عربي21:
2025-02-27@14:04:04 GMT

شهداء وجرحى بعد قصف مدرسة تؤوي نازحين في غزة (شاهد)

تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT

شهداء وجرحى بعد قصف مدرسة تؤوي نازحين في غزة (شاهد)

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة تؤوي نازحين في حي الزيتون، شرقي قطاع غزة المحاصر.

وأوضحت مصادر طبية، أن قصفا للاحتلال الإسرائيلي قد استهدف مدرسة "صفد" التي تقع قرب مسجد الإمام الشافعي، شمال غربي حي الزيتون، وتؤوي المئات من النازحين الفلسطينيين. فيما أكّدت المصادر أن القصف خلّف عددا من الشهداء والجرحى.


استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين معظمهم من النساء والأطفال في قصف طائرات الاحتلال لأرض مجاورة لمبنى المختبر في مستشفى المعمداني بمدينة غزة
pic.twitter.com/VQLRj43muu — أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) September 1, 2024
‌وفي السياق نفسه، كان جهاز الدفاع المدني في غزة، قد أفاد أنّ الاحتلال هدّد المدرسة مرة أخرى، بعد قصفها بالمرة الأولى، وشهدت استشهاد عددا من النازحين ممّن كانوا في المدرسة.

‌وأضاف الدفاع المدني في غزة، عبر بيان له، أنه "تم إخلاء مدرسة "صفد" من النازحين، بعد تهديد الجيش الإسرائيلي بقصفها مرة أخرى، وانتشال عدد من الشهداء والمصابين إثر القصف الأول لها".
جانب من تشييع شهداء مدرسة صفد في حي الزيتون شرق غزة التي تعرضت للقصف قبل قليل واستشهد فيها 6 نازحين فيما أصيب العشرات pic.twitter.com/BCG7k2HCCL — فضائية النجاح - An-Najah Nbc (@newsnajah) September 1, 2024 #مجـزرة_جديـدة

نقل شهداء وجرحى بعد قصف الاحتلال #مدرسة صفد في حي الزيتون بغزة والتي تأوي نازحين pic.twitter.com/FVkHIEEqAA — وضاح ملحم (@MlhmWdah60971) September 1, 2024
بدوره، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن "توجيه سلاح الجو نحو مدرسة "صفد" بمدينة غزة" بناء على مزاعم "تجمّع عناصر في حماس"؛ مضيفا عبر بيان له، أنه "قبل الضربة، تم اتخاذ العديد من الخطوات للتخفيف من خطر إلحاق الأذى بالمدنيين، بما في ذلك استخدام الذخائر الدقيقة، والمراقبة الجوية، والاستخبارات الإضافية".

إلى ذلك، قالت عدد من المصادر الطبية، من داخل قطاع غزة المحاصر، إن "15 فلسطينيا قد استشهدوا في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ صباح اليوم الأحد".
جانب من تشييع شهداء مدرسة صفد في حي الزيتون شرق غزة التي تعرضت للقصف قبل قليل واستشهد فيها 6 نازحين فيما أصيب العشرات pic.twitter.com/P9BTMLjCfY — وكالة سند للأنباء - Snd News Agency (@Snd_pal) September 1, 2024
وعلى غرار حي الزيتون وحي تل الهوى، قد نفذ الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي عدة غارات جوية رافقها قصف مدفعي على الأحياء الجنوبية للمدينة؛  وفي وقت مبكر اليوم، شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارة على منزل في منطقة التوبة بمخيم جباليا أسفرت عن 3 شهداء.


أما فيما يرتبط بالتطورات العسكرية، كانت كتائب القسام، وهي الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وألوية الناصر صلاح الدين، وهي الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية، قد أعلنت عن عملية مُشتركة استهدفت جرافة إسرائيلية في حي تل السلطان غربي مدينة رفح.

من جهتها، أعلنت كتائب شهداء الأقصى، وهي الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عن قصف تجمعات لآليات الاحتلال المتواجدة في محور نتساريم وسط قطاع غزة بصاروخين من نوع 107 وقذائف الهاون من العيار الثقيل.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية حي الزيتون غزة قطاع غزة غزة قطاع غزة حي الزيتون المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی حی الزیتون نازحین فی pic twitter com قطاع غزة September 1

إقرأ أيضاً:

شهيد وإصابات في نابلس والاحتلال يمنع فلسطينيين نازحين من العودة إلى جنين

استشهد شاب فلسطيني وأصيب عشرات آخرون، الثلاثاء، خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس، بالتزامن مع منع الاحتلال فلسطينيين نازحين من العودة إلى منازلهم داخل مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي "أطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين بمحيط المقبرة الغربية في شارع الجامعة" بمدينة نابلس.

وأسفر الاعتداء الإسرائيلي في نابلس عن استشهاد شاب متأثرا بإصابة حرجة بالرصاص الحي في الصدر، بالإضافة إلى إصابة 4 مواطنين بالرصاص الحي في أنحاء متفرقة من أجسادهم، وفقا للوكالة ذاتها.
كما أصيب 3 آخرون بشظايا رصاص الاحتلال الإسرائيلي ومواطن آخر نتيجة السقوط، في حين سجلت الوكالة الفلسطينية إصابة العشرات بالاختناق بينهم رضيعة تبلغ من العمر 7 أشهر.

وفي وقت سابق الثلاثاء، اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في نابلس وفتش محال تجارية قبل أن ينسحب منها ليهود لاحقا إلى اقتحام المدينة من عدة محاور.


ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان، قولهم إن مواجهات اندلعت بين فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي أطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

في غضون ذلك، منع جيش الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين نازحين من مخيم جنين شمالي الضفة من العودة إلى منازلهم بعد دخول العدوان المتواصل على مدينة جنين ومخيمها شهره الثاني.

وبحسب الأناضول، فإن العدوان الواسع الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على جين يتواصل لليوم الـ35 ولليوم الـ29 على مدينة طولكرم ومخيمها.

كما يتواصل العدوان الإسرائيلي على مخيم نور شمس لليوم الـ16 على التوالي.

ونقلت الوكالة ذاتها عن الفلسطينية عبير غزاوي، وهي إحدى النازحات عن المخيم منذ 35 يوما، قولها إنها حاولت اليوم العودة إلى منزلها بالمخيم لأخذ بعض المقتنيات قبيل شهر رمضان، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي منعها من ذلك.

وأضافت: "حاولت اليوم الدخول إلى المخيم رفقة 10 من صديقاتي لجلب بعض المقتنيات والأوراق الشخصية قبل حلول رمضان، لكن تفاجأنا بوجود قوات هائلة من جيش الاحتلال".

وأشارت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي احتجزها وصديقاتها لمدة ساعة ونصف قبل أن يمنعهن من الدخول، وأشارت إلى الدمار الكبير الذي حل بالمخيم، معربة عن أملها في عودة النازحين

وشددت غزاوي على رفضها لأي مخطط إسرائيلي لتحويل المخيم إلى حي ضمن مدينة جنين، قائلة "نريد أن يبقى المخيم كما كان: بزقاقه وأحيائه وشبابه، حتى نعود إلى قُرانا وبلداتنا التي هُجرنا منها عام 1948".

وأشارت إلى مغامرة بعض الفلسطينيين وتمكنهم من العودة إلى المخيم رغم مخاطر ذلك في ظل الوجود المكثف لقوات الاحتلال، لافتة إلى أنها لا تستقبل شهر رمضان  بشكل اعتيادي للعام الثاني على التوالي، بسبب الاعتداءات الإسرائيلية.

وقالت السيدة الفلسطينية "أولادي استشهدوا قبل رمضان الماضي بشهر، ورمضان هذا العام بلا أولاد ولا بيوت".

كما احتجز جيش الاحتلال الإسرائيلي، الصحفية الفلسطينية نور الفارس على أطراف مخيم جنين، وهددها بإطلاق النار عليها في حال واصلت تغطيتها الميدانية.

وقالت الفارس إن "هذه المرة الثانية التي يتم احتجازي فيها، أمس صادروا هاتفي وحذفوا محتوياته، أما اليوم فقاموا فقط بتفتيشه، لكن أحد الجنود قال لي: هذه المرة الثانية التي أمسك بك، وإذا رأيتك مرة ثالثة سأطلق النار عليك وأكسر هاتفك"، وفقا للأناضول.


وكشفت تقرير صادر عن وكالة "الأونروا"، أن مساحات واسعة من مخيم جنين تعرضت لدمار شامل، في وقت اضطر فيه آلاف السكان للنزوح جراء استمرار العدوان الإسرائيلي.

ومنذ 21 كانون الثاني /يناير الماضي، صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، مستهدفا مناطق جنين وطولكرم وطوباس.

وأسفر عدوان الاحتلال على شمالي الضفة حتى الآن عن استشهاد 61 فلسطينيا، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف ودمار واسع في البنية التحتية.

وحذرت السلطات الفلسطينية من أن التصعيد الإسرائيلي يأتي "ضمن مخطط حكومة بنيامين نتنياهو لضم الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، وهو ما قد يشكل إعلاناً رسمياً لإنهاء حل الدولتين".

مقالات مشابهة

  • شهداء وجرحى في غارات وتوغل صهيوني جنوب سوريا
  • نحو 20 شهيداً وجريحا وتدمير 7 منازل بخروق جديدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة
  • شهيد وإصابات في نابلس والاحتلال يمنع فلسطينيين نازحين من العودة إلى جنين
  • خرق جديد للاتفاق.. الاحتلال الإسرائيلي يقصف مناطق متفرقة في غزة
  • قصة 6 أطفال ماتوا في غزة بسبب البرد القارس وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
  • الشرطة الدنماركية تقمع محتجين ضد تسليح الاحتلال الإسرائيلي (شاهد)
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن هجوما على رفح جنوب غزة
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم إطلاق صاروخ من غزة
  • الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي في غزة لـ 48346 شهيدًا
  • صحة غزة: وصل مستشفيات القطاع 7 شهداء آخر 24 ساعة