النهار أونلاين:
2025-04-03@09:18:15 GMT

إستثمار قطري لفتح 500 فضاء تجاري عبر الوطن

تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT

إستثمار قطري لفتح 500 فضاء تجاري عبر الوطن

قال وزير التجارة وترقية الصادرات، الطيب زيتوني، اليوم الأحد، أنه سيتم زيادة الاعتماد على المساحات التجارية الكبرى كأداة فعالة لتنظيم تموين السوق الوطنية وضبط الأسعار.

وكشف زيتوني لدى اشرافه على افتتاح متجر “فور ويكس”، بالمركز التجاري “مارينا مول” المقابل لجامع الجزائر، عن إستثمار قطري في هذا المجال من شأنه فتح 500 فضاء تجاري على مستوى ولايات البلاد.

مما سيسمح بتوفير 10 آلاف منصب شغل.

وأوضح الوزير، أن مثل هذه الفضاءات الكبرى يعد أحد الوسائل التي يعول عليها لضمان تموين السوق بالسلع بطريقة منتظمة. وكذا تقليص عدد الوسطاء في مسار التوزيع، ما من شأنه توفير أسعار تنافسية وكسر المضاربة.

وأضاف الوزير أن هذا النمط من تجارة التجزئة يسمح للزبائن باقتناء حاجياتهم بأريحية كبيرة. خصوصا مع تنوع منتجاتها واستعمالها للتكنولوجيات الحديثة على غرار وسائل الدفع الإلكتروني.

مشيرا إلى أن الوزارة عازمة على العمل على تدارك التأخر المسجل في مجال المساحات التجارية الكبرى. (التي تفوق مساحتها 2500 متر مربع) حيث لا يتعدى عددها حاليا 58 فضاء.

كما كشف الوزير، بأن مصالحه قد باشرت العمل على تأطير نشاط المساحات التجارية الكبرى. حيث “ستشرع في تحضير الاطار القانوني الخاص بهذه المساحات. بالإضافة إلى مراكز الشراء مع تسهيل الاجراءات لاستقطاب المستثمرين”.

وأضاف زيتوني، أن السوق الوطنية ستشهد قريبا دخول مستثمرين من الجزائر وأجانب. في مجال المساحات التجارية الكبرى ومراكز الشراء والتوزيع.

الوزير يُشدد على ضرورة إلتزام هوامش أرباح معقولة

وخلال جولته بأجنحة المتجر التي تتربع على مساحة 6000 متر مربع، وتشغل حوالي 400 عاملا في حوالي 35 مهنة. شدد الوزير على ضرورة التزام هوامش أرباح معقولة بالأخص في المنتجات التي يكثر عليها الطلب.

مشيرا إلى أن كثرة الوسطاء تسببت في رفع الاسعار إلى مستويات غير معقولة، على غرار ما حصل مؤخرا بالنسبة للموز.

وتسعى “فور ويكس” من خلال مخططها التنموي 2024-2032 الى فتح 81 نقطة بيع على مستوى الجزائر الكبرى. من بينها 14 نقطة من نوع “هايبر ماركت”. و43 “سوبر ماركت كبير” و24 متجرا جواري.

بالإضافة الى 12 نقطة بالهضاب العليا، و10 بالغرب الجزائر و12 بالجنوب من نوع “هايبر ماركت”.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

من العوجة إلى ميسان رحلة تحول الحكم الكبرى

بقلم : فراس الغضبان الحمداني ..

على مدى قرون من الزمن رزح الجنوب العراقي تحت حكم السطوة السياسية المحكومة بالجذور الأولى لقيام الدولة العربية الإسلامية في بغداد وما تبعها من أنظمة حكم مختلفة كانت سبباً في تكريس مفهوم السلطة الغالبة والمهيمنة على القرار السياسي والإقتصادي وتفاعلات السطوة على الثقافة والنسيج الإجتماعي الذي تصنعه أياد بتوجهات معينة ثابتة مستقرة غير قابلة للتحول والإنهيار لتلك الإعتبارات التي رسخها الوجود العثماني في العراق على مدى قرون من الزمن والذي كرس هو الآخر سلطة متفردة واحدة غالبة غير قابلة للتصدع مدعومة من هيمنة عثمانية في غالب الدول العربية حتى شمال افريقيا والمناطق الداخلية البعيدة نسبياً عن البحر المتوسط ومدن الساحل المتوسطي الذي يطبعه وجود ديني وطائفي متجذر وممتزج بالوجود التركي الذي كان يقاوم في البداية وفقاً لقاعدة الصراع القومي بين العرب والأتراك الذين مارسوا سياسة التتريك في المناهج العلمية والثقافية العامة وحتى إشتراطات الدين والمذهب من خلال تكريس الفكر الصوفي المتماهي مع الدولة وغير الراغب في المواجهة لأنه يعتمد الروحانية الخالصة البعيدة عن المنافسة والتي تقترب وتبتعد وفقاً لمزاج خاص مع المذاهب الدينية في الجسد الإسلامي ما سمح بتهدئة الأوضاع بين جماعات فكرية والسلطة العثمانية مع أن الوازع القومي كان يتصاعد في الجغرافيا التركية حتى إنهيار الخلافة العثمانية وصعود التيار الأتاتوركي الذي دفع بالدين خارج مساحة التاثير ودعم الثقافة التركية القومية الممتزجة مع العلمانية الحديثة المتأثرة بأوربا وتداعيات التحولات الكبرى فيها منذ الثورة الفرنسية التي غيرت وجه العالم .
ومع إنهيار الوجود التركي ودخول القوات البريطانية من جنوب العراق في العام 1916 وترسخه عام 1917 بإحتلال بغداد وقيام المملكة الهاشمية التي كرست هيمنة دينية خالصة لم تسمح لجغرافيا الجنوب العراقي من النهوض لكن بمرور الوقت وتجذر الثقافة الدينية والإنفتاح الثقافي وظهور الإعلام بشكله الجديد وتأسيس برلمان ونظام حكم ملكي ووزارات راعية لشؤون الدولة .

كانت هيمنة بغداد على الجنوب تتآكل ببطء رهيب يشبه التحولات المناخية أو ذوبان الجليد في القطبين وإرتفاع درجة حرارة الكوكب رويداً رويداً وهنا كان صعود الجنوب من خلال زيادة السكان ونزوحهم نحو المركز ومدن الفرات الأوسط وقيام ثقافة متجذرة من خلال نشوء الحوزات الدينية وظهور فئات إجتماعية تشتغل في التجارة والسياسة والثقافة وكان الثقل السكاني في بغداد يتحول تدريجياً رغم محاولات نظام صدام حسين منع ذلك وإصدار قوانين وتشريعات لا تتيح الإنتقال أو التملك في بغداد وبرغم أن القانون كان شاملاً للمحافظات كافة لكنه كان واضحاً في قصديته لسكان الجنوب والفرات الأوسط الذي يتمثل فيه ثقل السكان الذين تمكنوا من الإنتقال بنسبة كبيرة إلى ضواحي العاصمة وما إن إنهار نظام صدام حسين حتى وجدنا أن الحكم والنفوذ والهيمنة السياسية والإقتصادية تحول من شمال وغرب ووسط العراق إلى الجنوب الفاعل والمتحفز والمنتظر لتلك اللحظة التاريخية .
بدأ الصعود السياسي والإقتصادي والثقافي المدعوم من اغلبية سكانية متصاعدة ونسبة إنجاب عالية أدت إلى سطوة وهيمنة كبرى للجنوب العراقي على بقية الجغرافيا العراقية .
كان صدام حسين يتعمد في مناسبات عدة أن يتوجه إلى تكريت مملكته الخاصة وعاصمتها قرية العوجة ليمارس رقصة الجوبي في المناسبات المختلفة وكان يبعث بإشارات الإهتمام والأفضلية من خلال تغليب تكريت والعوجة إقتصادياً وسياسياً وثقافياً وحتى من خلال اللهجة التي بدأ العديد من العراقيين بنطقها على قاعدة : ( عجل يابا .. هينه .. يولو ) وبدأت سلطة القرية تتكرس في العاصمة العتيدة بغداد التي تمتزج فيها اللغات واللهجات والثقافات ، لم يجرؤ أي رئيس وزراء على إرسال إشارات التحدي والنظرة بإعتزاز بمحافظات الجنوب كما فعل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الذي جال بلباس عربي تقليدي على مضايف محافظة ميسان وصلى صلاة عيد الفطر وزار أسرها وتوغل في نواحيها ومعروف عن ميسان أنها المحافظة الأكثر معاناة من سطوة البعث والسلطة المهيمنة التي جعلت الجنوب يتراجع ويتخلف ويتحول إلى نكتة وسخرية ونوع من القمع غير المسوق .
التحولات السياسية الكبرى في العراق في هذا القرن تنسف أربعة عشر قرناً من هيمنة الرأي الواحد والفكر الواحد ولعل زيارة السوداني إلى ميسان مسقط رأسه دليل على نوع التحول ومداه وإلى أين يذهب .

Fialhmdany19572021@gam

فراس الغضبان الحمداني

مقالات مشابهة

  • انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب
  • عملية ما قبل غزو تايوان.. هل اقتربت حرب الصين الكبرى؟
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • زيتوني يشكر التجار الذين التزموا ببرنامج المداومة خلال أيام العيد
  • الرهان على ميناء الفاو.. تركيا تعول على دور إماراتي قطري بالعراق
  • وزير الاتصال: يجب التحلي باليقظة الإعلامية لكشف تزييف الحقائق التي تنتهجها الأطراف المعادية للجزائر
  • من العوجة إلى ميسان رحلة تحول الحكم الكبرى
  • نادِ قطري يقترب من ضم نجم الأهلي.. تفاصيل
  • هيئة السياحة: توجه لاستغلال المساحات داخل جزيرة الأعراس بعدة مشاريع
  • واشنطن بوست عن مسؤول قطري: سنواصل جهود الوساطة بالتعاون مع واشنطن وشركائنا