أحمد الفيشاوي ينشر صورة برفقة ابنه وزوجته الألمانية.. ماذا قال الجمهور؟
تاريخ النشر: 1st, September 2024 GMT
نشر الفنان أحمد الفيشاوي صورة تجمعه مع نجله تاتيوس، وزوجته الألمانية في رحلة أسرية بمدينة الجونة، لقضاء الإجازة الصيفية.
أحمد الفيشاوي مع عائلته في رحلة بالجونةوعلق أحمد الفيشاوي على الصورة قائلاً: «عائلتي وصلت إلى الجونة»، وتوالت عليه التعليقات خاصة في ظل ظهوره نجله، وجاءت إحدى التعليقات، «ابنك شبه جدته سمية الألفي»، وقال آخر «يارب تقضو وقت حلو»، «ربنا يكرمك ويوفقك يا أحمد».
وكان آخر أعمال الفنان أحمد الفيشاوي، مشاركته في فيلم بنقدر ظروفك، والذي قدمه العام الماضي، وشارك في بطولته عدد كبير من الفنانين بينهم مي سليم، نسرين طافش، محمد محمود، وآخرين، وتأليف سمير النيل من إخراج أيمن مكرم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أحمد الفيشاوي فيلم مسلسل أحمد الفیشاوی
إقرأ أيضاً:
صورة: أولمرت يكشف لأول مرة عن خريطة الدولة الفلسطينية.. ماذا تتضمن؟
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، لأول مرة، عن خريطة الدولة الفلسطينية التي عرضها عام 2008 على الرئيس محمود عباس ، كجزء من مقترحه لمسألة "حل الدولتين".
وفي الفيلم الوثائقي "إسرائيل والفلسطينيون: الطريق إلى السابع من أكتوبر"، الذي يعرض على قناة BBC، عرض أولمرت الخريطة التي من شأنها أن تمنح الفلسطينيين 95.1% من الضفة الغربية وقطاع غزة ، مع تبادل أراض متكافئ داخل إسرائيل.
وقال أولمرت: "هذه هي المرة الأولى التي أكشف فيها عن هذه الخريطة للإعلام". وتذكر ما قاله لعباس خلال الاجتماع: "خلال الخمسين عاما القادمة، لن تجد قائدا إسرائيليا واحدا يقدم لك ما أقدمه لك الآن. وقعها! وقعها ودعنا نغير التاريخ!".
في سبتمبر 2008، قدم أولمرت لعباس خريطة رسمية كبيرة توضح اقتراحه بشأن ترسيم حدود الدولة الفلسطينية كجزء من اتفاق سلام دائم، وطالبه بأن يوقع مبدئيا على العرض قبل أن يعرضه على القيادة الفلسطينية في رام الله . لكن عباس رفض القيام بذلك.
تظهر الخريطة أن أولمرت كان مستعدا، بشكل عام، للعودة إلى حدود ما قبل عام 1967، لكنه أراد الاحتفاظ بكتلة مستوطنات غوش عتصيون جنوب القدس ، ومدينة معاليه أدوميم الاستيطانية شرقا، بالإضافة إلى جزء من الضفة الغربية يضم مستوطنة أريئيل الكبيرة في منطقة الضفة الغربية. وفي المقابل، كانت إسرائيل "ستتنازل عن بعض أراضيها" لصالح الدولة الفلسطينية الجديدة.
كما اقترح أولمرت إنشاء نفق يربط بين غزة والضفة الغربية لضمان التواصل الجغرافي بين المنطقتين.
وعلاوة على ذلك، كان أولمرت مستعدا لتقسيم القدس إلى أحياء تحت السيطرة الإسرائيلية وأخرى تحت السيطرة الفلسطينية، و"التنازل عن السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالكامل".
واقترح أن يتم وضع ما يعرف بـ"الحوض المقدس" تحت إدارة هيئة وصاية دولية غير سيادية تتألف من إسرائيل، والسلطة الفلسطينية، والأردن، والولايات المتحدة، والسعودية.
وفي الفيلم الوثائقي، قال رفيق الحسيني، رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية آنذاك، إن الفلسطينيين لم يأخذوا العرض على محمل الجد لأن أولمرت كان متورطا في فضيحة فساد وكان على وشك الاستقالة.
وأضاف الحسيني: "من المؤسف أن أولمرت، بغض النظر عن لطفه... كان سياسيا ضعيفا بلا نفوذ، وبالتالي، لن نصل إلى أي نتيجة معه".
المصدر : روسيا اليوم اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية ويتكوف يتوجه إلى إسرائيل لمحاولة تمديد المرحلة الأولى من اتفاق غزة 4 شروط إسرائيلية لمفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة إسرائيل تبحث مع الاتحاد الأوروبي اليوم مستقبل غزة الأكثر قراءة أحدث إحصائية لأعداد شهداء غزة مقدمة جميلة عن شهر رمضان 2025 نادي الأسير: جرائم الاحتلال بحق المعتقلين تصاعدت في بعض السجون تفاصيل لقاء حسين الشيخ مع القنصل البريطاني العام في رام الله عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025