هيئة فلسطينية تكشف بالأرقام انتهاكات الاحتلال في الضفة
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا 1228 اعتداء، في الضفة الغربية خلال أغسطس/آب الماضي، تنذر بجرائم ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب.
وأوضح شعبان في التقرير الشهري للهيئة الذي جاء تحت عنوان "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري"، أن جيش الاحتلال نفذ 1024 اعتداء، في حين نفذ المستعمرون 204 اعتداءات، وتركز مجمل الاعتداءات في محافظات القدس (204 اعتداء) ورام الله (137 اعتداء) ونابلس (135) اعتداء.
وأشار إلى أن الاعتداءات تراوحت بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينية وبين فرض وقائع على الأرض وإعدامات ميدانية وتخريب وتجريف أراض واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات وإغلاقات وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية.
وأضاف أن المستعمرين نفذوا 206 عمليات تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي وسرقة 509 من رؤوس الأغنام ومصادرة 9 مركبات وجرارات وغيرها، وتسببت اعتداءات المستعمرين أيضا باقتلاع 477 شجرة، منها 397 شجرة زيتون في محافظات الخليل وسلفيت وبيت لحم ونابلس ورام الله.
وأشار شعبان إلى أن المستعمرين أنشؤوا منذ مطلع أغسطس/آب الماضي 8 بؤر استعمارية جديدة منها 3 بؤر على أراضي محافظة بيت، وبؤرتين على أراضي محافظة نابلس، واثنتان في سلفيت وأخرى في طولكرم.
وقال إن سلطات الاحتلال استولت الشهر الماضي على ما مجموعه 367 دونما من أراضي المواطنين من خلال 5 أوامر عسكرية، منها اثنان لطاقم الخط الأزرق الذي يعمل على إضافة مساحات جديدة على إعلانات مصادرة سابقة واستهدفت أراضي محافظتي بيت لحم والخليل.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال نفذت خلال أغسطس/آب الماضي 62 عملية هدم، طالت 78 منشأة، بينها 36 منازل مأهولة، و8 غير مأهولة، و13 منشأة زراعية وغيرها، وتركزت في محافظات القدس والخليل ورام الله ونابلس وجنين وبيت لحم وطوباس وطولكرم. كما أخطرت بهدم 74 منزلا ومنشأة في محافظات القدس وبيت لحم وسلفيت وطوباس والخليل.
تهجير قسريوبين شعبان أن مخططات الاحتلال تجاوزت الكثير من الخطوط الحمر لتحقيق أهدافه الرامية إلى تهجير الفلسطينيين وفرض منظومة البيئة القهرية الطاردة من خلال تسليح المستعمرين ومنحهم الحصانة والحماية والتدريب، إلى جانب ما تفعله الأجهزة الرسمية في دولة الاحتلال من اقتحامات للمدن والقرى وإعدامات وتخريب ممنهج للبنية التحتية وتجويع المواطنين.
وحذر من أن "كل إجراءات الاحتلال هذه الأيام ترمي إلى فرض حالة التهجير القسري على التجمعات الفلسطينية في كل أماكن الوجود الفلسطيني"، مطالبا جميع مؤسسات وفصائل ونقابات وقوى العمل الوطني الفلسطيني "بالوقوف أمام مسؤوليتهم الوطنية العليا باتخاذ إجراءات عملية ومباشرة من أجل الوقوف إلى جانب شعبنا في هذه التجمعات لا سيما في الأغوار الفلسطينية ومسافر".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات حريات فی محافظات
إقرأ أيضاً:
إدانات فلسطينية واسعة لجريمة استهداف جيش الاحتلال خيمة الصحفيين في خانيونس
خبراء أمميون: أفعال “إسرائيل” بغزة مذبحة بحق الفلسطينيين
الثورة /متابعة/محمد هاشم
قالت وزارة الصحة بغزة، امس، إن 57 شهيدًا ( بينهم شهيد انتشال، و137 إصابة وصلوا مستشفيات قطاع غزة، خلال 24 ساعة الماضية.
وبينت الوزارة في التقرير اليومي الإحصائي، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 1,391 شهيدًا، و3,434 إصابة.
ولفتت لارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50,752 شهيدًا و 115,475 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.
وأكدت أن عددًا من الضحايا لا زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأهابت الوزارة بذوي شهداء ومفقودي الحرب على غزة ضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر الرابط المرفق، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلات وزارة الصحة.
وفي جريمة نكراء أقدم العدو الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الأحد على قصف متعمد لخيمة صحفيين قرب مستشفى ناصر بخانيونس ما اسفر عن استشهاد وإصابة عدد منهم
وأدى الاستهداف المباشر للصحفيين من قبل جيش الاحتلال الصهيوني إلى استشهاد الصحفي حلمي الفقعاوي والشاب يوسف الخزندار، احتراقاً، إضافة لإصابة تسعة صحفيين آخرين، بعضهم في حال الخطر الشديد
ووصفت حركة المقاومة الإسلامية حماس الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين بأنه جريمة نكراء واستمرار مشين لانتهاكات الاحتلال الفاضحة لكل القوانين والأعراف الدولية.
وقالت حماس في بيان لها: إن الاستهدافات المستمرة للصحفيين الفلسطينيين، وإعدام جيش العدو لـ 210 صحفيين في غزة منذ بدء هذه الإبادة الوحشية، تأتي في إطار سعي الاحتلال المحموم لطمس حقيقة ما يجري في القطاع، وإرهاب الصحفيين عن القيام بواجبهم.
وأشار إلى حالة من الصمت الدولي غير المسبوق في التاريخ الحديث، مشددة على أن المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها وخاصة مجلس الأمن، أمام استحقاق تاريخي، للوقوف في وجه هذه الجرائم والمجازر والانتهاكات التي ترتكبها حكومة مجرم الحرب نتنياهو، بحق الصحفيين، وكل الشرائح المحمية بموجب القوانين الدولية، من مدنيين أبرياء وطواقم إسعاف وإنقاذ وعمال إغاثة وغيرهم.
ودعت الصحفيين حول العالم، والمؤسسات الصحفية والإعلامية الدولية، للعمل على فضح جرائم العد بحق الصحفيين الفلسطينيين، والتضامن معهم في مواجهة حرب الإبادة الوحشية التي يواصل العدو الصهيوني شنها على قطاع غزة.
من جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، امس الاثنين، إن استهداف العدو الصهيوني لخيمة الصحفيين في خانيونس، يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكل المواثيق الدولية التي تحمي الصحفيين والمدنيين أثناء النزاعات، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف وقرارات مجلس الأمن بشأن حماية الصحفيين في مناطق النزاع”.
وأوضحت حركة الجهاد في بيانها، ” إن الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش العدو بحق الصحفيين في قطاع غزة، عبر استهداف خيمة مخصصة لوسائل الإعلام، وأدت إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى، من بينهم صحفي تم توثيقه وهو يحترق حياً نتيجة القصف الهمجي باستخدام قنابل ثقيلة ومحرمة دولياً، يعبر عن مستوى النازية التي وصل إليها جيش العدو، وتجرده من كل الأخلاق والقيم الإنسانية.
وأكدت الحركة أن دعم الإدارة الأمريكية المتكرر وغير المشروط لجرائم العدو، سواء عبر التصريحات أو عبر تزويد العدو بالسلاح والغطاء السياسي، يجعلها شريكة في هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية.
وأدانت الحركة صمت المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية، والأمم المتحدة، والحكومات كافة، وعجزها عن اتخاذ مواقف حازمة لوضع حد لهذه المجازر، ومحاسبة العدو على جرائمه المتكررة بحق الصحفيين، والطواقم الطبية، والمدنيين العزّل في قطاع غزة.
الى ذلك
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، بشدة اليوم الاثنين جريمة العدو الصهيوني الجبانة التي استهدفت خيمة الصحفيين في مستشفى ناصر الطبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ونعت الحركة في بيان الشهيد الصحفي حلمي الفقعاوي والشهيد الشاب يوسف الخزندار، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
واستنكرت عجز وصمت المؤسسات الدولية وتواطؤ المجتمع الدولي مع الكيان الصهيوني، والذي شجعه على مواصلة استهدافه للصحفيين والمضي بجرائم الإبادة الجماعية.
وقالت: إن “هذا العدوان الهمجي الجديد على الصحفيين هو امتداد للحملة الصهيونية الممنهجة، والتي استهدفت الإعلام الشريف، وتستهدف إسكات صوت الحقيقة الذي يعري ويفضح الرواية الصهيونية ويكشف جرائمه البشعة”.
وأكدت على الدور الهام الذي يؤديه الصحفيون في كشف وفضح جرائم العدو، بالرغم من العدوان الهمجي والصعوبات البالغة.
ودعت كل المؤسسات الاعلامية والحقوقية لأخذ دورها في فضح جرائم هذا العدو الجبان وملاحقته في كل مكان.
وأكدت أن العدو لن يستطيع عبر عدوانه البربري أن ينجح في إسكات صوت المقاومة والحقيقة الذي تعبر عنه الميادين والمنار، كونها تعبير حقيقي عن ضمير شعبنا وأمتنا وإرادتهم المتمسكة بطريق المقاومة والتحرر .
واعترف جيش العدو الصهيوني في بيانٍ له امس، بتعمده استهداف الصحفي الفلسطيني حسن اصليح، في قصفه خيمة الصحفيين في خانيونس، في ساعات متأخرة من الليلة قبل الماضية.
وقد جاء بيان العدو متوّجا لوقت طويل من التحريض الرقمي الصهيوني على المستويات الرسمية، والصحفية والشعبية، بهدف خلق بيئة مبررة لاستهداف الصحفي. وفق محللين.
وفي دراسة أجراها مركز “صدى سوشال” (مستقل)، تتبع الباحث إبراهيم الحاج التحريض الممنهج على اصليح، حيث وجهت له عبر تقارير “إسرائيلية”، كتقرير لمركز “مئير عيمت”، اتهامات بالتقاط صورة مع الشهيد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” في غزة، ما اعتبر، دليلاً على قربه من حركة “حماس”.
في سياق متصل طلق صحفيون ونشطاء فلسطينيون وعرب، اليوم الاثنين، حملة إلكترونية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، تنديدًا باعتداءات العدو الصهيوني المستمرة بحق الصحفيين في قطاع غزة، والتي كان آخرها استهداف خيمة مخصصة للصحفيين قرب مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وأطلقت الحملة تحت وسمَي #الصحافة_تحترق و #ThePressIsBurning.
وجاءت هذه الحملة، ردًا على التصعيد المستمر والاعتداءات التي تستهدف المؤسسات الإعلامية والصحفيين في غزة، والتي تهدف إلى إسكات الأصوات التي توثق وتنقل الانتهاكات ضد المدنيين.
ووفقا وكالة فلسطين اليوم ، دعا المشاركون في الحملة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى اتخاذ مواقف حازمة وإجراءات عاجلة لحماية الصحفيين وتوفير بيئة عمل آمنة لهم.
كما أكد منظمو الحملة أن التضامن الدولي الواسع مع الصحفيين الفلسطينيين يسلط الضوء على حجم المخاطر التي يتعرضون لها أثناء تأديتهم واجباتهم المهنية، مشددين على ضرورة محاسبة العدو الإسرائيلي على انتهاكاته المتواصلة للقانون الدولي الإنساني.
من جانبها، أعربت منظمات حقوقية وإعلامية دولية عن قلقها البالغ تجاه استمرار استهداف الصحفيين، معتبرة ذلك محاولة ممنهجة لطمس الحقيقة، ومؤكدةً أهمية تحرك المجتمع الدولي لضمان عدم إفلات المسؤولين عن هذه الاعتداءات من العقاب.
وتواصل الحملة الإلكترونية توسعها وانتشارها، بمشاركة واسعة من الصحفيين والنشطاء والإعلاميين من داخل فلسطين وخارجها، في تأكيد واضح على رفض استهداف حرية الصحافة والإعلام.
إلى ذلك أكدت مجموعة من خبراء حقوق الإنسان المستقلين، اليوم الإثنين، أن أفعال “إسرائيل” في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة تؤدي إلى مذبحة بحق الفلسطينيين.
وقال الخبراء امس في تصريحات صحفية “نشهد تدميرًا لحياة الفلسطينيين. إن لم يُقتلوا بالقنابل أو الرصاص، فإنهم يختنقون ببطء لانعدام أبسط وسائل البقاء. الفرق الوحيد هو وسيلة الموت وسرعته”.
وأوضحوا “أنه منذ أن انتهكت “إسرائيل “وقف إطلاق النار الهش بالكامل في 18 مارس الماضي، عاد القصف المتواصل، ونيران المدفعية أصبحت أكثر عدوانية من أي وقت مضى.
وأضاف الخبراء: “عمليات القتل خارج نطاق القضاء والمقابر الجماعية في سياق العمليات “الإسرائيلية” الفوضوية في غزة، دليل إضافي على نية الإبادة الجماعية، ولم يُسمح للمحققين الدوليين حتى الآن بدخول غزة للوصول إلى هذه المواقع وغيرها من المواقع التي يُحتمل وقوع فظائع فيها، للحفاظ على الأدلة الحيوية والسعي إلى الحقيقة والمساءلة”.
وتابعوا: “إن سياسات “إسرائيل” أكثر تطرفًا من أي شيء شهدناه منذ 7 اكتوبر 2023، إذ كثّفت هجومها الإبادي الجماعي ضد جميع الفلسطينيين، بما في ذلك في الضفة الغربية المحتلة”.
وأشار الخبراء إلى أن الدول ملزمة بوضوح بضمان امتثال “إسرائيل” للقانون الدولي، بما في ذلك وضع حدّ للإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” وغيرها من الانتهاكات الجسيمة ضد الفلسطينيين.
وأردفوا: “يجب أن يكون واضحًا لجميع الدول أن استمرار دعمها المادي والسياسي” لإسرائيل”، ولا سيما استمرار نقل الأسلحة والوقود، ينتهك التزامها بمنع الإبادة الجماعية، ويهدد بتواطؤها فيها”.
وقال الخبراء: “كلما طال أمد الإفلات من العقاب، أصبح القانون الدولي واتفاقيات جنيف غير ذات صلة، إن عدم القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار والعدوان والصراع، إذ يدفع المدنيون الثمن غاليًا – حياتهم”.