم أن وجودها في طرابلس يخدم أجندة مختلفة؟”

وأكد أن المهاجرين غير الشرعيين يتجهون مباشرة نحو العاصمة طمعًا في التسجيل لدى المفوضية، مما يثير كثيرًا من الشكوك حول دورها الفعلي.

???? الأمن الداخلي خط الدفاع الأول ????️
وأشاد العبدلي بجهاز الأمن الداخلي، واصفًا إياه بـ”الجدار الصلب” الذي أثبت قدرته على حماية البلاد من التهديدات الخارجية. كما دعا كل الليبيين إلى دعم هذا الجهاز الوطني في مهمته، محذرًا في الوقت ذاته من محاولات دولية تهدف إلى إعادة فتح المنظمات المغلقة والضغط على ليبيا سياسيًا.

وختم بالقول: “حماية السيادة الليبية فوق كل اعتبار، ولا يجب الخضوع لأي ابتزاز خارجي مهما كانت الضغوط”.

مقالات مشابهة

  • سفراء أوروبيون يطالبون باستئناف عمل المنظمات غير الحكومية في ليبيا
  • في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟
  • الأمن السوري يشن عمليات أمنية على الحدود العراقية لمكافحة شبكات التهريب
  • العبدلي: الأمن الداخلي أحبط مخططات دولية لتفكيك ليبيا من الداخل
  • المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى
  • مفوضية اللاجئين: 92% من رحلات المهاجرين قادمة من ليبيا
  • ليبيا: دعوات تحريض ضد المهاجرين تضاعف أوجاع السودانيين الفارين من ويلات الحرب
  • القبي: جهاز الأمن الداخلي طرابلس أحد الحصون الأخيرة للمحافظة على هوية ليبيا
  • تيته والعياري تتباحثان بشأن المصالحة في ليبيا وحماية المهاجرين
  • شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة