أضافت شركات الوساطة في سوق دبي المالي 63 ألفا و899 حساباً جديداً للمستثمرين خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري بنمو 137 في المائة مقارنة بـ 27 ألف حساب خلال الفترة نفسها من عام 2023، وسط إقبال كبير من المستثمرين على الإدراجات الجديدة وهو ما أسهم في تعزيز جاذبية السوق وجذب شرائح جديدة من المستثمرين.

وكشفت بيانات سوق دبي المالي أن الحسابات الجديدة توزعت بواقع 4465 حساباً في يناير و5557 حساباً في فبراير و16574 حساباً في مارس، و9957 حساباً في أبريل و8026 حساباً في مايو و6223 حساباً في يونيو و5543 حساباً في يوليو، و 7554 حساباً في أغسطس الماضي الذي سجل عدد الحسابات الجديدة فيه ارتفاعاً على أساس سنوي بنسبة 75.9 في المائة مقارنة بنحو 4295 حساباً جديداً في أغسطس 2023.

واستحوذت شركة “بي اتش ام” كابيتال للخدمات المالية على النصيب الأكبر من حسابات المستثمرين الجديدة خلال الثمانية أشهر الأولى من العام الجاري بواقع 24.3 ألف حساب، ثم “الإمارات دبي الوطني للأوراق المالية” بواقع 15.38 ألف حساب، ثم “الرمز كابيتال” 8012 حساباً، يليه “الدولية للأوراق المالية” 4464 حساباً، و”أبوظبي الإسلامي للأوراق المالية” 3995 حساباً، و”المشرق” للأوراق المالية 2823 حساباً و”أبوظبي الأول” للأوراق المالية 861 حساباً، والمجموعة المالية هيرميس – الإمارات 779 حسابا و”أبوظبي التجاري للأوراق المالية” 703 حسابات، و”أتش اس بي سي الشرق الأوسط” 579 حساباً.

في سياق متصل، نفذت شركات الوساطة في سوق دبي المالي، وعددها 30 شركة، أكثر من 3 ملايين صفقة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري على 66.7 مليار سهم، بقيمة تجاوزت 130.6 مليار درهم.

واستحوذت المجموعة المالية هيرميس الإمارات على النصيب الأكبر من القيمة الإجمالية لتداولات شركات الوساطة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري بنسبة 23.5 في المائة أو ما يعادل 30.7 مليار درهم، ثم “بي اتش ام كابيتال” بحصة 13.3 في المائة توازي 17.3 مليار درهم، وثالثاً “أرقام سيكيورتيز” بنحو 13.03 مليار درهم أو ما نسبته 9.98 في المائة، ثم “الإمارات دبي الوطني للأوراق المالية” بنحو 12.1 مليار درهم أو ما يوازي 9.3 في المائة.

وجاءت شركة “أبوظبي الإسلامي للأوراق المالية” في المركز الخامس بنحو 7.6 مليار درهم أو ما نسبته 5.88 في المائة، و”أكس كيوب – صانع السوق” بنحو 5.9 مليار درهم وبنسبة 4.5 في المائة، و”بي اتش إم كابيتال – صانع السوق” بـ5.59 مليار درهم، بحصة 4.28 في المائة و”الرمز كابيتال” بنحو 4.87 مليار درهم أو ما نسبته 3.73 في المائة.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الأولى من العام الجاری للأوراق المالیة سوق دبی المالی فی المائة ألف حساب

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة

كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.

 

وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.

 

وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.

 

وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.

 

وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط ​​يبلغ 3.8 مليون طن.

 

وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.

 

ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.

 

كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.

 

وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.

 

وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.

 

وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.


مقالات مشابهة

  • بنمو 110%.. ارتفاع عدد عملاء نشاط التمويل العقاري في مصر خلال 2024
  • وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها : 156 مستورد حصلوا على دعم بقيمة 43,7 مليار لتوفير 875 رأس لعيد الأضحى لسنتي 2023 و 2024
  • نصف مليار درهم مبيعات مهرجان "رمضان الشارقة"
  • حلف الناتو يدعم أوكرانيا بـ 20 مليار يورو في أول 3 أشهر من 2025
  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • 500 مليون درهم مبيعات مهرجان رمضان الشارقة بنمو 25%
  • 47,5 مليار درهم من التمويلات للمقاولات الصغيرة والمتوسطة عبر "تمويلكم" في 2024
  • «الكهرباء»: توفير 16 مليار جنيه نتيجة خفض استهلاك الوقود خلال الـ6 أشهر الأخيرة
  • 20.33 مليار درهم استثمارات موانئ أبوظبي في 5 سنوات
  • بـ قيمة 679.1 مليار جنيه.. زيادة مخصصات الأجور في موازنة العام المالي الجديد