اغتيال آمر الأكاديمية البحرية «البيدجا»
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
اغتال مسلحون مجهولون آمر الأكاديمية البحرية عبد الرحمن ميلاد المشهور بـ”البيدجا” بعد استهداف سيارته بوابل من الرصاص.
وأكدت مصادر طبية بمستشفى الزاوية، وصول جثـة عبد الرحمن البيدجا بعد استهدافه في منطقة جنزور غرب طرابلس.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل صور ومقاطع فيديو لجثة البيدجا والسيارة التي كان على متنها لحظة الاغتيال.
اغتيال عبدالرحمن ميلاد الملقب بـ " البيدجا " في منطقة صياد. #الزاوية #طرابلس #ليبيا pic.twitter.com/x5SVc9mUdW
— ???????????????????????????????? ???????????????????????????? (@M_MAHJOOB32) September 1, 2024الرصاص الذي استخدم في تصفية البيدجا رحمه الله ، رصاص ضد السيارات المصفحة وهذا رصاص غير متوفر في ليبيا اذا كانت سيارته مصافحة وهذا دليل بأن العملية عمل خارجي. pic.twitter.com/q3QtbemL7P
— ALGADDAFI (@itsstoneg) September 1, 2024سيارة عبدالرحمن ميلاد "البيدجا" التى تم استهدافها أمام الأكاديمية
إنا لله وإنا إليه راجعون pic.twitter.com/aCAqjsZwsS
يُشار إلى أن “البيدجا” هو من مواليد مدينة الزاوية عام 1990، وألقي القبض عليه في أكتوبر 2020 بناء على أمر من مكتب النائب العام بتهمة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، قبل أن يتم الإفراج عنه في أبريل 2021 من قبل النيابة العامة.
وفي أكتوبر 2021، تولى رئاسة لجنة قبول الأكاديمية البحرية بطرابلس.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اغتيال الأكاديمية البحرية البيدجا جنزور
إقرأ أيضاً:
لبنان: الغارات الإسرائيلية اغتيال للقرار الأممي 1701
بيروت (وكالات)
أخبار ذات صلةأدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس، الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتبرها بمثابة إنذار خطير بشأن «النيات المبيتة» ضد لبنان، فيما قال رئيس الوزراء نواف سلام، إن الغارة تشكل «خرقاً واضحاً للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية».
وهزت انفجارات قوية الضاحية الجنوبية لبيروت، صباح أمس، وحلّقت طائرات على ارتفاع منخفض فوق العاصمة اللبنانية، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم هدفاً لجماعة «حزب الله» بتوجيه من جهاز الأمن الداخلي «الشاباك». وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن 4 أشخاص سقطوا، وأصيب 7 آخرون في الغارة.
وأدان الرئيس جوزيف عون الغارة الإسرائيلية، واعتبر، في بيان صادر عن مكتبه، أن «هذا الاعتداء على محيط بيروت، للمرة الثانية منذ اتفاق نوفمبر 2024، يشكل إنذاراً خطيراً بشأن النيات المبيتة ضد لبنان، خصوصاً في توقيته الذي جاء عقب التوقيع في جدة على اتفاق لضبط الحدود اللبنانية السورية، برعاية من قِبَل السعودية»، مضيفاً أنه جاء كذلك بعد زيارته إلى باريس والتطابق الكامل الذي شهدته، في وجهات النظر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال عون «إن التمادي الإسرائيلي في عدوانه يقتضي منّا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشْدهم دعماً لحقِّنا في سيادة كاملة على أرضنا، ومنْع أي انتهاك لها من الخارج، أو من مدسوسين في الداخل، يقدمون ذريعة إضافية للعدوان».
بدوره، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام «العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت»، واعتبر أنه يشكل انتهاكاً صارخاً للقرار الأممي 1701، الذي يؤكد سيادة لبنان وسلامته، كما يشكل خرقاً واضحاً للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية التي تم التوصل إليها في نوفمبر الماضي».
وقال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، إن الغارة هي عدوان موصوف على لبنان، وعلى حدود عاصمته، معتبراً أنها محاولة إسرائيلية بالنار والدماء والدمار لاغتيال القرار الأممي 1701، ونسف الآلية التنفيذية له، موجهاً دعوة عاجلة للدول الراعية لاتفاق وقف النار للوفاء بالتزاماتها.