فريدة رجب عن شخصيتها بمسلسل ليه لأ: ياسمين تشبهني في الإصرار| فيديو
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
كشفت الفنانة الشابة فريدة رجب تفاصيل تعاونها مع الفنانة نيللى كريم من خلال مسلسل "ليه لأ 3 “ فى تصريحاتخاصة لعدسة صدى البلد .
وقالت فريدة رجب لعدسة صدى البلد :" سعيدة بردود الأفعال حول شخصية ياسمين ، وإحساسهم بها ، وياسمين تشبهنى فى الإصرار".
وعن رأيها فى ياسمين أوضحت :" ياسمين شخصية إيجابية وبتحاول تحصل على أبسط حقوقها وتحقق حلمها ".
ومن ناحية أخرى قالت فريدة رجب لعدسة صدى البلد : "نادين خان و نيللى كريم من أجمل الشخصيات التى تعاونت معهم ، وحرصوا على دعمى ومساندتي".
وأضافت فريدة رجب :" نيللى كريم نصحتنى بعدم التوتر وأن أكون على طبيعتى وأركز فى شغلى".
معلومات عن فريدة رجب
وتجسد فريدة شخصية دور «ياسمين» وهي الابنة التي تعاني بسبب علاقة والدتها المقربة من شقيقها، وتربيتها لهبطريقة مدللة علىحسابها، بالإضافة إلى مشكلاتها العاطفية والجسدية المتعلقة بزيادة الوزن.
ونالت فريدة اشادات واسعة من قبل الجمهور، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أدائها المميز في المسلسل، فيموسمه الثالث.
يشار إلى أن فريدة درست التمثيل وشاركت في عدد من المسرحيات.
و هي ابنة الفنان الشهير بسام رجب، الذي قدم عدد من الأعمال البارزة في الدراما المصرية منها مسلسل حديث الصباح والمساء وهوا نمجاردن سيتي، والدالي وغيرهم.
وأوضح والدها في تصريحات تلفزيونية إنه لم يتدخل في اختيارات وحياة ابنته فريدة، مشيرًا أنها هي التي تقرربنفسها احتراف مجالالتمثيل والفن أو لا.
وأضاف والدها أنه لم يتدخل في ترشيحها لمسلسلها مع نيللي كريم ولم يخبر أحد أنها ابنته، حتى وجه له السؤال فيلقائه مع الإعلامية ياسمين عز.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة نيللي كريم مسلسل ليه لأ 3 فريدة رجب فریدة رجب
إقرأ أيضاً:
تترقبه كل يوم.. صداقة فريدة تجمع قطة بكفيف تركي
تركيا – نشأت صداقة مؤثرة بين البائع المتجول الكفيف مسعود سيفر في إسطنبول، وقطة شارع تُدعى “ظل” التي تهرع إلى جانب بسطته بمجرد أن تسمع صوت عصاه، وتقضي يومها نائمة على وسادة يضعها خصيصاً لها.
مسعود سيفر البالغ من العمر 58 عاماً والمقيم في منطقة أوسكودار، فقد بصره تماماً في الـ11 من العمر بعد إصابة عينيه ببخار حساء مغلي عندما كان عمره تسعة أشهر.
ومنذ عام 2002، يبيع سيفر ولاعات وأمشاط ومناديل وبطاريات أمام جامع “قرة داوود باشا”، حيث لا يكتفي بكسب رزقه، بل يحظى أيضاً بتقدير من حوله لحبه واهتمامه بالحيوانات.
ارتباط سيفر بالقطط وطيور النورس أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياته، وتعمّقت علاقته بالقطة “ظل” التي يرعاها منذ عامين، بعد وفاة زوجته قبل ستة أشهر.
وفي كل صباح، تهرع “ظل” إلى جانبه بمجرد أن تسمع صوت عصاه، وتنتظر أن يفتح بسطته، ثم تجلس على وسادتها الخاصة أو على ركبة سيفر طوال اليوم.
وفي حديث للأناضول، قال سيفر: “بمجرد أن تسمع صوت عصاي في الصباح، تأتي مباشرة إليّ. حين لا أكون موجوداً، تجلس هنا وتنتظرني”.
وأضاف: “أضع لها وسادة حين أفتح البسطة، فتجلس عليها، وإذا جلست أنا، تأتي وتستلقي على ركبتي”.
وتابع: “ترافقني طوال اليوم. تدعني أدلك لها رقبتها، وترد لي الجميل بتدليك قدميّ بمخالبها الصغيرة. هكذا نمضي يومنا معاً”.
ولفت إلى أنه في الأيام الممطرة أحياناً لا يخرج للبيع، لكنها تأتي وتنتظره في المكان المعتاد، وعندما يأتي تحت المطر، يفتح المظلة، فتأتي فوراً وتجلس على البسطة.
الأناضول