كابوس في ليلة العمر.. تشوية رأس عروس ولص الفساتين وحادث الزفة
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
ينتظر الفتيات والشباب تحقيق حلم العمر بالزواج لبناء حياة جديدة مع شريك العمر، لكن آخر 24 ساعة شهدت 3 وقائع مؤسفة حولت ليلة العمر إلى كابوس بسبب ما حملته من أحداث غير سارة للعروسين، وترصد بوابة الوفد الإلكترونية في ذلك التقرير 3 وقائع دارت أحداثها آخر 24 ساعة.
لص الفساتين
محافظة الغربية كانت على موعد مع واقعة مختلفة الليلة الماضية، بتعرض أتيلية للسرقة والاستيلاء على 3 فساتين زفاف من داخله.
وتقدمت مالكة الآتيلية ببلاغ رسمي إلى رجال الشرطة لكشف لغز الواقعة وضبط مرتكبها، نظرا لارتباطها بمواعيد مع فتيات سيرتدين تلك الفساتين في ليلة العمر.
أجهزة الأمن كثفت من جهودها وتمكنت من حل لغز القضية وتبين أن عامل وراء ارتكاب الواقعة عن طريق نسخة استخرجها من مفتاح الأتيلية أثناء قيامه بعمل تشطيبات داخل الأتيلية.
وبصيطه اعترف بالواقعة لوجود خلافات مالية بينه وبين مالكة المحل.
زفة الإسكندرية
شهد كورنيش منطقة سيدي جابر بمحافظة الإسكندرية حادثا مأساويا خلال تجمع عدد من السيارات لزف عروسين.
اختلت عجلة القيادة بيد أحد السائقين أثناء القيام بحركات استعراضية مما أدى إلى تصادم 3 سيارات وانقلبت إحداها على الجزيرة الوسطى أعلى الكوبري، مما أدى لوفاة قائد السيارة بالمستشفى، وإصابة اثنين بجروح وكدمات.
كثيرا ما حلمت ”شيرين” الفتاة العشرينية بالليلة التي ستزف فيها عروس إلى عريسها، لكن تلك الليلة تحولت إلى كابوس سيظل عالقا في ذهنها طيلة حياتها بعد تعرضها لحادث مؤسف على يد مصففة الشعر ”كوافيرة” أدى إلى تشويهها وتركها عريسها بسبب ذلك.
تابعت أجهزة وزارة الداخلية، ما تم تداوله عبر إحدى عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بشأن تضرر سيدة من آخرى “مصففة شعر” لقيامها بوضع مواد تجميل أدت لإصابتها بتشوهات برأسها.
وبالفحص تبين تلقى مركز شرطة القنطرة بمديرية أمن الإسماعيلية بلاغا من "الشاكية " سيدة – مقيمة بدائرة المركز بتضررها من (إحدى السيدات "مصففة شعر" –مقيمة بذات الدائرة) بذات المضمون.
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهمة وبمواجهتها أقرت بارتكاب الواقعة، و تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليلة العمر حفل زفاف عروس الاسماعيلية زفة الإسكندرية سرقة تشوية
إقرأ أيضاً:
أب يقتل ابنه بسبب "الزهايمر" في حدائق أكتوبر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أقدم رجل مُسن في التاسعة والسبعين من عمره على طعن ابنه البالغ من العمر 50 عامًا في منطقة حدائق أكتوبر بمحافظة الجيزة، تحت وطأة فقدان الذاكرة وانهيار الإدراك، حيث تبين إصابه بمرض الزهايمر.
ذلك المرض المعلون، كان كفيلًا لتحويل الأب إلى شخصٍ غريب لا يدرك ماضيه ولا يميز أقرب الناس إليه، هنا كان الابن ضحية والده العجوز، وجد الذي وجد نفسه في مواجهة خطر لم يتخيله، ضحيةً لمرض يأكل العقل قبل أن ينهش الجسد.
ولعل هذه الجريمة المؤلمة تسلط الضوء على معاناة الأسر التي تواجه مرض الزهايمر، حيث لا تقتصر المأساة على فقدان الذكريات، بل تمتد إلى مشاعر العجز والخوف مما قد يصدر عن المريض دون وعي، فحين يفقد الإنسان إدراكه بمن حوله، يصبح أقرب الناس إليه غرباء وربما أعداء في نظره، ما يحوّل لحظات العناية والرحمة إلى مشاهد من الرعب والألم، كما أن القصة تدق ناقوس الخطر حول أهمية التوعية بكيفية التعامل مع مرضى الزهايمر، وضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي للعائلات التي تعيش في ظلال هذا المرض القاسي.
في منطقه حدائق اكتوبر بالجيزه،
تلقي مدير المباحث الجنائية بالجيزة، اللواء هاني شعراوي، إخطارًا من رئيس مباحث حدائق أكتوبر المقدم محمد نجيب، يفيد بقيام مسن يبلغ من العمر 79 عامًا، بطعن نجله البالغ من العمر 50 عامًا، بطعنتين فى الصدر، وتم نقله للمستشفى فى حالة حرجة، وتحرر محضر بالواقعة.
وقال الأب "المتهم" في البداية بأن مجهولين طعنوا نجله وهربوا، ولكن بعد عمل التحريات تبين أن الأب وراء ارتكاب الواقعة لمعاناته من أمراض الشيخوخة والزهايمر، حيث اعتقد المتهم بقيام نجله بالتعدي عليه فأحضر السكين وارتكب الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وفيما يخص العقوبه القانونيه، فقد نصت المادة 62 من قانون العقوبات على أنه اذا كان يعاني الشخص من اضطراب عقلي او نفسي وقت ارتكاب الجريمه فإنه لا يُسأل جنائيا، واذا كان المتهم بكامل قواه العقليه تصبح التهمة قتلًا عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وقد تصل العقوبة إلى الإعدام.